|
|
| قامت مديرية دمشق القديمة عدة مسارات سياحية، ثقافية، كلاسيكية، دينية، الحرف التقليدية، الأسواق التقليدية    <    | محافظة دمشق |
|
|
|
| قامت مديرية دمشق القديمة عدة مسارات سياحية، ثقافية، كلاسيكية، دينية، الحرف التقليدية، الأسواق التقليدية |
| أقامت مديرية دمشق القديمة عدة مسارات سياحية، ثقافية، كلاسيكية، دينية، الحرف التقليدية، الأسواق التقليدية بهدف إرشاد السائح الزائر للمدينة القديمة، وأشار المهندس أمجد الرز مدير دمشق القديمة بأنه تم وضع لوحات ( أنت هنا ) المترجمة بثلاث لغات ( الانكليزية – الفرنسية – العربية ) |
|
في كل من مداخل ( باب توما، باب شرقي، القلعة، باب القلعة، ساحة المسكية ) وأضاف الرز إلى الدور الهام لهذه اللوحات والمسارات في الترويج السياحي والثقافي لدمشق القديمة، حيث قامت مديرية دمشق القديمة بتزويد المسارات وإغناءها بالمادة العلمية وعمدت مديرية دمشق القديمة إلى إجراء إحصائية خاصة لدى دراستها ووضعها لهذه المسارات حيث قدرت أن كل سائح بحاجة لأربعة أيام بثلاث ليالي لزيارة دمشق فاعتبرت أن السائح سيزور صيدنايا ومعلولا ويعود مساء لدمشق وفي اليوم الثاني يزور بصرى ويعود لدمشق واليوم الثالث يزور تدمر ثم يعود لدمشق و اليوم الرابع يزور دمشق أضاف م. أمجد بأن مديرية دمشق القديمة زودت بعض المواقع السياحية بحواسب هي بمثابة خريطة الكترونية متضمنة جميع المسارات بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية سياحية والموسيقية والرياضية والمعارض التخصصية والسينما الشهرية في دمشق التي يتم تزويدها من قبل مديرية سياحة دمشق بالإضافة إلى صور المواقع وخريطة مدينة دمشق ويتم طباعة هذه المسارات من قبل وزارة السياحة لأهميتها في الترويج السياحي والثقافي بينما يتم حصر البيانات والمادة العلمية بمديرية دمشق القديمة ويتم تدقيقها لغويا والترجمة عن طريق ترجمان محلف. وتم انجاز عدة بروشورات عن دمشق القديمة ومكتب عنبر بالتعاون مع وكالة GTZالألمانية ويتم الإشراف على هذه البروشورات من قبل وزارتي السياحة والأوقاف وفيما يخص الخطة الخدمية لعام 2010 قال م. أمجد :أنهت مديرية دمشق القديمة دراسة لإعادة البنى التحتية لكل من حي النقاشات وحارة الفنانين وهي الآن بطور التعاقد لتنفيذ هذه الدراسة وتتضمن (الصرف الصحي _والمياه _الكهرباء_ الهاتف _الواجهات_ رصف حجر اللبون ) وهي دراسة متكاملة وشبيهة لدراسة سوق مدحت باشا ولفت م. أمجد إلى دور المديرية بتقديم المادة العلمية لإنجاز أطلس دمشق الذي يعتبر أول أطلس في تاريخ سورية متضمناً كافة الخرائط. ويشمل الأطلس أربعة أقسام تقدم التطور التاريخي لمدينة دمشق ومبانيها التاريخية الموجودة حالياً ويعرض جزءاً من المباني والأسواق التي تهدمت ومخططاً للمباني المسجلة أثرياً ومحيطها التاريخي ودراسة تحليلية للوضع الراهن للمناطق المحيطة بمدينة دمشق القديمة والنسيج القديم والمباني الحديثة كما يعرض مخططات دمشق القديمة داخل السور والدراسات التفصيلية للشوارع والبنية الإنشائية والفراغات العامة وخرائط الوظائف المستخدمة. كما يتضمن الأطلس قاعدة بيانات موسعة في الشأن التخطيطي وإطار عمل موجه لمقاربة المعالم الأثرية المأهولة في سورية وهو دراسة متكاملة في توثيق المدينة القديمة وهيكليتها العمرانية. وبين مدير دمشق القديمة لدى سؤاله عن التوجه والاهتمام بدمشق القديمة: دمشق أقدم مدينة مأهولة بالتاريخ وهي الآن تحتل المركز ( 7 ) بناءً على احصائيات مكاتب السياحة العالمية كانت بالمركز ( 35 ) سياحياً منذ ثلاث سنوات مشيراً إلى أنه على المدى القريب سيتم العمل على أن تكون مدارس دمشق القديمة مقتصرة على أبنائها ونوه لاستراتيجية توفير ( 5 ) آلاف سرير للسائح والزائر للمدينة القديمة وعدم إبقاء أي منزل مهجور في دمشق القديمة. ونوه إلى الدور الذي لعبه قرار إلغاء دخول السيارات للمدينة القديمة والذي سيبدأ العمل به اعتباراً من 1/4/2010 ، حيث سيسمح بدخول سيارة واحدة لكل عائلة من سكان دمشق القديمة وذلك بإلصاق لصاقة خاصة عليها وقد تم إنشاء خمس مرآب سطحية على محيط المدينة القديمة حتى الآن. قال م. أمجد أن دمشق القديمة ستغدو مدينة سكانية، سياحية، تراثية، ثقافية، دينية، تجارية، وستعمل مديرية دمشق على تنمية المدينة وتأهيلها والحفاظ على سكانها وحرفها التقليدية وحصر بيع منتوجاتها الحرف التقليدية وإبعاد كل منتج مستورد عن أسواقها منوهاً بوجود اقتراح لإعطاء قروض لأصحاب الحرف التقليدية لترميم محلاتهم للحفاظ على تاريخ وعراقة هذه الحرف، ويتم العمل على حصر محلات بيع الموبايلات واكسسواراتها والإبقاء على عدد قليل منها لسد حاجة سكان دمشق القديمة. وقد تم توقيع اتفاقية إطلاق صندوق إعادة تأهيل الأبنية في مدينة دمشق القديمة بين محافظة دمشق ومصرف التوفير السوري ومؤسسة التمويل الصغير الأولى في شبكة الآغا خان للتنمية الذي يهدف إعادة التأهيل إلى تزويد سكان مدينة دمشق القديمة بإمكانية الحصول على التمويل وتشجيعهم على ترميم منازلهم التقليدية. ويتيح الصندوق لمحافظة دمشق منح قروض مدعومة للمواطنين الذين ينوون الشروع بعمليات الترميم، ويتمثل دعم المحافظة للمقترضين من خلال تسديدها لكامل الفوائد المترتبة عليه إضافة إلى 10 بالمئة من قيمته. ويعد الالتزام بالتنفيذ السليم للترميم من الناحية الفنية شرطاً مهماً للحصول على دعم القرض المذكور حيث ستشرف على ذلك الوحدة الاستشارية التي للمقترضين تقييماً فنياً مجانياً لمنازلهم سيمثل أساساً لاختيار إجراءات الترميم المناسبة.
|
|
|
|
| تاريخ النشر :
02/02/2010
|
|