الوردة الدمشقية 

 

أسطورة الجمال وأغلى من الذهب !
الوردة الدمشقية أو الشامية .... كما تعرف باسمها الشائع الوردة الجورية
الاسم العلمي (Rosa damascena)
إدراج عنصر الوردة الشامية وما يرتبط بها من الممارسات والحرف التراثية ضمن قائمة التراث الإنساني اللامادي في منظمة اليونيسكو. وقد اقيم لها مجسم بهذه المناسبة في ساحة الامويين .

يصنف المختصون العارفون "الوردة الدمشقية " بأنها أغلى من الذهب .فهي إضافة لفوائدها الطبية والجمالية، تعتبر مصدراً لزيت عطري هو الأغلى من نوعه في العالم .

وتعد هذه الوردة الأشهر بين الورود في العالم على مدى العصور، فذكرت في الإلياذة والأوديسا للمؤرخ الإغريقي هوميروس، كما ذكرها الكاتب والشاعر الإنكليزي شكسبير في إحدى مسرحياته بقوله "جميلة كجمال وردة دمشق". اشتهرت بزراعتها دول كثيرة منها فرنسا وبلغاريا، ونقلها الحجاج المسلمون إلى المغرب العربي وتركيا وإيران.

ويذكر المؤرخون أن زراعة الوردة الدمشقية انتقلت إلى العالم القديم بواسطة اليونانيين والرومان وقدماء المصريين ثم إلى أوروبا في العصور الوسطى خلال حرب الفرنجة وأخذت أهميتها وشهرتها وانتشرت في أنحاء العالم لكثرة فوائدها العطرية والطبيبة والتجميلية والغذائية الكبيرة.

#أحب_دمشق
محافظة دمشق الموقع الإلكتروني

خان أسعد باشا… أجمل خانات الشرق معمارياً وأقدمها تاريخياً...

في مدينة دمشق القديمة يقع خان أسعد باشا الذي يعد من أعظم وأجمل الخانات في الشرق من حيث مساحته وطرازه المعماري الإسلامي.

الخان الذي اختارته وزارة الثقافة ليستضيف أنشطة ضمن فعالية “الثقافة في بيتك” ويقع جنوب الجامع الأموي يعود تاريخ بنائه إلى نحو 270 عاما حيث أنجز سنة 1753 على أنقاض قصور أموية ومحلات ودكاكين وأشرف على بنائه معماري دمشقي اسمه ابن سياج كما ذكر أحمد البديري الحلاق في كتابه حوادث دمشق اليومية.

وفي التفاصيل المعمارية للخان نشاهد في المدخل بوابة من الخشب المصفح بالحديد وفيه نوع من المسامير زرعت على شكل الأرابيسك العربي وعند المدخل يوجد سبيلان للمياه كان يتزود منهما القادمون إلى الخان.

وعلى جانبي المدخل يرى الزائر أعمدة هي نوع من زخارف الجدائل تعود إلى العصر اليوناني كزخرف معماري إضافة إلى المقرنصات من العصر الإسلامي كما تتميز حجارة الخان بانها نحتت له ولم تجلب من البيوت الدمشقية كما سبق أن فعل “أسعد باشا” عند بنائه قصر العظم.

يبلغ طول المدخل 6 أمتار وسقفه مؤلف من جزأين عليه زخارف حجرية ينتمي بعضها إلى الحضارة العربية الإسلامية وقبل الدخول إلى الباحة هناك درج يصل الى الطابق الثاني من اليمين واليسار أما الباحة فتتوسطها بحرة ماء تعلوها أربعة أعمدة تحمل تسع قبب مدروسة بشكل هندسي نظامي متناوبة في الارتفاع والانخفاض ومتناظرة واحدة عالية والأخرى منخفضة لتوزيع التهوية والضوء والصوت.

والخان عبارة عن طابقين يتألف الأرضي من 40 غرفة موزعة على أجنحة مخصصة لتخزين البضائع والسجلات اما الطابق الثاني فمؤلف من 44 غرفة مخصصة للمنامة إضافة إلى غرفة مرتفعة كانت لمدير الخان وتطل على السوق ليرى من خلالها الحركة التجارية وسير القوافل.

 

 

دمشق الطقس