مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة .. بدء استبدال شبكة الصرف الصحي للمدينة       مجلس المحافظة في جلسته الثانية .. قريباً ورشة مركزية لازالة الاشغالات       إعلان       مجلس محافظة دمشق في أولى جلسات دورته الرابعة يجب العمل على ترميم وتأهيل المواقع الأثرية       إعلان       إعلان       إعلان       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة ..قريباً شركة نفقات طبية متخصصة       مجلس المحافظة في جلسته الثانية... تركيب 50 صراف آلي خلال أيام       مجلس محافظة دمشق في دورته الثالثة يؤكد على ضرورة تفعيل المجالس المحلية في الرقابة على الأسواق       محافظ دمشق يزور مقبرة الدحداح بمناسبة عيد الشهداء       انطلاق العمل بكراج البولمان المؤقت في منطقة القابون       إعلان       إعلان       إعلان       حفل تكريمي لذوي الشهداء برعاية محافظة دمشق       المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء يترأس اجتماعاً في محافظة دمشق       إعلان       مجلس محافظة دمشق يختتم جلساته بمنع توزيع الغاز ليلاً       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة عشرون باص نقل داخلي في الخدمة قريباً       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثانية يؤكد على على تشكيل ورشة مركزية لمعالجة كافة الإشغالات ودراسة طلبات الاعتراض على السكن البديل       مجلس محافظة دمشق يوافق في جلسته الأولى على طي قرار إخضاع ماروتي سيتي لقانون إعمار العرصات       إعلان       محافظ دمشق يجول أحياء دمشق القديمة       محافظ دمشق يكلف مديرين جديدين لمديرتي الحدائق والإشراف       محافظة دمشق تباشر بتسليم بدلات الإيجار       إعلان       إعلان       فتح شارع أنور كامل       قريباً كراجات البولمان في الخدمة       محافظ دمشق يطلع على الواقع الخدمي في جبل الرز ووادي المشاريع       إعلان       إعلان       مجلس محافظة دمشق يختتم جلساته .. قريباً أسطوانة الغاز على البطاقة الذكية       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة دمشق خصصت بـ15 باص نقل داخلي       مجلس محافظة دمشق يؤكد على ضرورة تدوير النفايات بالطرق الحديثة       مجلس محافظة دمشق قريباً سيتم إلغاء الدوام النصفي في المدارس       إزالة الكتل البيتونية من الطريق بين ساحة عرنوس باتجاه الطلياني       دمشق تؤكد على استمرار استصدار البطاقة الذكية       الدكتور شادي عزات خلوف مديراً للشؤون الصحية في محافظة دمشق       محافظ دمشق يستقبل الجريح عادل سليمان       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته بتعديل ضابطة البناء لدمشق القديمة والشريحة الأثرية       إعلان       إعلان       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة.. ضريبة الدخل المقطوع المتأخرة لا غرامات ولا ضرائب عليها       مجلس المحافظة في جلسته الثانية.. لا إخلاءات في مناطق دراسات تنظيم السكن العشوائي       بيئتنا نحمي .. وطننا الغالي نبني بيوم البيئة الوطني       ورشة عمل في محافظة دمشق لأعضاء المجلس الجدد       مجلس محافظة دمشق في دورته الجديدة .. قريباً مركز ثقافي في حي باب توما       مجلس محافظة دمشق يؤدي اليمين القانونية وينتخب أعضاء مكتبي المجلس والتنفيذي       في الذكرى الخامسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية الصبان والسمان يزوران مقبرة الشهداء بالدحداح       أسماء الناجحين في انتخابات المجالس المحلية       استعداد محافظة دمشق لانتخابات مجلس المحافظة       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       الشروط المطلوبة للترشح لعضوية مجلس محافظة دمشق       دمشق تستقبل طلبات الترشح لمجلس المحافظة       إعلان       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته الرابعة ...قريباً مستوصف عش الورور في الخدمة       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يطالب بضرورة تخفيض رسوم ضريبة الدخل على أكشاك وبسطات ذوي الشهداء والجرحى       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثانية .. مطلع الشهر العاشر هو موعد الاخلاء والهدم والترحيل في اللوان       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الرابعة لعام 2018.. يُمنع دخول باحات المدارس عشوائياً       إعلان       محافظة دمشق تحدد ساحات العيد       إعلان       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الثالثة .. التأكيد على منع بيع التمور بطريقة الفرط       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على أن كوة جباية العرين قريباً في الخدمة       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثانية يؤكد بدء إخلاءات اللوان مع نهاية العام الدراسي       في ذكرى عيد الشهداء الصبان والسمان يزوران مقبرة الدحداح       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثالثة يؤكد على ضرورة إلزام المخاتير بالإعلان عن تسعيرة خدماتهم       مجلس محافظة دمشق يندد بالعدوان الثلاثي الغاشم       صدور أسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار المعلن عنه لدى محافظة دمشق- الأمانة العامة ( الفئة الثالثة – الفئة الرابعة – الفئة الخامسة )       مجلس محافظة دمشق في ختام جلساته للدورة الثانية يؤكد على صيانة أسطوانة الغاز المنزلي مجاناً       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يقر تفويض شركة دمشق الشام القابضة بإدارة مواقف البارك متر       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثانية ... إقرار المصور التنظيمي لباسيليا سيتي       تكريم المتفوقات في دورة محو الأمية       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثانية يؤكد على ضرورة ضبط أقساط المدارس الخاصة       محافظة دمشق تستبدل المازوت بالماء لرش المبيدات في الحدائق       نشاطاً ترفيهياً لرعاية المسنين       مناقشة تطبيق قانون إعمار العَرَّصات وشرح دليل رخص البناء لـ ماروتا سيتي       إعلان       إعلان       دراسة لتعديل قانون حماية اللغة العربية       خان نور الدين الشهيد في دمشق القديمة       مجلس محافظة دمشق في جلسته الأخيرة لا إغلاق للمنشآت التجارية إلا بعد ثبوت المخالفة قضائياً       إعلان       السفير اللبناني بزيارة لمحافظ دمشق       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على أن أزمة النقل الداخلي ستحل خلال شهرين       محافظة دمشق تكرم الفائزين بجائزة " نزار قباني الشعرية "       مجلس المحافظة في جلسته الثانية... قريباً مرآب طابقي في حديقة الصوفانية       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الأولى لعام 2018 يجدد انتخاب أعضاء مكتبه ويؤكد على دور مشروع بكرا النا في تنمية ورعاية مواهب الأطفال       إعلان       احتفالية توزيع جائزة نزار قباني الشعرية       جلسة استثنائية لمجلس محافظة دمشق       محافظة دمشق تختتم فعاليات يوم البيئة الوطني       مجلس محافظة دمشق .. البدء بإخلاء المنطقة التنظيمية الثانية مع بداية العام الجديد       مجلس محافظة دمشق في أولى جلسات دورته العادية السادسة يؤكد أن التربية ستعلن عن مسابقة للفئة الثانية       يوم البيئة الوطني تحت شعار بيئة تنمية إعمار لوطن الياسمين والغار       احتفالاً بيوم البيئة الوطني محافظة دمشق تقيم مهرجان البيئة الأول       محافظة دمشق ترفع رسوم الدفن       إعلان       في الذكرى الرابعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية الصبان والسمان يزوران مقبرة الشهداء       الإصلاح الإداري في قاعة الباسل بمحافظة دمشق       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الخامسة بالتأكيد على استمرار توزيع مادة المازوت وعدم توقفها       إعلان       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على إيجاد حلول سريعة للنقل       مجلس المحافظة في جلسته الثانية يطالب بجهوزية المطريات وتأهيل حدائق دمشق لذوي الاحتياجات الخاصة       مجلس محافظة دمشق في أولى جلساته لدورته العادية الخامسة يؤكد على ضرورة معالجة الأخطاء الواردة في المناهج الدراسية       محافظة دمشق جاهزة للمعرض       لجنة تمكين اللغة العربية تؤكد على المخاتير الإعلان عن دورات محو الأمية       إعلان       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الرابعة بالتأكيد على بدء موسم توزيع مازوت التدفئة       ضرورة إعادة النظر بنسب الضريبة على أرباح المهن على طاولة مجلس المحافظة       مجلس المحافظة في جلسته الثانية يؤكد على ضرورة تفعيل قانون النظافة       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الرابعة لعام 2017 يؤكد على ضرورة تأهيل المدارس في المناطق المحررة       المجلس الصحي في محافظة دمشق       إعلان       إعلان       تمكين اللغة العربية تؤكد على الاستمرار بإجراء دورات المدقق اللغوي وإعداد الكتب الرسمية       محافظة دمشق توزع 52 مركز خضار لذوي الشهداء       إعلان       إعلان       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الثالثة بالتأكيد على قيام المؤسسة السورية للتجارة بتخفيض أسعارها مع بداية شهر رمضان وإحداث النافذة الواحدة في مكتب الدفن       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد أن مشروع سرفيس تكسي سيبصر النور مع بداية الشهر السادس       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثانية يؤكد على ضرورة الإسراع في توزيع سندات الملكية للمنطقة التنظيمية الثانية       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثالثة لعام 2017 يؤكد على ضرورة استيعاب طاقات الشباب خلال الصيف       في ذكرى الشهداء السمان والصبان يضعان إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد       إعلان       إعلان       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الثانية بالتأكيد على تأمين مادة الأنسولين والمستحضرات السرطانية ومراقبة الأسواق       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على أن عقوبة حجز أماكن السيارات تصل إلى مائة ألف ليرة       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثانية يطالب بتعديل اجراءات الترميم لأبنية المناطق المخالفة       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثانية لعام 2017 يؤكد على ضرورة تفعيل المراكز الثقافية ومعالجة بعض المظاهر السلبية المتفشية في المدارس       إعلان       وفد من مجلس محافظة دمشق يقدم التعازي بوفاة تشوركين       دعوة       إعلان       تمكين اللغة العربية تواصل أعمال الجرد للمحال التجارية في دمشق       إعلان       إعلان       محافظة دمشق تنظم برنامجاً بيئياً للتوعية بالنظافة وزيادة المساحات الخضراء       إعلان       إعلان       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الأولى بالتأكيد على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوصول المياه إلى أحياء المدينة كافة       إعلان       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على ضرورة الإسراع بتأهيل حي المهايني واللوان تمهيداً لعودة الأهالي       محافظ دمشق يلتقي رئيس اتحاد الصحفيين وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وفرع دمشق لتأكيد دور الإعلام في دعم التنمية       مجلس المحافظة في جلسته الثانية يؤكد أن البنى التحتية لمشروع /66/ ستكون جاهزة مطلع الشهر الثامن       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الأولى لعام 2017 ينتخب أعضاء جدد للمكتب التنفيذي ويؤكد على جاهزية الآبار الاحتياطية ووضعها في الاستثمار       إعلان       برأسمال 60 مليار ليرة سورية محافظة دمشق تطلق شركة دمشق الشام القابضة المساهمة المغفلة       ورشة عمل بيئية احتفالاً بيوم البيئة الوطني       ماراثون رياضي وكرنفال بيئي ضمن احتفالات يوم البيئة الوطني       حديقة السبكي بعد إعادة تأهيلها       إعلان       تحت شعار " لنتعاون معاً من أجل بيئتنا " الاحتفال بيوم البيئة العالمي       إعلان       لجنة تمكين اللغة العربية تتابع سير دورات محو الأمية والمدققين اللغويين       محافظة دمشق تقيم ورشة عمل حول المنهاج العمراني وإجراءات الترخيص لمقاسم المنطقة التنظيمية الأولى       بمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية الصبان والسمان يزوران مقبرة الشهداء بالدحداح       لقاء تشاوري بين وفدي محافظتي دمشق وخراسان الرضوية       إعلان       إعلان       الجلسة الاستثنائية الثانية لمجلس محافظة دمشق       محافظة دمشق تحدد أماكن وساحات ألعاب العيد       تنفيذ دهان طرقي لعدد من شوارع دمشق       إعلان       ضبط مطحنتين تقومان بتحويل المواد الإغاثية إلى أعلاف       إعلان       لجنة تمكين اللغة العربية تواصل اجتماعاتها وأعمالها بمبنى المحافظة       اجتماع نوعي لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة دمشق       إعلان       إعلان       محافظة دمشق : دراسة لإعادة تأهيل سوق العصرونية       ندوة لتمكين اللغة العربية بعنوان تعليم مبادئ اللغة العربية بأيسر السبل       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تدعو لإقامة ندوات شهرية في المراكز الثقافية       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الثانية بالتأكيد على ضبط أسعار المواد الغذائية وتأمين الأدوية في المراكز الصحية       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على ضرورة تحسين الانترنت ومعالجة الاختناقات المرورية       إعلان       مجلس المحافظة في جلسته الثانية يؤكد على ضرورة صيانة الشوارع والأرصفة       قرار التعليمات التنفيذية لقانون الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب – الدور التشريعي الثاني لعام 2016       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثانية لعام 2016 يؤكد العمل على ضبط أسعار المدارس الخاصة       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثانية لعام 2016 يؤكد العمل على ضبط أسعار المدارس الخاصة       مجلس محافظة دمشق يعقد دورته العادية الثانية لعام 2016       إعلان       محافظة دمشق تقيم ندوة في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة       جلسة استثنائية لمجلس محافظة دمشق       لجنة تمكين اللغة العربية : البت في منح التراخيص للفعاليات التجارية خلال مدة أقصاها 15 يوماً       يوم تطوعي في حي جنود الأسد       إعلان       محافظة دمشق تعدل رسوم الدفن وأسعار سماد ( الكومبوست )       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الأولى بالتأكيد على افتتاح مراكز للخزن والتسويق في مناطق الجوزة والزاهرة والعدوي       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على معالجة بطء شبكة مراكز خدمة المواطن       لجنة تمكين اللغة العربية تؤكد على ضرورة حصر منح التراخيص للفعاليات التجارية فيها       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثانية محافظة دمشق صرفت أكثر من 370 مليون ليرة سورية تعويض آجار للمنذرين في المنطقة الأولى       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الأولى لعام 2016 يؤكد ضرورة تأهيل المدرسين لمواكبة المناهج الجديدة       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       محافظة دمشق تختتم المرحلة الأولى من مشروع " بكرا إلنا " في نادي المحافظة       محافظة دمشق تكرم الفرق التطوعية المشاركة باليوم العالمي للعمل التطوعي       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تشدّد على التسمية العربية للمحال التجارية       محافظة دمشق ترفع بدل الإشغال على حرم نهر بردى لتحصيل حقها من الشاغلين بعد رفعهم الأسعار       إعلان       إعلان       إعلان       مجلس محافظة دمشق يختتم أعماله بالتأكيد على ضرورة تحسين جودة الرغيف وتوفير المواد المقننة وصدور تعليمات البطاقة التموينية قريباً       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة فصل الشتاء ولاسيما الكهرباء       الجلسة الثانية لمجلس دمشق تؤكد على ضرورة دراسة الوضع الإنشائي للمنازل الواقعة على الخط الانهدامي في جبل قاسيون       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية السادسة والأخيرة يؤكد على ضرورة تأمين مياه الشرب للمدارس ومتابعة عمل الجمعيات الخيرية       استمرار أعمال ونشاطات اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       محافظة دمشق تحدد أسعار مبيع أسطوانة الغاز       إعلان       معرض الزهور الدولي الثامن والثلاثين للعام 2015 في التكية السليمانية       محافظة دمشق تحدد أماكن ألعاب العيد       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الخامسة بالتأكيد على مراقبة الأسواق خلال فترة العيد ومنع مضخات الغزارة       مجلس محافظة دمشق يؤكد على تنفيذ توجيهات رئاسة مجلس الوزراء في تقنين الكهرباء       في الجلسة الثانية لمجلس المحافظة مركز خدمة كفرسوسة قيد الانجاز       مجلس محافظة دمشق في افتتاح دورته العادية الخامسة يؤكد توفر الكتاب المدرسي للطلاب وعدم تحميل الطلبة أية أعباء إضافية       إعلان       إعلان       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تتابع أعمالها والأوقاف تجري دورة تدريبية لموظفيها لتمكين اللغة العربية       المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق يصدر قرارات ناظمة لقيادة الدرجات الهوائية والكهربائية ومحلات الوجبات السريعة ومراكز انطلاق البولمان ويحدد أسعار عدد من المواد الغذائية وأجور الخدمات       إعلان       محافظة دمشق تختتم برنامج توعية في مركز سمية المخزومية للإيواء       إعلان       إعلان       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تناقش في اجتماعها الشهري دورات محو الأمية       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       إعلان       محافظة دمشق تحدد أماكن ألعاب العيد       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الرابعة بالتأكيد على استقرار المياه بدمشق وجاهزية الشبكة       مجلس محافظة دمشق: حل مشكلة النقل قريباً       في الجلسة الثانية لمجلس المحافظة مركز خدمة كفرسوسة قيد الانجاز       مجلس محافظة دمشق في افتتاح دورته العادية الرابعة يشدد على ضرورة تقيد المخاتير بالأجور المحددة لهم       بمناسبة اليوم العالمي للبيئة وتحت شعار " سورية حلوة بسكانها " محافظة دمشق تنفذ برنامجاً بيئياً       أعضاء مجلس محافظة دمشق يتابعون خطوط النقل الداخلي في المدينة       البدء بتقديم خدمات مديرية التنظيم والتخطيط العمراني في مركز خدمة المواطن الرئيسي       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تواصل اجتماعاتها وتتابع أعمالها       مجلس محافظة دمشق يخضع مهنة بيع الشرقيات للترخيص الإداري       دماؤنا – فداؤكم حملة تبرع بالدم لأعضاء مجلس محافظة دمشق دعما لجرحى الجيش       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثالثة لعام 2015 موعد توفر الكتاب المدرسي في المدارس بداية شهر أيلول القادم       تكريم أسر شهداء وجرحى الجيش العربي السوري       في ذكرى عيد الشهداء الإمام والصبان يضعان إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد       اليازجي والصبان يتفقدان مراكز تلقيح الأطفال المتسربين       خريجي التربية الفنية يؤكدون في معرضهم على ثقافة الحياة       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تعقد اجتماعها الشهري و تناقش موضوعات عدة       برنامج الأغذية العالمي يزور محافظة دمشق       مديرية تنفيذ المرسوم التشريعي /66/ تتابع تسليم سندات الملكية       محافظة دمشق تنفي اتخاذ أي إجراء بخصوص تعديل تعرفة الركوب لوسائط النقل الجماعي       مركز خدمة المواطن الرئيسي يعطل يومي السبت القادمين       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تنهي المراحل الأخيرة من خطتها السنوية       توزيع سندات الملكية للمنطقة التنظيمية الأولى       مركز خدمة المواطن في الشام الجديدة يبدأ بتقديم خدمات المصالح العقارية       بدء توزيع سندات الملكية لأسهم التنظيم في منطقة تنظيم جنوب شرق المزة       اللجنة الثقافية والاجتماعية في مجلس محافظة دمشق تكرم الأمهات في داري الكرامة والسعادة بمناسبة عيد الأم       مجلس محافظة دمشق يعدل النسب المضافة على ضرائب ورسوم الدولة والوحدات الإدارية       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الثانية مؤكدا على ضرورة توفير أدوية أمراض الكلى و الكبد       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد أن ساعات التقنين الكهربائي إلى انخفاض واجراءات فورية لتأهيل شبكة كهرباء دمشق       مجلس محافظة دمشق في يومه الثاني يؤكد أن إنذارات الإخلاء المتعلقة بالمنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم /66/ هي قيد التوقيع والسندات قيد الطباعة       تعلن محافظة دمشق تحديد موعد 15/3/2015 موعداً نهائياً لانتقال كافة ورش إصلاح السيارات في المدينة إلى منطقة حوش بلاس       مجلس محافظة دمشق في افتتاح دورته العادية الثانية يؤكد على ضرورة توفر النظافة في المدارس منعاً لانتشار الأمراض والأوبئة       تعلن محافظة دمشق عن البدء بتقديم الخدمات في مركز خدمة المواطن في منطقة دمر البلد       تعلن محافظة دمشق عن البدء بتقديم خدمات مديرية المصالح العقارية بدمشق       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تنهي المراحل الأخيرة من خطتها لهذا العام       جولة تفقدية للأعمال الجارية لإعادة تأهيل الحسينية       تعلن محافظة دمشق الأخوة المواطنين أصحاب الدراجات الهوائية و الكهربائية       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تعقد أولى اجتماعاتها للعام 2015 وتناقش عدداً من المقترحات       نائب رئيس المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق في اجتماع موسع مع المخاتير       النوري يزور مركز خدمة المواطن ويعقد اجتماعا موسعا مع محافظ دمشق       اللغة العربية تاريخ و حضارة       مديرية سياحة دمشق تقيم مهرجان المأكولات الشامية في فندق الداما روز       بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ندوة في المركز الثقافي العربي بأبو رمانة       حملة تبرع بالدم لأهالي حي الميدان       اللجنة الفرعية للتمكين للغة العربية تقيم ندوة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية       محافظ دمشق يطلع على التشطيبات النهائية لمشروع المبنى الإداري للمنطقتين التنظيميتين       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تواصل اجتماعاتها في مبنى محافظة دمشق وتناقش عدداً من المقترحات والقرارات       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية السادسة يؤكد على ضبط محطات الوقود وإيجاد آلية مناسبة لضبط الأسعار       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على عدالة التقنين الكهربائي ومتابعة تطبيق تعرفة الركوب لوسائط النقل       مجلس محافظة دمشق في يومه الثاني يؤكد على معالجة وضع البسطات ومخالفات البناء       وزير الدولة لشؤون البيئة بالتعاون مع محافظة دمشق تكرم الفائزين بمسابقة الرسم       لجان المتابعة الخدمية في محافظة دمشق تلتقي لجان أحياء ومخاتير المهاجرين ودمر       نابلسي يطلع على فعاليات مشروعي " أيام بيئية " و" بكرا إلنا "       مجلس محافظة دمشق في أولى جلسات دورته العادية السادسة يناقش تجهيزات الأبنية المدرسية       تشجير جبل قاسيون وماراتون رياضي في اليوم الأول من احتفالات يوم البيئة الوطني       لجان المتابعة الخدمية في محافظة دمشق تلتقي لجان أحياء ومخاتير المزة وكفرسوسة       ندوة بيئية حول إعادة الاعمار احتفالاً بيوم البيئة العالمي       تحت شعار نحب سورية ... ونحافظ على بيئتها الاحتفال بيوم البيئة الوطني       محافظ دمشق يطلع على الأعمال المنجزة في مشروع المبنى الإداري للمنطقتين التنظيميتين       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تواصل اجتماعاتها في مبنى المحافظة       لجنة متابعة الخدمات في محافظة دمشق تعقد اجتماعا خدمياً لحي الميدان و أحياء أخرى       إجراءات محافظة دمشق لمكافحة الكلاب الشاردة       لجنة المتابعة الخدمية في محافظة دمشق تناقش الواقع الخدمي لعدد من أحياء دمشق       اجتماع لجنة متابعة الخدمات المنبثقة عن اللقاءات الجماهيرية       مجلس محافظة دمشق يقر عدداً من القرارات الخدمية للمواطنين       المكتب التنفيذي لمجلس محافظة دمشق يعدل تعرفة الركوب لخطوط النقل الداخلي العاملة على المازوت       المخطط التنظيمي التفصيلي رقم /101 / لمنطقة تنظيم جنوب شرق المزة       فتح باب التسجيل للدرجات الكهربائية       محافظة دمشق تحدد أماكن ألعاب العيد       المخطط التنظيمي التفصيلي رقم 30/6 تنظيم شرقي باب شرقي       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الخامسة يؤكد على ضبط محطات الوقود وإيجاد آلية مناسبة لضبط الأسعار       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على ضرورة عدالة التقنين الكهربائي وإلزام وسائل النقل العامة بالتعرفة وضبط تجاوز البسطات       في الجلسة الثانية لمجلس المحافظة مراكز تسجيل المازوت في باب توما و المزة وبرزة و كفرسوسة       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تعقد اجتماعها والثقافة والتربية من أولى اهتماماتها       لجنة العلاقات العامة لمجلس محافظة دمشق تزور السفارة الروسية       مجلس محافظة دمشق يزور السفارة الإيرانية بدمشق       مجلس محافظة دمشق يشكر فنزويلا قيادة وشعباً على مواقفها الداعمة لسورية       اللجنة الفرعية لتمكين اللغة العربية تعقد اجتماعها وتركز على مواضيع خاصة بالسياحة والتربية والثقافة       منع بيع مادة المازوت بالعبوات البلاستيكية في كافة المحطات       مجلس محافظة دمشق يشكر الهند قيادة وشعباً على مواقفها الداعمة لسورية       مجلس محافظة دمشق يشكر الصين قيادة وشعباً على مواقفها الداعمة لسورية       وزارة البيئة مع محافظة دمشق ينظمان حملة النظافة الثانية ضمن فعالية "سوا نحمي البيئة "       لجنة تمكين اللغة العربية الفرعية تواصل أعمالها وتناقش عدداً من المقترحات       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الرابعة ويؤكد على استقرار وضع مياه الشرب في مدينة دمشق       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على ضرورة حصول راكب الدراجة الكهربائية على رخصة قيادة       في الجلسة الثانية لمجلس المحافظة نتائج أعمال لجان حصر الإشغالات لاستملاك خلف الرازي قريباً       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الرابعة لعام 2014 المطاعم والمنشآت السياحية ستخضع للائحة أسعار جديدة اعتباراً من 1/8       مجلس محافظة دمشق يقر إحداث شركة قابضة مساهمة مغفلة خاصة تملكها محافظة دمشق       محافظة دمشق : تفعل خط سير المحور الجنوبي لمدينة دمشق       وزارة البيئة ومحافظة دمشق يختتمان فعالية "سوا نحمي البيئة "       لجنة تمكين اللغة العربية الفرعية تستكمل أعمالها واجتماعاتها بالمحافظة       تعلن محافظة دمشق عن تمديد قبول طلبات الأخوة المواطنين الذين تعرضت ممتلكاتهم الخاصة للضرر       وزارة البيئة ومحافظة دمشق يطلقان فعالية "سوا نحمي البيئة "       محافظ دمشق يتفقد مشروعي مسار والمبنى الإداري للمنطقتين التنظيميتين       تعلن محافظة دمشق عن تمديد قبول طلبات التسجيل على اللوحات اللازمة للدراجات الهوائية والكهربائية       رئيس مجلس محافظة دمشق ولجنة العلاقات العامة يتفقدون الجرحى في مشافي دمشق       تعلن محافظة دمشق عن بدء تقديم خدمة تصديق معاملات من وزارة الخارجية والمغتربين وذلك في مركز خدمة المواطن الرئيسي       فريق شباب دمشق التطوعي يطلق حملة " سورية كلها معك " لدعم الدكتور بشار الأسد المرشح لانتخابات الرئاسة       لجنة تمكين اللغة العربية الفرعية تواصل اجتماعاتها في مبنى المحافظة       تدعو محافظة دمشق الأخوة أصحاب سيارات التكسي الذين يرغبون بتسجيل سياراتهم ضمن منظومة / تكسي سرفيس /       تعلن محافظة دمشق لكافة المواطنين ( المالكين وأصحاب الحقوق في المنطقة التنظيمية جنوب شرقي المزة )       ندوة تثقيفية توعوية حول دور المواطن بالاستحقاق الرئاسي       مجلس محافظة دمشق يسمي عدداً من المدارس بأسماء شهدائها       في ذكرى عيد الشهداء الصبان والقادري زارا مثوى الشهداء       أول الغيث قطرة بدء العمل بإنشاء المبنى الإداري للمنطقتين التنظيميتين       مجلس محافظة دمشق يجدد العهد والولاء للسيد الرئيس بشار الأسد       محافظ دمشق يكرم أقدم متطوعة في سورية       تقديراً لتضحياتهم في سبيل الوطن لجنة العلاقات العامة في محافظة دمشق تتواصل مع ذوي الشهداء       تدعو محافظة دمشق مالكي وأصحاب الحقوق في المنطقة التنظيمية الأولى للاطلاع على قرار لجنة تقدير المقاسم التنظيمية       تعلن محافظة دمشق عن قطع شارع البدوي من مصلبة الشاغور وحتى باب الجابية       اللقاء الجماهيري الثاني للجان المشرفة على تنفيذ المرسوم / 66 / شاغلو المحلات التجارية سيحصلون على التعويض ولهم الأفضلية في المقاسم التجارية       لقاء محافظة دمشق مع أهالي المنطقة التنظيمية الأولى توزيع الأسهم منتصف نيسان والمباشرة بالبنى التحتية أول حزيران والإخلاء خلال شهر من تسليم الإنذارات       اجتماع لجنة المتابعة في المحافظة مع المديرين المعنيين لتنفيذ متطلبات الأحياء       وقفة تضامنية لأهالي الميدان دعماً لانتصارات الجيش العربي السوري وتمسكاً بالثوابت الوطنية وشجباً للعدوان التركي       القادري والصبان يكرمان أمهات الشهداء والجرحى والمفقودين في عيد الأم       تكريماً للأمهات في عيدهن بازار" سوريات رغم المحن " في مركز مدحت تقي الدين       تقيم محافظة دمشق احتفالية بمناسبة عيد الأم تحت عنوان " سورية الأم "       لجنة تمكين اللغة العربية الفرعية تواصل اجتماعاتها في مبنى المحافظة       محافظة دمشق تقيم ورشة عمل لأبناء الشهداء في نادي الجلاء الرياضي       لجنة المتابعة المنبثقة عن اللقاءات الجماهيرية تجتمع مع المديرين المعنيين بتأمين احتياجات المواطنين       في الذكرى السنوية لرحيل الزعيم الفنزويلي هوغو تشافيز إطلاق اسمه على أحد شوارع دمشق الرئيسية       تعلن محافظة دمشق عن المخطط التنظيمي التفصيلي التقسيمي لتوسع دمر الشام الجديدة       لجنة تمكين اللغة العربية الفرعية تحقق خطوات ايجابية على أكثر من صعيد       تعلن محافظة دمشق عن إعادة إعلان المخطط التنظيمي       تعلن محافظة دمشق عن إجراء اختبارات للمتقدمين المقبولين في مسابقة اختبار جنود و سائقي إطفاء للعمل في فوج إطفاء دمشق الكائن في كفرسوسة بتاريخ 02/03/2014       اختتام الاجتماعات التمهيدية للجان المتابعة المنبثقة عن اللقاءات الجماهيرية       تعلن محافظة دمشق عن تطبيق عامل الاستثمار على العقار /1551/ أبو جرش       لجنة متابعة دمشق القديمة وتوابعها المنبثقة عن اللقاءات الجماهيرية تعقد اجتماعها التمهيدي       لجنة متابعة حي الميدان تعقد أولى اجتماعاتها       اختتام اللقاءات الجماهيرية للصبان والقادري باجتماع مع أهالي كفرسوسه والمزة والحلبوني       لجان المتابعة المنبثقة عن اللقاءات الجماهيرية تبدأ عقد اجتماعاتها       تواصل اللقاءات الجماهيرية للصبان والقادري مع أهالي أحياء دمشق القديمة وجوبر والطبالة       مديرية التأهيل والتدريب في محافظة دمشق تنظم برنامجاً تدريبياً توعوياً خاصاً بالأطفال المقيمين في مراكز الايواء       الصبان والقادري يلتقيان أهالي حي الميدان ويستمعان إلى مطالبهم       مؤسسة شباب سورية للعمل التطوعي نفوض وفد الحكومة إلى جنيف 2 باتخاذ موقف حاسم ضد الإرهاب وداعميه       لقاء جماهيري للصبان والقادري مع أهالي دمشق       لقاء جماهيري جمع أهالي مدينة دمشق مع الصبان والقادري       لجنة تمكين اللغة العربية الفرعية تتابع مهامها على كافة الأصعدة       محافظة دمشق والمحروقات يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء محطات وقود       تمديد قبول طلبات الأخوة المواطنين الذين تعرضت ممتلكاتهم الخاصة غير المؤمن عليها لضرر       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الأولى بالتأكيد على أن الإسعاف المهدد للحياة هو مجاني وإلزامي في كافة المشافي       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة أكد على تأهيل مجمع حوش بلاس خلال شهر       في الجلسة الثانية لمجلس المحافظة احداث مركز خدمة المواطن في منطقة كفرسوسة       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الأولى لعام 2014 يناقش تطوير المناهج الدراسية والمراكز الثقافية       وردة محبة وسلام بمناسبة عيد الميلاد وزعها فريق شباب دمشق التطوعي في دمشق القديمة       محافظة دمشق تعلن عن حاجتها لتعيين عدد من عناصر الإطفاء       محافظة دمشق تذكرالسادة المكلفين بالرسوم البلدية والتكاليف المحلية       لجنة تمكين اللغة العربية تعمل على تنفيذ دورات لغة عربية للطلاب في مراكز الإيواء       جلسة استثنائية لمجلس محافظة دمشق لإقرار المناقلات المالية       اجتماع تنسيقي للجنة الفرعية للإغاثة بدمشق مع الجمعيات الخيرية       بمناسبة يوم الطفل العالمي الشماط والسيد والقادري والصبان يزورون دار الأيتام       دورة تدريبية للإداريين في محافظة دمشق " التخطيط الاستراتيجي لإدارة الموارد البشرية "       لجنة تمكين اللغة العربية تقترح إنشاء دورات لغة عربية للطلاب والحث على استخدامها في برامج الأطفال       الهلال والصبان يقدمون لذوي الشهداء واجب العزاء في مطرانية الأرمن الأرثوذكس بدمشق       الهلال والصبان في جولة تفقدية في سوق مدحت باشا       باحتفالية نادي محافظة دمشق الحلقي يؤكد أن السوريين رغم الملمات يصنعون الإنجازات       الشعار والقادري والصبان يتفقدون حي المزرعة ويطمئنون على جرحى قذائف الهاون التي سقطت بدمشق       مديرية التأهيل والتدريب في محافظة دمشق تختتم المرحلة الأولى من برنامجها التدريبي التوعوي الخاص بالأطفال المقيمين في مراكز الإيواء       لجنة تمكين اللغة العربية تناقش القرار الصادر بتعريب الأسماء التجارية وتقدم اقتراحات جديدة لتفعيل استخدام اللغة العربية       دعماً للعملية التربوية الشماط والصبان يوزعان حقائب مدرسية على الطلاب       محافظة دمشق تختتم فعاليات احتفالاتها بذكرى حرب تشرين بتكريم فوج إطفاء دمشق       محافظة دمشق تكرم 300 عامل من عمال النظافة       وزيرة الثقافة ومحافظ دمشق يفتتحان معرض قلم لكن من رصاص       وزيرة الشؤون الاجتماعية ومحافظ دمشقيزورا نقاط عناصر الجيش بمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية       في ذكرى حرب تشرين التحريرية قيادات الحزب والدولة تزور جرحى الجيش       محافظ دمشق وأمين فرع الحزب يزورا مثوى الشهداء       مجلس محافظة دمشق يختتم دورته التدريبية       محافظة دمشق تسوي مخالفات دمشق القديمة       تحت شعار " معلولا قلب دمشق " وزير الأوقاف ومحافظ دمشق يلتقون المهجرين من معلولا في كنيسة الزيتون       اجتماع مخاتير أحياء دمشق       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الخامسة لعام 2013       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة يؤكد على ضرورة تأمين أراضي زراعية بديلة       في الجلسة الثانية لمجلس المحافظة التأكيد على الجاهزية الكاملة لمواجهة الظروف الطارئة       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الخامسة لعام 2013       مديرية التأهيل والتدريب في محافظة دمشق تتابع برنامجها التدريبي التوعوي الخاص بالأطفال المقيمين في مراكز الايواء       تعلن محافظة دمشق عن المخطط التقسيمي الخاص بمنطقة الخدمات العامة في دمشق الجديدة بالمزة       تطوير دائرة الجباية لتخفيف أعباء المواطنين وإيقاف الهدر       لجنة تمكين اللغة العربية تعمل على تفعيل مقترحاتها مع كافة الجهات المعنية       مديرية التأهيل والتدريب تتابع برنامجها التدريبي التوعوي للأطفال المقيمين في مراكز الايواء       اختتام الأسبوع الأول من البرنامج الخاص لأطفال مراكز الايواء       مديرية التأهيل والتدريب تحذر من الاستخدام السيء للإنترنت في برنامجها التدريبي للأطفال       محافظة دمشق تكرم الطلبة المتفوقين من مراكز الايواء       تعلن محافظة دمشق عن منح خدمة صور مصدقة       محافظة دمشق تحدد مواقع ألعاب العيد       بمناسبة عيد الجيش العربي السوري فريق شباب دمشق التطوعي يهنئالجيش بذكرى تأسيسه       المكتب التنفيذي لمجلس محافظة دمشق يعتمد عدداً من المواقع لصالح الاستهلاكية       تعلن محافظة دمشق عن المخطط التنظيمي التفصيلي التقسيمي لمنطقة توسع دمر الشام الجديدة والوقوعات الطارئة عليه       تعلن محافظة دمشق عن المخطط التنظيمي التفصيلي التقسيمي لمنطقة توسع دمر الشام الجديدة       لقاء محافظ دمشق ووزيرة الشؤون الاجتماعية مع أطفال مراكز الإيواء       أخبــــــــار المحــــافظـــــة       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة مخالفات عدم التقيد بتسعيرة نقل الركاب ستبدأ يوم السبت القادم       أجواء رمضان مع فريق شباب دمشق التطوعي       في الجلسة الثانية لمجلس المحافظة اعادة النظر بالارتفاعات الطابقية لكافة المناطق العمرانية في مدينة دمشق       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الرابعة لعام 2013       ملتقى الضيعة السورية 2 في التكية السليمانية       نهائي دوري كرة القدم لمراكز الإقامة المؤقتة بدمشق       لجنة تمكين اللغة العربية تعمل على تفعيل مقترحاتها       تعلن محافظة دمشق عن المخطط التنظيمي       تعلن محافظة دمشق عن إيقاف العمل في جميع مراكز خدمة المواطن الصغيرة       تسيس الإسلام وتكفير المجتمعات محاضرة لوزير الأوقاف على مدرج مكتبة الأسد       مجلس محافظة دمشق يصدر عدداً من القرارات خلال دورته العادية الثالثة       محافظ دمشق يقوم بجولة تفقدية على حي التضامن       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمل دورته العادية الثالثة       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثالثة لعام 2013يؤكد على تخفيض رسم الإنترنت عند انقطاعه       مجلس محافظة دمشق يؤكد على تنفيذ المخطط التنظيمي للمرسوم /66/ وفق المخطط له       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثالثة لعام 2013يؤكد على دعم مراكز الايواء       بجهود مشتركة بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومحافظة دمشق توزيع سلل غذائية للمتضررين في دمر       محافظة دمشق تقيم دورة تدريبية لتأهيل العاملين الجدد ضمن برنامج تشغيل الشباب       مجلس محافظة دمشق يتسلم تبرعات السفارة الروسية للمتضررين       الحلقي يدشن مشاريع لنادي محافظة دمشق بكلفة 440 مليون ليرة في كفرسوسة       محافظة دمشق تصدر خطتها للتمكين للغة العربية لعام 2013       اللجنة الفرعية للحوار تلتقي ممثلين عن أهالي حي القابون بدمشق       اللجنة الفرعية للحوار الوطني بدمشق تلتقي ممثلين عن فرع حزب الكتلة الوطنية بدمشق       اللجنة الفرعية للحوار تلتقي ممثلين عن حيي القصاع وجوبر بدمشق       تسوية أوضاع عدد من الموقوفين       اللجنة الفرعية للحوار تلتقي ممثلين عن أحياء التضامن – النضال – الزهور – الوحدة       اللجنة الفرعية للحوار تلتقي ممثلين عن أحياء الميدان و القدم و الزاهرة و القاعة بدمشق       ياسمين الشام في الحدائق والشوارع الدمشقية       محافظ دمشق يلتقي رؤساء البلديات والمخاتير ولجان الأحياء بدمشق       اللجنة الفرعية للحوار تلتقي ممثلين عن حي مساكن برزة بدمشق       اللجنة الفرعية للحوار تلتقي ممثلين عن أهالي حي دمر والمشروع وحي الورود بدمشق       اللجنة الفرعية للحوار تلتقي ممثلين عن أهالي حيي كفرسوسه والمزة بدمشق       فريق إعلامي من ttn البريطانية يزور مراكز الايواء       اللجنة الفرعية للحوار بدمشق تلتقي ممثلي لجان الأحياء       مجلس محافظة دمشق جريمة اغتيال العلامة البوطي لن تزيدنا إلا تمسكاً بقيمه ومبادئه       اللجنة الفرعية للحوار بدمشق تلتقي ممثلي غرفة تجارة دمشق       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الثانية لعام 2013       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة قريباً بطاريات للإشارات الضوئية       الشهيد أسعد مهنا       الجلسة الثانية لمجلس المحافظة اللجان الخاصة بمرسوم التنظيم       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثانية لعام 2013       اللجنة الفرعية بدمشق تتابع عقد جلساتها التشاورية       اللجنة الفرعية بدمشق تواصل عقد جلساتها الحوارية تمهيداً لطاولة الحوار الوطني       اللجنة الفرعية بدمشق تواصل عقد جلساتها الحوارية تمهيداً لطاولة الحوار الوطني       اللجنة الفرعية بدمشق تلتقي ممثلي اتحاد شبيبة الثورة و طلائع البعث ونقابة المهندسين       مجلس محافظة دمشق بجلسته الاستثنائية يستنكر مجزرة شارع الثورة       اللجنة الفرعية للحوار الوطني تلتقي ممثلي اتحاد نقابات العمال بدمشق       الحريات العامة وترسيخ ثقافة الحوار تحت سقف الوطن ثقافة الحوار في المركز الثقافي في أبو رمانة       تعلن محافظة دمشق عن نشر المخطط التنظيمي التفصيلي التقسيمي لمنطقة برزة       تعلن محافظة دمشق عن نشر المخطط التنظيمي لمنطقة القابون       تعلن محافظة دمشق عن نشر المخطط التنظيمي لمنطقة الصالحية جادة       محافظة دمشق تدعو المواطنين للمبادرة إلى تسوية مخالفات البناء       زيارة وفد إعلامي تركي لمراكز الإيواء في دمشق       الرئيس الأسد يؤكد خلال ترؤسه اجتماعا للحكومة       الرئيس الأسد يشيد خلال استقباله البطريرك اليازجي بدور الكنيسة الأرثوذكسية الأساسي       الرئيس الأسد لوفد أردني سورية ستبقى قلب العروبة النابض       مرسومان بإحداث وزارتين       السفارة الإيرانية بدمشق تقيم حفل استقبال بمناسبة الذكرى / 34 / للثورة الإيرانية       معرض للمنتجات اليدوية في مجمع البوليفار بفندق الفور سيزون       جولة ميدانية لوزير الصحة ومحافظ دمشق لمراكز الايواء       محافظة دمشق تبدأ بصرف التعويضات للمتضررين من الأعمال الإجرامية المواطنون : التعويض ساهم ببلسمة جراحنا المادية والنفسية       محافظة دمشق توافق على إصدار 6 مخططات تنظيمية       محافظ دمشق يقدم واجب العزاء ويأمر بصرف مبالغ مالية لذوي الشهداء       مناطق تخديم مديرية الصحة بالرش الرذاذي       محافظة دمشق تقترح مشروع عمل يساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية نشاط اقتصادي يخلق فرص عمل لذوي الدخل المحدود       أسس المنفعة وغرامة التسوية لمخالفي البناء بدمشق       بحضور أمين فرع الحزب ومحافظ دمشق فريق شباب دمشق التطوعي يختتم فعاليات معرضه الضوئي لأجمل لقطة للعلم العربي السوري       فريق شباب دمشق التطوعي يقيم معرضاً ضوئياً لأجمل لقطة للعلم العربي السوري       مجلس المحافظة يحدد أوقات السماح للسيارات الغذائية بالعبورعبر عدة محاور       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الأولى بالتأكيد على تفعيل الطاقة البديلة ولجنة لحماية الطفولة       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة زيادة الحمولات الكهربائية أدت إلى إتلاف الأسلاك وبالتالي زيادة التقنين       في الجلسة الثانية لمجلس المحافظة مصور عام مدينة دمشق سيعلن عنه في نهاية الربع الأول لهذا العام       مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الأولى لعام 2013يناقش أوضاع مراكز الإيواء       انتخاب خبراء لتقدير قيم العقارات في المناطق التنظيمية       مرسوم بإحداث مراكز للرعاية الاجتماعية بقرار يصدر عن الشؤون الاجتماعية بالتنسيق مع الإدارة المحلية       النص الكامل لخطاب السيد الرئيس بشار الأسد       الرئيس الأسد يصدر قانوناً يحدد الموازنة العامة للدولة لـ 2013 بمبلغ 1383 مليار ليرة.       الحلقي تأمين متطلبات النهوض بالقطاع الزراعي من أولويات الحكومة       محافظة دمشق تدعو جميع مالكي العقارات وأصحاب الحقوق العينية ضمن المنطقة التنظيمية جنوب المتحلق الجنوبي للحضور إلى مبنى المؤسسة العامة للإسكان.       محافظة دمشق تدعو جميع مالكي العقارات وأصحاب الحقوق العينية ضمن المنطقة التنظيمية جنوب شرق المزة للحضور إلى مبنى المؤسسة العامة للإسكان.       مجلس محافظة دمشق في جلسته الاستثنائية يناقش تقرير اللجنة المالية       مسابقة لاختيار أجمل لقطة للعلم السوري       محاضرة لسماحة مفتي الجمهورية السيد أحمد بدر الدين حسون       خمسة شهداء و23 مصاباً في ثلاثة تفجيرات إرهابية أمام مبنى وزارة الداخلية       تعفي محافظة دمشق الأخوة المواطنين بنسبة 25 بالمئة من رسوم مخالفات البناء       حملة تزيين دمشق بألوان العلم السوري تحت شعار " بلدنا أحلى بعلمنا "       يقوم فريق شباب دمشق التطوعي بإجراء نشاط رياضي خاص بالأطفال النزلاء في مركز إيواء نادي المحافظة       تستمر محافظة دمشق باستقبال طلبات الأخوة المواطنين المالكين       قرارات جديدة لمجلس محافظة دمشق       حفل تأبين الصحفي محمد الأشرم       رئيس الوزراء يفتتح مجمع خدمات كفرسوسة بدمشق بكلفة 165 مليون ليرة       إعلان للمرة الثانية لإعداد خطة إعلامية وإعلانية وتسويقية لمشروع المنطقتين التنظيميتين الواردتين في المرسوم 66       تعلن محافظة دمشق عن المخطط التنظيمي التفصيلي رقم / 1/11 /تنظيم غربي الميدان       محافظة دمشق تصدر قراراً يقضي بالتمديد عامين لرخص البناء المنتهية خلال 2011 و2012       مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته الخامسة البطاقة الذكية مطلع العام القادم وإعادة التسجيل للدفعة الثانية للمازوت       مجلس محافظة دمشق في جلسته الثالثة لا تغيير بنسب ضرائب ورسوم الدولة والبلديات       رئيس الوزراء رصد 175 مليون ليرة لافتتاح وتطوير عدد من مراكز خدمة المواطن       مجلس محافظة دمشق يؤكد على صيانة جسور المشاة والشوارع والصرف الصحي       مجلس محافظة دمشق في دورته الخامسة العادية يؤكد على ترميم الأبنية المتصدعة جراء الأعمال الإرهابية للمجموعات المسلحة       الحلقي في جولة تفقدية لموقع التفجير الإرهابي في منطقة المزة 86 مديريات محافظة دمشق تعمل على إعادة التأهيل       دورة مجلس محافظة دمشق العادية الخامسة       محافظة دمشق - أتمتة تسجيل طلبات المازوت للمواطنين وإجراءات ضابطة لعملية التوزيع       مرسوم بمنح طلاب دراسات التأهيل والماجستير الراسبين والمستنفدين دورة امتحانية إضافية وطلاب الماجستير والدكتوراه في مرحلة الأطروحة سنة إضافية       إجراءات جديدة من محافظة دمشق لتخفيف الازدحام والضغط على محطات الوقود       ترددات القنوات الفضائية السورية وكيفية استقبالها.       رئيس الوزراء الحكومة تبذل جهوداً لإعادة تأهيل البنى التحتية للمناطق التي خربها الإرهابيون       الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في جامع الأفرم بدمشق       رسالة إعلامية خاصة بالأحداث في سورية لتوضيح حقيقة ما يجري فعلاً       تعلن محافظة دمشق عن المخطط التنظيمي التفصيلي رقم 102       تعلن محافظة دمشق عن المخطط التنظيمي التفصيلي رقم 101       إجراءات تأمين الحماية في أوقات عيد الأضحى       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 23-10-2012       دورة استثنائية لمجلس محافظة دمشق       الرئيس الأسد يصدر قانونين بإعفاء المدينين عن استجرار الكهرباء من الغرامات       الرئيس الأسد يصدر قانون الأمان الحيوي للكائنات الحية المعدلة وراثيا ومنتجاتها       استشهاد 13 شخصا وإصابة 29 آخرين بتفجير إرهابي بساحة باب توما       مجلس محافظة دمشق يجتمع بدورته الاستثنائية الثانية       مركز خدمة المواطن وتبسيط الاجراءات في دمشق القديمة       خدمات مركز خدمة المواطن في مدينة دمشق القديمة       محافظة دمشق تدعو المالكين وأصحاب الحقوق العينية في المنطقتين التنظيميتين الأولى والثانية لتثبيت ملكياتهم       تعلن محافظة دمشق عن رغبتها بطلب عروض لتأهيل بعض الشركات أو المكاتب المتخصصة بأمور الإعلام والإعلان والتسويق       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يحدد السبت الأول من كانون الأول المقبل موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية لملء المقاعد الشاغرة       الرئيس الأسد يصدر قراراً جمهورياً بتشكيل لجنة إنجاز صيانة وترميم الجامع الأموي الكبير بحلب       الشهيد الشاب المحامي محمد أيمن تاجا       نظراً لتوفر عدد من الشقق في توسع ضاحية الحسينية. تعلن محافظة دمشق       افتتاح جناح التوثيق لمعرض دمشق الدولي بقلعة دمشق       تعلن محافظة دمشق عن نشر المخطط التنظيمي رقم /456/       الرئيس الأسد يصدر قانونا ينص على الحبس لمدة لا تزيد على ثلاثة أشهر وبغرامة قدرها 15 بالمئة من قيمة الطاقة الكهربائية المستجرة بشكل غير مشروع وبما لا يقل عن 5000 ليرة       الرئيس بشار الأسد يصدر مرسوماُ بتعيين صطام جدعان الدندح سفيراً لسوريا في العراق       الرئيس الأسد يصدر مرسوما بنقل الطالب من سنة إلى أخرى استثناء إذا كان يحمل 8 مقررات على الأكثر من مختلف سني الدراسة للعام 2011-2012       الرئيس الأسد يزور صرح الشهيد في جبل قاسيون ويضع إكليلا من الزهر على النصب التذكاري       افتتاح إذاعة سيريانا وقناة تلاقي و سيريا تايمز والمركز الإعلامي السوري بموسكو       وفد صحفي من بلجيكا واليابان يزور مراكز الإيواء بدمشق       تفجيران إرهابيان في محيط مبنى هيئة الأركان وداخله       برعاية السيد محافظ دمشق حفل تكريم كوادر نادي المحافظة من الطلبة الناجحين في شهادة التعليم الأساسي       محافظة دمشق تنظم جولة لراديو وتلفزيون صوت أمريكا على مراكز إيواء الأخوة المواطنين       مرسوم بإحداث منطقتين تنظيميتين في نطاق محافظة دمشق ضمن المصور العام للمدينة       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعيين محافظ جديد للرقة       محافظة دمشق تنظم جولة لوسائل إعلام عربية وأجنبية على مراكز إيواء الأخوة المواطنين في مدينة دمشق       خدمة المواطن في محافظة دمشق تعلن عن بدء تقديم خدمات جديدة.       تعلن محافظة دمشق عن نشر المخطط التنظيمي التفصيلي رقم 65/1 لمنطقة المزة والوقاعات الطارئة عليه .       في ختام أعمال دورته العادية الرابعة.. مجلس محافظة دمشق يضع حلولاً لمشكلة المحروقات وارتفاع الأسعار       فريق شباب دمشق التطوعي للسفيرة فيليبي من الشعب السوري شكراً جمهورية التـشيـك       مجريات جلسة مجلس محافظة دمشق لليوم الثالث       مجلس محافظة دمشق يبحث إحداث منطقتين تنظيميتين جديدتين       تقوم مراكز خدمة المواطن في محافظة دمشق بتقديم بعض خدمات مديرية نقل دمشق للأخوة المواطنين       مجلس محافظة دمشق يعقد دورته العادية الرابعة       محافظة دمشق تمدد فترة استقبال طلبات الأخوة المواطنين المتضررون نتيجة الأعمال الإرهابية       تفجير إرهابي في حي أبو رمانة شارع المهدي بدمشق يسفر عن إصابة أربعة أشخاص       حديث السيد الرئيس بشار الأسد حول الأوضاع المحلية والإقليمية       فصل جديد من أشكال الإرهاب الشنيعة..استهداف موكب تشييع شهداء في مدينة جرمانا واستشهاد 12 مواطنا وإصابة نحو 48 بينهم أطفال       سانا تدعو وسائل الإعلام إلى إهمال وتجاهل أي أخبار تأتيها عبر البريد الالكتروني الخاص بها       رئيس الحكومة المواد الغذائية متوفرة بأسعار مقبولة ولدينا مخزون استراتيجي من القمح والطحين       في جولة مع محافظ دمشق ... الحلقي انخفاض تدريجي في عدد مراكز الإيواء للأسر المتضررة من العمليات الإرهابية المسلحة       الإرهابي الشهابي يقر بإقدامه مع مجموعة إرهابية مسلحة على ذبح عدد من الأبرياء       الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في رحاب جامع الحمد بدمشق       الإرهابية عثمان عملت مع الإرهابيين كمحققة مع النساء اللواتي يتم خطفهن وقمنا بتعذيبهن وقتلهن لاحقا       الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتسمية عدنان السخني وزيرا للصناعة ونجم الأحمد للعدل وسعد النايف للصحة.. وتعيين محمد عقاد محافظا لحلب       قواتنا المسلحة الباسلة تحرر فريق الإخبارية السورية من أيدي المجموعات الإرهابية المسلحة.       مرسومان بإحداث كليتي الآداب الثالثة والتربية الثالثة في جامعة حلب       مرسوم بإعفاء مستوردات الذهب الخام من جميع رسوم الاستيراد والتكاليف المحلية       وقفة تضامنية تحية لروح الشهيد الصحفي علي عباس وتضامنا مع الصحفيين المخطوفين أمام مبنى وكالة سانا اليوم       إرهابيون يفجرون عبوة ناسفة بالمرجة.. ملاحقة المجموعات الإرهابية المسلحة بحلب وتدمير سيارتين مجهزتين برشاشات بالقصير       الإخبارية السورية تعلن اختطاف أعضاء بعثتها الإعلامية بالتل وتحمل المجموعات الإرهابية والدول الداعمة لها مسؤولية سلامتهم       أمام الرئيس الأسد.. الحلقي يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لمجلس الوزراء       مرسومان بإعادة جدولة القروض للمتأخرين عن سداد التزاماتهم وتمديد جدولة القروض الممنوحة للمشاريع السياحية       وقفة تضامنية مع الإعلام الوطني استنكارا للعمل الإرهابي الذي استهدف مبنى الإذاعة والتلفزيون       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتسمية الدكتور وائل نادر الحلقي رئيساً لمجلس الوزراء       تقوم محافظة دمشق بإجراء تحويل مروري ضمن شارع الفرايين من باب توما باتجاه باب السلام       الرئيس الأسد يصدر مرسومين يقضيان بإعفاء حجاب من منصبه وتكليف غلاونجي بمهام رئيس مجلس الوزراء       وزير الكهرباء: زيادة ساعات التقنين سيكون مرحليا       الاحتلال يحجب موقع وكالة سانا عن أهلنا في الجولان مواكبا إجراءات عربية وغربية       تمديد فترة استقبال طلبات المواطنين الذين تعرضت ممتلكاتهم الخاصة غير المؤمن عليها للضرر       مرسوم بإعفاء المستثمرين في المناطق الحرة من الغرامات والفوائد على بدلات الإشغال والايداع في حال تسديدهم للبدلات المترتبة عليهم خلال سنة       الرئيس الأسد يوجه كلمة لقواتنا المسلحة بذكرى تأسيس الجيش العربي السوري       بمناسبة عيد الجيش وتقديرا لتضحياته من أجل الوطن... فريق شباب دمشق التطوعي يزور عددا من تشكيلات قواتنا المسلحة       توزيع 300 أسطوانة غاز و26 طنا من المواد الاستهلاكية المتنوعة على أهالي القابون       توزيع 23 طنا من الأغذية و400 اسطوانة غاز بسعر التكلفة في منطقة الميدان       محافظ دمشق: إعادة تأهيل البنى التحتية في القابون خلال 5 أيام       جميل: حل المشكلات وتوفر المواد والسلع في الأسواق خلال الأيام القليلة المقبلة       محافظ دمشق: عودة الحياة الطبيعية إلى حي الميدان خلال خمسة أيام كحد أقصى مع انتهاء أعمال الصيانة بالكامل       في موكب رسمي مهيب تشييع الشهداء الأبطال توركماني وراجحة وشوكت إلى مثاويهم الأخيرة في صرح الشهيد بدمشق       استشهاد اللواء هشام اختيار متأثرا بجراحه جراء التفجير الإرهابي بمبنى الأمن القومي.. مجلس الوزراء جريمة استهداف مقر الأمن القومي لن تذهب دون عقاب       الرئيس الأسد يتلقى برقية من القاضي الشرعي الأول بدمشق بثبوت أن أول أيام شهر رمضان المبارك هو السبت القادم       أمام الرئيس الأسد العماد فهد جاسم الفريج يؤدي اليمين الدستورية وزيراً للدفاع       الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتعيين العماد فهد جاسم الفريج نائباً للقائد العام للجيش والقوات المسلحة ووزيراً للدفاع       قواتنا المسلحة الباسلة تطهر منطقة الميدان من المرتزقة الإرهابيين وتعيد الأمن إليها ..ملاحقة إرهابيين اعتدوا على المواطنين بالبوكمال       مواصلة ملاحقة فلول الإرهابيين في حيي الميدان وتشرين وإلحاق خسائر فادحة بهم واستسلام أعداد كبيرة       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات       أساطير الأعراب وأوهام رعاة البقر تسقط تحت أقدام حماة الديار.. العدوان على سورية يلفظ أنفاسه       الداخلية: حركة السير على طريق المطار تسير بشكلها الطبيعي       التجارة الداخلية وحماية المستهلك: جميع الأفران في جاهزية تامة للعمل على مدار الساعة استعدادا لشهر رمضان       استشهاد العماد داوود راجحة والعماد آصف شوكت والعماد حسن توركماني في تفجير إرهابي استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق       مرسوم بتمديد العمل بالمرسوم التشريعي 82 المتعلق بمعالجة وضع البضائع والآليات المتروكة في حرم فروع المؤسسة العامة للمناطق الحرة       مجريات أحداث الجلسة الرابعة من مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثالثة لهذا العام       الرئيس الأسد يصدر عدداً من المراسيم بتعيين ونقل عدد من المحافظين وتعيين رئيس لهيئة التخطيط والتعاون الدولي ورئيس للجهاز المركزي للرقابة المالية       مجريات أحداث الجلسة الثالثة من مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثالثة لهذا العام       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث كلية الهندسة الميكانيكية الثانية بجامعة حلب مقرها إدلب وكلية الطب البشري الثانية بجامعة البعث مقرها       لقاء السيد الرئيس بشار الأسد مع كوفي عنان والبحث معه تطورات الأوضاع التي تشهدها سورية       مجريات أحداث الجلسة الثانية من مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثالثة لهذا العام       مجريات أحداث الجلسة الأولى من مجلس محافظة دمشق في دورته العادية الثالثة لهذا العام       برنامج تقنين الكهرباء في المحافظات       في الجزء الثاني من مقابلة السيد الرئيس مع صحيفة جمهورييت التركية الرئيس الأسد: الظروف الحالية كشفت حقيقة أردوغان والدرع الصاروخي في تركيا هدفه حماية إسرائيل       مقابلة السيد الرئيس مع صحيفة جمهورييت التركية       افتتاح مركز خدمة المواطن في مكتب عنبر بدمشق القديمة       تكريم 44 عامل وعاملة بمحافظة دمشق       الرئيس الأسد يصدر ثلاثة قوانين لمكافحة الإرهاب وتسريح العامل بالدولة في حال ارتكابه عملا إرهابيا ومعاقبة من يقوم فعل الخطف بالأشغال الشاقة       مركز جديد لخدمة المواطن بمدينة دمشق القديمة       سورية بنت سياستها على البوصلة الوطنية والشعبية والحالتان الوطنية والأخلاقية للسوريين هما من واجه ما يتعرض له الوطن.. لا نقبل بأي نموذج للحل يأتي من الخارج       محافظة دمشق توزع 25 شقة سكنية على مستحقي السكن البديل الذين تم إخلاؤهم من منطقة كفرسوسة       تفجير إرهابي في مرآب القصر العدلي بمنطقة المرجة في دمشق يوقع ثلاث إصابات وأضرارا مادية لنحو عشرين سيارة       مجلس الشعب يقر مشروع قانون صرف كل عامل بالدولة من الخدمة وحرمانه من حقوقه التقاعدية في حال ثبتت إدانته بدعم الإرهاب ومشروع القانون المتضمن قانون مكافحة الإرهاب       الرئيس الأسد يترأس الجلسة الأولى للحكومة الجديدة       الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 210 القاضي بتشكيل الحكومة السورية الجديدة برئاسة الدكتور رياض حجاب       مرسوم يسمح للطلاب في مرحلة الإجازة الجامعية في النظام الفصلي المعدل بالدخول الى الدورة الصيفية من العام الدراسي 2011-2012 دون النظر إلى عدد المقررات التي يحملونها       وزارة الدفاع: العقيد الطيار حسن مرعي الحمادة فار من الخدمة وخائن لوطنه ولشرفه العسكري       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث كلية للطب البيطري في جامعة دمشق في مدينة درعا       القبض على إرهابي من تنظيم القاعدة-جبهة النصرة كان سيفجر نفسه داخل جامع الرفاعي اليوم خلال صلاة الجمعة       الرئيس الأسد لجبريل: القضية الفلسطينية كانت وستبقى بوصلة الشعب السوري       تفجير ارهابي في قدسيا بريف دمشق يؤدي لاستشهاد عدد من المواطنين الأبرياء وقوات حفظ النظام       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتكليف الدكتور رياض حجاب بتشكيل الحكومة الجديدة       كلمة السيد الرئيس أمام مجلس الشعب الجديد       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً يتعلق بعمل المختبرات الطبية ومنح التراخيص بافتتاح وإدارة المختبرات وتنظيم العمل فيها       مرسومان بإزالة الأبنية المخالفة مهما كان نوعها وإعفاء الفلاحين المكلفين برسم الري واستصلاح الأراضي من الغرامات       مجلس الشعب يعقد جلسته الأولى للدور التشريعي الأول لعام 2012 لانتخاب رئيسه وأعضاء مكتبه       محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان يطلع على سير الأعمال في سوق الضيعة بحي الدباغات ومشروع الأبراج السكنية للمنذرين بالهدم في باب شرقي       الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتسمية رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية العليا       بناء على أحكام الدستور.. الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بدعوة مجلس الشعب للدور التشريعي الأول للانعقاد لأول مرة الخميس القادم       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن أسماء الفائزين بعضوية مجلس الشعب للدور التشريعي الأول لعام 2012       مجريات أحداث الجلسة الثالثة من مجلس أعضاء محافظة دمشق في دورته الثانية لهذا العام       مرسوم بمنح القائمين على التقييم العقاري فترة انتقالية حتى نهاية العام الجاري يستمرون خلالها بأداء مهامهم       الرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا يقضي بإحداث نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة       مجريات أحداث الجلسة الثانية من مجلس أعضاء محافظة دمشق في دورته الثانية لهذا العام       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً يقضي بتشكيل المحكمة الدستورية العليا ويحدد الشروط المطلوبة في عضو المحكمة واختصاصات المحكمة       استمرار العمل بأحكام القرار المتعلق بتسوية المخالفات القابلة للتسوية لغاية30/6/2012       عقد مجلس محافظة دمشق دورته الثانية صباح يوم الأحد 13/5 في قاعة اجتماعات المجلس       تذكر محافظة دمشق السادة أصحاب محلات توزيع غاز البوتان المنزلية للمستهلك ضرورة التقيد بقرار السيد وزير الاقتصاد والتجارة رقم 2275 تـا 17/10/2005       بمشاركة شعبية ورسمية تشييع جثامين الشهداء الذين قضوا في التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا بدمشق إلى مثاويهم الأخيرة       مرسوم بإعفاء مستوردات شركات الإنتاج الدرامي من الضرائب والرسوم بنسبة 50 بالمئة       55 شهيدا و372 جريحا و15 كيسا لأشلاء مجهولة في تفجيرين إرهابيين قرب مفرق القزاز في دمشق       تفجيران إرهابيان قرب مفرق القزاز على المتحلق الجنوبي في دمشق       تذكر محافظة دمشق السادة أصحاب محلات توزيع غاز البوتان المنزلية للمستهلك ضرورة التقيد بقرار السيد وزير الاقتصاد والتجارة رقم 2275 تا 17/10/2005 المتضمن:       يعقد مجلس محافظة دمشق دورته العادية الثانية يوم الأحد 13/5/2012 ولغاية يوم الأربعاء 16/5/2012 في قاعة الشهيد باسل الاسد في مبنى محافظة دمشق.       مرسوم تشريعي بمنح عفو عام عن العقوبات في بعض مواد قانوني خدمة العلم والعقوبات العسكرية       فريق شباب دمشق التطوعي ينظم حملة لإزالة الملصقات الإعلانية الجدارية لمرشحي مجلس الشعب       السوريون مارسوا حقهم الانتخابي بإرادة حرة ومشاركة كبيرة لاختيار ممثليهم في مجلس الشعب       الرئيس الأسد يزور صرح الشهيد في جبل قاسيون ويضع إكليلاً من الزهر على النصب التذكاري للشهداء بمناسبة عيد الشهداء       فعاليات شبابية تهنئ الشعب الروسي بتسلم الرئيس بوتين مهام منصبه وتعبر عن تقديرها لمواقف روسيا الداعمة لسورية       تقديراً لتضحيات الجيش العربي السوري في مواجهة المؤامرة.. وفد الجالية السورية بفرنسا وبلجيكا يشارك في حملة للتبرع بالدم       وزير الإعلام: المغتربون جزء من قوة سورية وصمودها .. دورهم مهم في مواجهة حملات إحلال الصورة المصنعة مكان الحقيقة       تدعوكم محافظة دمشق لحضور مهرجان الطفولة تحت عنوان /منحبك يا وطني /أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 24-25-26/4/2012 الساعة الحادية عشرة صباحاً في المركز الثقافي في كفرسوسة.       الإدارة المحلية: تفعيل المراقبة والحراسة ضمن المسطحات المائية       مفتي الجمهورية خلال لقائه وفد الجالية السورية في فرنسا وبلجيكا: سورية مستهدفة بسبب مواقفها وحرصها على دعم المقاومة       الرئيس الأسد خلال ترأسه اجتماع المجلس الأعلى للإدارة المحلية: أهمية اعتماد مبدأ الشفافية في العمل ما يغلق المجال أمام أي فساد       تقديرا لتضحيات حماة الديار .. وفد الجالية السورية في فرنسا وبلجيكا يوقع وثيقة (أنا سوري والجيش العربي السوري يحميني)       تخليدا لأرواح الشهداء.. قافلة من الجالية السورية في فرنسا وبلجيكا تزور المنطقة الواصلة بين شارع بغداد وحي القصاع التي تعرضت لعمل إرهابي       قافلة شباب من الجالية بفرنسا وبلجيكا تبدأ زيارة إلى سورية في وقفة تضامنية معها في وجه المؤامرة       زيارة قافلة شباب (من هون.. من باريس.. لعندك يا رئيس)       الرئيس الأسد يصدر قانونا حول منح براءات الاختراع وتسجيلها ونشرها والحقوق الناشئة عن تسجيلها       الرئيس الأسد يلتقي وفد اتحاد علماء بلاد الشام ويؤكد أهمية التصدي للممارسات الإسرائيلية الخطرة لتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى       الداخلية: أكثر من 14 مليون مواطن يحق لهم انتخاب أعضاء مجلس الشعب       احتفاء بالذكرى الـ 65 لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي حشود جماهيرية في ساحات المحافظات تؤكد تمسكها بالوحدة الوطنية ومسيرة الحزب النضالية ودعمها لبرنامج الإصلاح       قانونان حول إرساء القواعد الأساسية اللازمة لسلامة البيئة وإحداث الشركة السورية للمدفوعات الإلكترونية       اللجنة الاقتصادية بمحافظة دمشق تطالب بالتزام الصالات بنشرة الأسعار التاشيرية       الرئيس الأسد يصدر قانونين بتأسيس شركات تمويل عقاري وإحداث المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة       تهيب محافظة دمشق بالأخوة المواطنين الالتزام بالتحويلات المرورية       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بأن تختص المحكمة الدستورية العليا في النظر بالطعون الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس الشعب       مجموعة من الارشادات للأخوة المواطنين لاستخدام اللمبة الموفرة للطاقة.       نشاطات فنية وتثقيفية حول ترشيد استهلاك المياه في مهرجان الطفولة الثالث للتوعية المائية       تحت عنوان (الدعوة للتسامح) يقوم فريق شباب دمشق التطوعي بزراعة الوردة الشامية       زيارة السيد الرئيس إلى حمص وتفقده حي بابا عمر       تمدد محافظة دمشق استقبال طلبات الأخوة المواطنين اللذين تعرضت ممتلكاتهم الخاصة غير المؤمن عليها للضرر نتيجة الأعمال التخريبية للمجموعات الإرهابية المسلحة       تقوم محافظة دمشق بإجراء تجربة لمنع دخول السيارات لمحوري باب سريجة وقصر الحجاج بدء من 1/3/2012 عدا سيارات سكان المنطقة.       فريق دمشق التطوعي ينفذ وقفة تضامنية تخليداً لأرواح شهداء العمليتين الإرهابيتين       الرئيس الأسد يزور الجامع الأموي للاطلاع على النسخة القياسية المطبوعة والصوتية من القرآن الكريم       بمناسبة اليوم العربي واليوم العالمي للمياه تقيم المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق المهرجان الطفولي الثالث تحت شعار ( الماء مسؤولية الجميع )       محافظة دمشق تذكر الأخوة المواطنين المكلفين لديها بالرسوم والضرائب البلدية والمحلية بالمبادرة لتسديد الذمم المترتبة عليهم       الاقتصاد تباشر سبر الأسواق لإعداد قائمة تأشيرية ملزمة لأسعار بعض المواد والسلع الضرورية       مرسوم بتمديد فترة الترشح لانتخابات مجلس الشعب أسبوعا بدءاً من الخميس القادم       من جديد الإرهاب الأسود في دمشق ..... تفجيران إرهابيان يستهدفان دمشق واستشهاد عدد من المدنيين وعناصر حفظ النظام       استمراراً للمسيرة العالمية من أجل سورية.. حشود في دمشق وطرطوس رفضاً للتدخل الخارجي ودعماً لبرنامج الإصلاح       ملايين السوريين يؤكدون دعمهم للإصلاح ورفضهم للتدخل الخارجي واستنكارهم للحملة العدائية التي تقودها أطراف عربية في إطار خطة تآمرية على سورية       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الاثنين 7-5-2012 موعداً لانتخاب أعضاء مجلس الشعب       تستمر جلسات مجلس محافظة دمشق في دورته الأولى الجلسة الأولى لليوم للثالث       تستمر جلسات مجلس محافظة دمشق في دورته الأولى الجلسة الأولى لليوم الثاني       مجلس محافظة مدينة دمشق يعقد جلسته في الدورة الأولى       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث كلية للفنون الجميلة في جامعة تشرين       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بنشر دستور الجمهورية العربية السورية الذي أقره الشعب بالاستفتاء في الجريدة الرسمية ليعتبر نافذا من تاريخ 27/2/2012       الرئيس الأسد والسيدة عقيلته يستفتيان على مشروع الدستور الجديد       حشود كبيرة في ساحة السبع بحرات دعماً لمسيرة الإصلاحات الشاملة والدستور الجديد       بدء عمليات الاستفتاء على مشروع الدستور في جميع محافظات القطر       قانون إلزام أولياء الأطفال السوريين الذين تتراوح اعمارهم بين 6 و15 سنة إلحاق أطفالهم بمدارس التعليم الاساسي       مرسوم بتعديل المقطع الأخير من المادة الثانية من المرسوم رقم 17 لعام 2004       محافظة دمشق تحدد مواقع مؤقتة ومجانية لإشغالها بالبسطات والعربات       مجموعة إرهابية مسلحة تغتال العميد الطبيب عيسى الخولي مدير مشفى حاميش       يقيم فريق شباب دمشق التطوعي حوار لمناقشة وشرح أهم التعديلات التي طرأت على الدستور       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً حول أحكام قانون التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية       ثلاثة مراسيم: تسمية رؤساء مجالس المحافظات.. ورؤساء مجالس مدن مراكز المحافظات.. ومنح العاملين القائمين على رأس العمل المشمولين بالتأمين والمعاشات سنة لضم الخدمة       ضبط معملين لصناعة العبوات الناسفة في ريف دمشق       مؤسسة مياه الشرب بدمشق تؤكد أن المياه التي يتم تزويد مدينة دمشق بها آمنة وسليمة       استشهاد 6 عسكريين بينهم ضابطان بتفجير عبوة ناسفة زرعها إرهابيون بمبيت عسكري قرب صحنايا بريف دمشق       تشييع جثامين 28 شهيداً من الجيش وحفظ النظام.. استشهاد سبعة عسكريين بينهم ضابط بريف دمشق وسائق ميكروباص في حمص بنيران مجموعات إرهابية مسلحة       انتخاب مجلس محافظة دمشق وأعضاء المكتب التنفيذي وأمناء السر والمراقبين       مديرية الصرف الصحي بدمشق تنجز العديد من الأعمال في عام 2011 وتستعد لمشاريع عام 2012       مرسوم خاص بالزراعة العضوية يهدف إلى وضع الأسس اللازمة لتطوير الإنتاج العضوي وتسويق المنتجات العضوية       استشهاد ضابط برتبة عميد واثنين من حفظ النظام ومهندس ومساعد فني بنيران مجموعات إرهابية مسلحة       زيارة وفد بعثة الجامعة العربية إلى مبنى محافظة دمشق ولقاءه السيد محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان والفعاليات الدينية المسيحية والمسلمة       فريق شباب دمشق التطوعي ينظم حملة توقيع على وثيقة (أنا سوري .... بشار الأسد وحده يمثلني)       استشهاد 4 عسكريين و جرح 8 بعبوة ناسفة استهدفت مبيتاً عسكرياً في يعفور       انطلاق فعاليات كتابة أطول رسالة في العالم في دمشق وريفها تحت عنوان ( وفاء للوطن وقائده )       متابعة مديرية الشؤون الصحية في محافظة دمشق لصلاحية المواد الغذائية خلال عام 2011       أسماء الفائزين في انتخابات مجالس المحافظات ...       الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة على خلفية الأحداث التي وقعت من تاريخ 15-3-2011 وحتى تاريخ صدور المرسوم       استشهاد 9 بينهم صحفي فرنسي وجرح آخرين منهم صحفي بلجيكي بقذائف هاون أطلقها إرهابيون على وفد إعلامي أجنبي في حمص       فريق شباب دمشق التطوعي يدعوكم للمشاركة بالتوقيع على لافتة تحت عنوان أنا مواطن سوري بشار الأسد وحده يمثلني       زيارة السفير الصيني محافظة دمشق ولقاءه السيد محافظ دمشق       خطاب السيد الرئيس يوم الثلاثاء 10/1/2012...       فريق شباب دمشق التطوعي يدعوكم لمسيرة حاشدة غداً الأربعاء 11/1/2012 الساعة الثانية عشر ظهراً في ساحة الأمويين       مسيرة حاشدة بساحة السبع بحرات بدمشق...       تفجير إرهابي في حي الميدان بدمشق يوقع عشرات الشهداء والجرحى معظمهم من المدنيين       للمرة الثانية لجنة جامعة الدول العربية يزور مبنى محافظة دمشق...       المواطنون السوريون يحتشدون في ساحة السبع بحرات دعماًً للقرار الوطني المستقل       زيارة لجنة جامعة الدول العربية إلى مبنى محافظة دمشق ...       فريق شباب دمشق التطوعي يزور مكان التفجيرين الإرهابيين ويقوم بإضاءة الشموع ووضع أكاليل الزهور.       آلاف المواطنون يحتشدون أمام مبنى محافظة دمشق للقاء وفد مراقبي الجامعة العربية       ورشة عمل لتطوير الإذاعات المدرسية       إجراءات مكتب الدفن بدمشق لعام 2011       محافظة دمشق ...إعفاءات من الغرامات للمخصصين بمساكن شعبية       فريق شباب دمشق التطوعي يزيل الأضرار في موقع تفجير جمعة الإرهاب       قائمة بأسماء شهداء العمليتين الانتحاريتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا مقر إدارة المخابرات العامة في كفرسوسة ومقر فرع المنطقة والمناطق المحيطة بهما       مجلس الشعب يقر مشروع القانون المتضمن فرض رسم 30 % من القيمة على كل المواد والبضائع ذات المنشأ التركي       محافظة دمشق تجري القرعة للمنذرين بالهدم والمستحقين للسكن البديل في أبراج الزبلطاني       جلسة مجلس محافظة دمشق بدورته العادية السادسة لعام 2011       محافظة دمشق تبدأ تنفيذ مطالب أهالي حي جوبر وفق خطتها لتغطية كافة مطالب لجان أحياء المدينة       الجلسة الثانية من الدورة العادية الرابعة لمجلس محافظة دمشق       الجلسة رقم 14 الدورة الرابعة لمجلس محافظة دمشق       افتتاح نفق كفرسوسة بتكلفة 800 مليون ليرة ووضع حجر الأساس لعقدة الكارلتون       خدمة المواطن بأحسن الطرق وأسرعها كواحدة من أولويات الإدارة العامة في سورية المرحلة القادمة      
رسالة إعلامية خاصة بالأحداث في سورية لتوضيح حقيقة ما يجري فعلاً    <    محافظة دمشق

رسالة إعلامية خاصة بالأحداث في سورية لتوضيح حقيقة ما يجري فعلاً

تتقدم وزارة الإعلام في الجمهورية العربية السورية إلى مقامكم بالتقدير والاحترام، وترفق مع هذا الخطاب رسالتها الإعلامية الخاصة بالأحداث في سورية لتوضيح حقيقة ما يجري فعلاً وليس ما تقدمه وسائل إعلام محددة زوراً وتزييفاً للواقع لتحقيق أهداف باتت معروفة مما جعل هذه الوسائل الإعلامية شريكة بالمفهوم القانوني والسياسي في جرائم ترتكب ضد الدولة السورية والمواطنين السوريين.

وتعمل وزارة الإعلام في سورية بالتعاون مع منظمات إقليمية ودولية لتوثيق ذلك بمختلف وسائل وأدوات التوثيق وسوف تُلحق رسالتها هذه بنسخة من الوثائق الفلمية التي تشرف على جمعها لجنة مختصة من النشطاء في مجال حقوق الإنسان والإعلام.

نأمل أن تنشروا رسالتنا هذه على كل المهتمين في سلك الإعلام والصحافة والتلفزيون والعاملين في الحقل الدبلوماسي ليكونوا جميعاً قادرين على قراءة المشهد قراءة واقعية وحقيقية بمعزل عن الكذب والافتراء والتزوير.

 

مع الشكر والتقدير

                                                                             وزارة الإعلام

 

انطلاقاً من المسؤولية القانونية والأخلاقية المشتركة بحمل الرسالة السامية للإعلام في نقل الحقيقة إلى الرأي العام بمهنية وموضوعية بعيداً عن الرؤية الأحادية المرتبطة بأجندات سياسية وإيماناً منا بأهمية العمل معاً كمؤسسات إعلامية ينظم عملها ميثاق الشرف الإعلامي وأخلاقيات المهنة من أجل إعلام موضوعي بوصلته القضايا الوطنية والقومية التي تحقق عزة الإنسان العربي وكرامته وتجمع كلمته وتوحد مواقفه، يهمنا أن نبين لكم أن سورية تتعرض منذ بداية الأزمة التي تشهدها لحملة تضليل إعلامية كبرى تنبري لها وسائل إعلام عربية وأجنبية جندت نفسها ذراعاً إعلامية للمجموعات الإرهابية المسلحة تغطي على هجماتها الإرهابية ضد الشعب السوري من مدنيين وعسكريين وتنسق معها في فبركة المجازر التي ترتكبها المجموعات المسلحة بحق المواطنين السوريين وتقوم بتصويرها وإلصاق التهمة الجاهزة بالجيش العربي السوري وقوى حفظ الأمن والنظام بدون أدنى تفكير بحيثيات ارتكاب المجزرة وخلفياتها وأهدافها ولمصلحة من تم ارتكابها وفي أي سياق جرت وذلك بهدف تشويه سمعة سورية والإساءة إلى مواقفها عربياً واقليمياً ودولياً.

وبالرغم من احترام سورية لتعهداتها إزاء العملية السياسية الهادفة إلى إنهاء الأزمة وحرصها الدائم على إيجاد مخرج سياسي لها في إطار من التعددية السياسية وضمن برنامج إصلاحي شامل يقوده السوريون بكافة أطيافهم وفئاتهم وقبولها بعثة المراقبة التي أرسلتها الجامعة العربية وصولاً إلى الاتفاق على خطة المبعوث الدولي كوفي عنان في 25 آذار 2012 ، واصلت المجموعات الإرهابية المسلحة في انتهاك كل الخطط والمساعي السياسية للحل بانتهاجها الإرهاب والعنف المسلح ضد الدولة والمواطنين وعناصر الجيش العربي السوري وقوات حفظ النظام حيث بلغ عدد انتهاكاتها لخطة المبعوث الدولي أكثر من 10600 خرق ذهب ضحيتها مئات الشهداء من مدنيين وعسكريين بالإضافة إلى عمليات التخريب التي طالت البني التحتية من شبكات الكهرباء وخطوط النفط والغاز والمشافي والمدارس.

فلم تسلم المدارس من الإرهابيين أصحاب الفكر الظلامي المدعوم بأموال النفط الخليجي وسلاح الغدر التركي فتجاوز عدد المدارس التي خربت أكثر من 1700 مدرسة تقدر خسائرها بنحو 500 مليون ليرة ناهيك عن استهداف الكادر التدريسي الذي فقد أكثر من 40 شهيداً على يد الإرهاب الغادر الذي يريد لأبناء سورية العودة لعصور الجهل والتخلف.

ولم يكن قطاع الصحة الذي يقدم خدماته مجاناً للمواطن السوري بمنأى عن يد الإرهاب فتعرضت المشافي والمراكز الصحية لعمليات نهب وتخريب وحرق واعتداء على الطواقم الطبية التي تقوم بواجبها الإنساني، فتجاوز عدد المشافي التي تعرضت للاعتداء والتخريب من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة 38 مشفى و132 مركزاً صحياً تم إعادة تأهيل منها 25 مشفى وتجاوزت خسائر القطاع الصحي 3,5 مليار ليرة سورية. وكذلك قطاع الكهرباء والنفط والغاز الأمر الذي أثر سلباً على معيشة المواطن السوري وتأمين هذه الخدمات التي تدعمها الدولة سنوياً بمليارات الليرات السورية.

والأمر المريب أيضاً اتساق الهجمات التخريبية ضد قطاعات الخدمات والبنى التحتية من قبل الإرهابيين في سورية مع العقوبات الاقتصادية الجائرة التي فرضتها الدول الغربية وبعض الدول العربية على القطاعات الاقتصادية التي تُعنى بتأمين احتياجات المواطن السوري المعيشية اليومية من وقود التدفئة والغاز المنزلي والأدوية الطبية لبعض الأمراض المزمنة وغيرها من الحاجات الضرورية ، ما أثر سلباً على حياة المواطن وقدرته على تأمين حاجاته في محاولة لإثارة الرأي العام السوري ضد حكومته واتهام الدولة بعدم تأمين الخدمات الأساسية لمواطنيها، لكن الحكومة السورية تواصل العمل بشكل حثيث لتأمين هذه الاحتياجات وإصلاح الإضرار التي تعرضت لها قطاعات الخدمات الصحية والتعليمية وشبكات الكهرباء ونقل الوقود والغاز إلى جانب مواجهتها الإرهاب الذي تتعرض له.

ولم يحظ هذا الكم الهائل من الإرهاب اليومي ضد سورية وأبنائها باهتمام معظم وسائل الإعلام العربية والدولية، وإن تعاطت معه فيكون تعاطيها من منطلق تأثيره على انهيار الدولة وليس من حيث طبيعة العمل الإرهابي الإجرامي التخريبي المدان، فكان ذلك بمثابة تشجيع على المزيد من التخريب والإرهاب.

ولا يحتاج المتابع إلى الكثير من التأمل ليدرك ازدواجية المعايير في التعاطي السياسي والإعلامي حيال ما يجري في سورية من جهة، وتورط بعض الإعلام العربي والغربي في التغطية على إرهاب المجموعات المسلحة والشراكة في سفك المزيد من الدم السوري من جهة ثانية، فإذا ما عدنا بالذاكرة لجميع المجازر التي ارتكبت في سورية نرى أنها إما تزامنت مع أو استبقت اجتماعات لمجلس الأمن الدولي أو اجتماعات للجمعية العامة للأمم المتحدة أو مجلس حقوق الإنسان حول سورية من أجل تأليب المجتمع الدولي ضد بلدنا واستغلالها سياسياً لاستصدار مواقف حادة وإدانات ضده في المحافل الدولية، وما علينا إلا أن نسترجع تاريخ المجازر التي حصلت وماتبعها من مواقف دولية ضد سورية حتى يتضح لنا السياق الذي ارتكبت فيه ولأجل ماذا وبالتالي نستدل على الفاعل الحقيقي.

والأمر الذي يسترعي الانتباه أيضاً هو سرعة التنديد الغربي والعربي ولاسيما تلك الدول والقوى المنخرطة في تمويل الإرهابيين وتسليحهم وتأمين الملاذ الآمن لهم وتسهيل تسللهم إلى الأراضي السورية، بهذه المجازر بحيث تكون البيانات جاهزة ومنسقة لاتهام الدولة السورية وإدانتها والتحرك السريع لطلب استصدار قرار ضدها تحت الفصل السابع وفتح الباب أمام التدخل العسكري في شؤونها الداخلية في حين تتغاضى تلك الدول عينها عن إدانة التفجيرات الإرهابية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية ضد المواطنين السوريين والبنى التحتية والخدمية التي تؤمن معيشة أبناء سورية اليومية ما يدعو إلى التساؤل ويثير الشكوك الحقيقية عن ارتباط تلك الدول ووسائل إعلامها بما تتعرض له سورية من إرهاب وتخريب.

فما حصل مؤخراً في قرية التريمسة بريف حماه في 12/7/2012 ومارافقه من استغلال رخيص من قبل وسائل الإعلام الدموية كان قاعدة لمواقف دولية جاهزة وبعضها متسرع لم يراع التحقق من الحدث واعتمد فقط على ما بثته القنوات الشريكة في سفك الدم السوري وقنوات التحريض على الفتنة والعنف.

فالمحطات المغرضة تحدثت عن استخدام أسلحة ثقيلة ودبابات ومروحيات ومقتل نحو 250 مدنياً مستندة إلى مقاطع فيديو لبضع ثوان بثتها المجموعات المسلحة ولايمكن التحقق من صدقيتها لتقوم الأوساط السياسية الدولية فوراً بتبني الرواية دونما تحقق، في حين أكدت الدولة السورية انه لم يتم استخدام سوى الأسلحة الخفيفة وقواذف ار بي جي في ملاحقة الإرهابيين ومداهمة أوكارهم ما أسفر عن مقتل 37 إرهابيا ومدنيين اثنين وتم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في مقار الإرهابيين تراوحت بين الرشاشات وقواذف ار بي جي وبنادق آلية وصواريخ يدوية الصنع وعبوات ناسفة، كما زارت بعثة المراقبة الدولية قرية التريمسة للتحقق مما جرى فيها وأفادت انه من خلال معاينة المكان تبين أن اشتباكات جرت بين القوات الحكومية وعناصر مسلحة متمركزة في القرية ولم يكن هناك أي مجزرة.

والسؤال الأهم هو لماذا تسرع تلك الوسائل الإعلامية للحديث عن مجزرة مفترضة أو مفبركة بالتزامن مع اجتماعات مجلس الأمن الذي ينظر في التمديد لبعثة المراقبة الدولية في سورية؟ أليس الهدف منه الضغط على المجلس وخصوصاً على الدول التي ترفض التدخل الخارجي في شؤون سورية ومحاولة إحراجها؟ وماذا يفيد الدولة السورية ارتكاب مجازر من هذا النوع أمام مرأى مراقبي الأمم المتحدة وفي وقت يبحث مجلس الأمن وضع البعثة في سورية؟ كلها أسئلة لاتحتاج إلى الكثير من البحث للوصول إلى إجابات عليها.

فمجزرة الحولة في ريف حمص 25 أيار 2012 ذهب ضحيتها عشرات الأطفال والنساء الذين قتلوا بدم بارد جاءت أيضاً قبيل زيارة مقررة للمبعوث الدولي كوفي عنان إلى دمشق في 29 أيار 2012 وتم اتهام الجيش العربي السوري من قبل بعض وسائل الإعلام والمعارضة الخارجية بارتكابها عبر قصف المنطقة بالأسلحة الثقيلة وأن الضحايا سقطوا بنيران القصف وعندما تبين أن معظم الضحايا سقطوا عبر عمليات تصفية من مسافة قريبة بدأوا يتحدثون عن شبيحة وغير ذلك من روايات لم تصمد أمام الحقائق التي تكشفت ليتبين بالدليل القاطع أن الإرهابيين هم من ارتكبوا المجزرة بحق ثلاث أو أربع عائلات مسالمة ومؤيدة للدولة والتي ترفض التخريب وبعضها من عائلة مشلب أقرباء عضو مجلس الشعب السوري عبد المعطي مشلب. ولنتساءل من المستفيد وما هو هدف المجزرة؟ السبب واضح بكل تأكيد وهو التشويش على زيارة عنان آنذاك وحرف مسار المحادثات باتجاه يخدم أصحاب مخطط ضرب سورية.

وبالنسبة لمجزرة القبير بريف حماه التي ارتكبت بتاريخ 6/6/2012 بحق مدنيين بينهم أطفال ونساء إنما كانت بترتيب وتخطيط من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة ورعاتها الإقليميين والدوليين استباقاً لاجتماع مجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط في 7/6 /2012 واستغلال دماء السوريين لصالح أجندات سياسية غربية.

ومع تركيز الإعلام الغربي ودوائر السياسة الغربية على هذه المجازر مقابل تجاهل كل العمليات والتفجيرات الإرهابية البشعة التي يرتكبها الإرهابيون ضد أبناء الشعب السوري واستهداف البنى التحتية وتخريبها وحرقها من مشاف ومدارس ومؤسسات خدمية كوسائط نقل المحروقات والغاز وشبكات الكهرباء إنما هو شراكة في الجريمة وتشجيع للإرهابيين على مواصلة إرهابهم ضد الدولة والشعب السوري الذي تنافق تلك القنوات والدول بالبكاء عليه وتتاجر بدمه وحقوقه من أجل تحقيق مكاسب سياسية خاصة بتلك الدول العربية والإقليمية والغربية.

ولابد من التأكيد على ضلوع بعض الدول الإقليمية ولاسيما تركيا والسعودية وقطر في تهريب المسلحين العرب والأجانب وتمويلهم وتسليحهم للقتال ضد الدولة السورية تحت شعار "الجهاد" وقد تم إلقاء القبض على عدد منهم من جنسيات مختلفة منهم من ليبيا وتونس واعترفوا بكيفية تمريرهم عبر الحدود من تركيا وإقامة معسكرات تدريب وغيرها من دعم للإرهابيين في سورية.

وتؤكد الوقائع اليومية تورط بعض دول الجوار في الإرهاب الذي تتعرض له سورية عبر إيواء المسلحين الإرهابيين وتأمين معسكرات التدريب لهم وتمويلهم وتسليحهم تحت ستار استضافة اللاجئين للانطلاق من هذه المعسكرات وشن هجمات ضد المناطق الحدودية في سورية ومحاولة التسلل عبر الحدود، حيث تتصدى قوات حرس الحدود السورية يومياً لعشرات محاولات التسلل للمسلحين وتهريب السلاح من تركيا بوتيرة أقل مايقال فيها أنها تُظهِر تنسيقاً من تلك الدولة أو عبر قيادات سياسية أو أمنية فيها مع تلك الجماعات المسلحة، إضافة إلى الكثير من محاولات التسلل وتهريب السلاح من لبنان والأردن ، إذ لم تمنع قوات حرس الحدود في تلك الدول الكثير من محاولات التسلل وتهريب السلاح إلى داخل سورية في انتهاك للقانون الدولي وقوانين مكافحة الإرهاب العالمية.

فهل تقبل أي دولة أن تتحول دول جوارها إلى مراكز لتدريب المسلحين الذين يرتبطون بتنظيمات جهادية تكفيرية تتبنى نهج وفكر القاعدة كجبهة النصرة التي أعلنت تبنيها لعدة تفجيرات إرهابية تم ارتكابها في دمشق وحلب؟ (تبنت جبهة النصرة تفجيري القزاز بدمشق اللذين وقعا في 11 أيار 2012 وذهب ضحيتهما أكثر من 55 شهيداً وما يزيد عن 300 جريح وتفجيري القصاع ودوار الجمارك بدمشق 17 آذار 2012 اللذين أسفرا عن استشهاد 27 مواطناً وتفجير حي الميدان في دمشق 27 نيسان و أودى بحياة تسعة أشخاص، بالإضافة إلى تفجيري حلب الإرهابيين في العاشر من شباط 2012  وأسفرا عن استشهاد 28 مواطناً وكذلك تبنت الجبهة تفجير مقر قناة الإخبارية السورية قرب دمشق في 27 حزيران 2012)؟ ألا يشكل هذا الأمر شراكة مع الإرهاب الذي تدّعي تلك الدول محاربتها له على مدى سنوات وشنت حروب واحتلت دولاً تحت شعار محاربته كما حصل في احتلال العراق وأفغانستان؟  

ليس هذا فحسب بل نرى يومياً كيف تتسابق بعض الدول كالسعودية وقطر وتركيا مدعومة من الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي لشرعنة الإرهاب الذي تتعرض له سورية في المحافل الدولية ومنابر الأمم المتحدة والجمعية العامة حيث تقدمت السعودية بمشروع قرار في الثالث من آب 2012 تحت البند 34 من ميثاق الجمعية العامة حول منع نشوب النزاعات المسلحة في تناقض حقيقي بين ما تمارسه هذه الدول سراً وعلانية في تأجيج الأزمة في سورية وتحويلها إلى نزاع مسلح عبر تمويل وتسليح المجموعات الإرهابية المسلحة وبين ما تدعيه في طرح هذا القرار. ونأسف كل الأسف أن هذه الدول تمكنت عبر التضليل والكذب الذي تمارسه وسائل إعلامها من تمرير مشروع القرار في الجمعية العامة بما يشكل انتهاكاً لمبدأ سيادة الدول التي أوجدت المنظمة الدولية من أجل حمايته وأن تتحول الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت الضغط السياسي والمالي والإعلامي من قبل هذه الدول غطاء لنشر ثقافة الإرهاب في العالم وتقويض الاستقرار والأمن فيه.

وما تتعرض له مدينة حلب مؤخراً وما يخطط لها من دول إقليمية وغربية يفضح كل الذين يدعون حرصهم على حماية الشعب السوري وحقوقه ، ويأتي ضمن السياق السياسي الذي تنتهجه الدول المعادية لسورية ، فها هي حلب تُعاقب اليوم لعدم خروجها ضد الدولة وجرى حشد آلاف المسلحين والإرهابيين والجهاديين التكفيريين المرتزقة من مختلف دول العالم عبر الحدود التركية وتم تزويدهم بالسلاح المتطور والثقيل- باعتراف المتحدثة باسم بعثة المراقبة الدولية سوسن غوشه التي أقرت بأن "المعارضة المسلحة" تمتلك أسلحة ثقيلة في حلب- من أجل ضرب الدولة السورية وإيجاد ذريعة للتدخل العسكري الخارجي فيها بعدما استنفدت تلك الدول جميع أدواتها الداخلية أمام تصميم الشعب السوري على الحفاظ على دولته ورفضه ثقافة التخريب والقتل والإرهاب. 

وبالرغم من كشف وتفنيد الكثير الكثير من الفبركات الإعلامية التي قام بها المسلحون حول عمليات قصف وهمية أو حتى ارتكاب مجازر تبين لاحقا من خلال تفاصيل ومعلومات وصور حقيقية من أجهزة التصوير الخاصة بالمسلحين كيفية فبركة وتلفيق هذه الأحداث بحق الدولة والجيش العربي السوري، تواصل تلك القنوات الإعلامية ورعاتها في ممارسة التضليل الإعلامي والتحريض الطائفي والدعوة للقتل ولاسيما استهداف الإعلاميين السوريين الذين يعملون في الوسائل الإعلامية الحكومية.

فالكل يتذكر قصة زينب الحصني الشابة السورية التي قطعتها وسائل الإعلام المغرضة وشيعتها وصنعت لها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت رمزاً من رموز مدّعي الحرية، ليتبين بعدها وبالدليل الحسي مع ظهور زينب حية ترزق على الإعلام وتروي قصة هربها من بطش اخوتها. وكذلك قصة الطفل ساري سعود ومقطع الفيديو الشهير الذي صور والدته تحتضنه وهو يفارق الحياة مقتولاً برصاص الإرهابيين الذين صوروا المشهد والصقوا فعلتهم بالجيش العربي السوري ليتأكد لاحقاً من والدة الطفل أن الإرهابيين هم من قتل ولدها وصوروها منتحبة عليه. ليست هذه القصص المفبركة كل شيء في عالم التضليل الإعلامي الذي تنتهجه قنوات الفتنة والإرهاب بل هي نماذج تكفي لمن يريد أن يحاكم بعين العقل وبصيرته ويتخذ موقفاً للتاريخ.

وإذا ما استرجعنا قصة الصحفي الفرنسي جيل جاكييه العامل في القناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي والذي قضى بقذيفة هاون أطلقتها المجموعات الإرهابية المسلحة على فرق إعلامية أثناء جولة ميدانية بمدينة حمص في 11 كانون الثاني 2012 ، وكيف سارع الإعلام العربي والغربي ورعاته السياسيون في فرنسا إلى اتهام الدولة السورية والجيش العربي السوري بقتله بالرغم من مبادرة الحكومة السورية لتشكيل لجنة تحقيق بمشاركة ممثل عن القناة الثانية التي يعمل بها جاكييه، لكن لا القناة أرسلت ممثلها ولا الحكومة الفرنسية أرادت كشف حقيقة مقتله ولم يكن هم الرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي سوى استغلال هذه الجريمة لممارسة المزيد من الضغط الدولي على سورية ، حيث تأكد عبر تقرير بعثة المراقبين العرب أن من قتل جاكييه هم "مسلحو المعارضة" وليتجدد التأكيد في 18/7/2012 عبر صحيفة لو فيغارو الفرنسية التي نقلت عن مصادر في وزارة الدفاع الفرنسية قولها انه من خلال المعلومات الاستخباراتية ودراسة حركة المقذوف الذي أودى بحياة جاكييه يتبين انه أطلق من منطقة تتمركز فيها "المعارضة المسلحة".

إن استهداف العقول والكفاءات البشرية من إعلاميين وأساتذة جامعات وأطباء ورجال دين متنورين من طبيعة المجموعات الإرهابية المسلحة التي تنهج فكر القاعدة الظلامي الرافض للآخر سواء كان شريكه في الوطن أم في أبعد أصقاع الأرض لمجرد اختلافه الفكري معها، فكم من الأطباء وأساتذة الجامعات ورجال الدين المتنورين والمبدعين السوريين الذين تم اغتيالهم من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة دون أن يحرك هذا الإجرام إحساس مسؤولي السياسة الخارجية وصناع القرار في الدول الغربية وتابعيها العرب في تغاض ينم عن الشراكة في الجريمة.

ولم يكن التضليل الإعلامي كافياً لأصحاب مخطط استهداف سورية فلجؤوا إلى محاولة إسكات صوت سورية وتغييب أي صورة أو مشهد يفضح خططهم ويعري قبح أفعالهم فما كان من بعض العرب إلا أن قرروا في اجتماع مجلس الجامعة العربية بالدوحة بتاريخ 2/6/2012 الطلب إلى إدارة القمر الصناعي العربي (عربسات) والشركة المصرية للأقمار الصناعية (نايلسات) اتخاذ ما يلزم لوقف بث القنوات الفضائية السورية الرسمية وغير الرسمية سائرين في ركب العقوبات الأمريكية والأوروبية بحق وسائل الإعلام السورية.(تم وقف بث قناة الدنيا على قمر نايلسات وعربسات بتاريخ 19/7/2012).

إن هذا القرار وغيره من القرارات الغربية ضد إعلامنا الوطني كان بمثابة الأمر العملياتي للمجموعات الإرهابية المسلحة لاستهداف وسائل الإعلام السورية والإعلاميين السوريين والذي تم تنفيذه عبر الهجوم الإرهابي على مقر القناة الإخبارية السورية قرب مدينة دمشق بتاريخ 27/6/2012 وتدميره بالكامل وما أسفر عن استشهاد ثلاثة من الإعلاميين وأربعة موظفين وحراس المقر، إلى جانب العديد من الاعتداءات على الإعلاميين السوريين أثناء تأديتهم واجبهم المهني في محاولة لإسكات صوت سورية وتغييب المشهد الحقيقي.

كما تم استهداف العاملين في الصحافة السورية من قبل المجموعات المسلحة حيث اغتالت مجموعة إرهابية المصور الصحفي إحسان البني العامل بجريدة الثورة بتاريخ 12 تموز 2012 أثناء توجهه من عمله إلى منزله بمنطقة داريا وكذلك استهداف طاقم الإخبارية السورية من قبل مجموعة إرهابية في منطقة الحفة بريف اللاذقية في 11 حزيران 2012 أسفر عن إصابة مراسل القناة مازن محمد بيده والمصور فادي يعقوب بطلقة في صدره واجري له عمل جراحي.

هذه القرارات والعقوبات ضد إعلامنا الوطني، إلى جانب كونها شراكة مع الإرهاب فهي تتناقض بشكل فاضح مع مبادئ حرية الإعلام ووثيقة تنظيم البث الفضائي العربي المعتمدة من قبل وزراء الإعلام العرب عام 2008 التي تقضي الالتزام بمبدأ حرية استقبال البث وإعادة البث، كما يشكل أسلوب التعاطي الإعلامي من قبل بعض وسائل الإعلام العربية والغربية مع مايجري في سورية انتهاكاً فاضحاً لمبادئ العمل الإعلامي ومواثيق الشرف الإعلامي.

فمع هذه المجازر والجرائم التي ترتكبها المجموعات المسلحة بحق المواطنين السوريين ومؤسسات دولتهم تقوم وسائل الإعلام العربية والغربية بنقل المشهد من خلال ما يبثه الإرهابيون من مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي التي يصعب التحقق من صدقيتها ويتم تجاهل مايبثه الإعلام السوري الرسمي والخاص في تناقض مع ميثاق الشرف الإعلامي الذي يلزم الوسائل الإعلامية التحقق من المعلومة من أكثر من مصدر قبل نشرها.

إن ادعاء بعض القنوات بأنها تستخدم لقطات عن مواقع التواصل الاجتماعي بحجة عدم قدرتها على دخول سورية هو أمر مرفوض تماماً وخصوصاً أن وزارة الإعلام منحت سمات دخول لفرق إعلامية منذ بداية الأحداث في آذار 2011 وحتى تاريخه مايتجاوز الـ 600 فريق إعلامي يمثلون مختلف وسائل الإعلام العربية والأجنبية من محطات تلفزة ووكالات أنباء وصحف وإذاعات إلى جانب نحو 100 وسيلة إعلامية معتمدة في دمشق وتقوم بتغطية الأحداث بشكل يومي.

لقد أكدت حكومة الجمهورية العربية السورية التزامها بخطة المبعوث الدولي كوفي عنان ، كما رحبت بمهمة خليفته الأخضر الإبراهيمي وإيجاد مخرج سلمي للازمة بقيادة سورية تحقق المشاركة لجميع أبناء الوطن في صناعة مستقبل سورية، ومن هنا ندعو وسائل الإعلام العربية والعالمية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والمهنية والالتزام بمواثيق الشرف الإعلامية واعتماد الموضوعية في نقل الأحداث من سورية والابتعاد عن الأحادية في تغطيتها.

كما ندعو المسؤولين عن الإعلام العربي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في إلزام وسائل الإعلام بميثاق الشرف الإعلامي والاتفاقيات الموقعة بين الدول العربية بخصوص التبادل الإخباري واعتماد المعلومة الصحيحة الموثقة من أكثر من مصدر لتحقيق المبدأ الأساسي في العمل الصحفي القائم على الحيادية والموضوعية بعيداً عن سياسة تأجيج المشاعر وإثارة النعرات المذهبية والتحريض على الفتنة بين أبناء الوطن الواحد خدمة لإغراض وأهداف أعداء الأمة والوطن.

 

ENGLISH

 

SYRIAN ARAB REPUBLIC

MINISTRY OF INFORMATION

 

The Ministry of Information in the Syrian Arab Republic extends to your Excellency all esteem and respect, while it encloses with this letter its informational message concerning the events in Syria for clarifying the reality of what is going on, and not what is falsely and untruly presented by certain media for achieving goals that have become well-known, a matter that has made such media, under legal and political concepts, an accomplice in the crimes committed against the Syrian state and the Syrian citizens.

 

The Ministry of Information in Syria, in cooperation with regional and international organizations, is seeking to document that through all different documentation means and tools, and it will supplement its message with a copy of the film-documents collected under the supervision of a committee of activists specialized in the field of human rights and information.

 

We hope to circulate our present message over those concerned in the career of information, press and television and workers in the diplomatic corps to enable them all to have a true and realistic reading of the scene, away from lies, fabrication and falsification.

 

With thanks and esteem.

 

Ministry of Information

 

 

Starting from joint legal and moral responsibility of shouldering the sublime message of information embodied in professionally and objectively transferring truth to the public opinion away from the unilateral vision associated with political agendas, and strongly believing in the importance of working together as media institutions which work is regulated by media honor charter and the ethics of profession for a subjective information oriented towards national and nationalistic issues realizing glory and dignity of Arab people, rounding up their views and unifying their stances, it is important to state that Syria, since the beginning of the crisis it is passing through, is subject to a major media misleading campaign assumed by both Arab and foreign information media that have dedicated themselves as an information arm for the armed terrorist groups covering up their terrorist attacks against the Syrian people, both civilians and soldiers, and coordinating with them in fabricating and photographing massacres committed by those armed groups against Syrian citizens with a view to accusing the Syrian Arab army, order-keeping forces and the government, without any consideration of the circumstances, backgrounds and aims of committing such crimes, and to whom interest and within what contexts they have been committed, only for the purpose of defaming Syria and damaging its stances on Arab, regional and international levels.  

Despite Syria’s respect for its vows concerning the political process aiming at ending the crisis, its persistence in finding a political outlet for it within the framework of political multiplicity and under a comprehensive reform program led by Syrians of all specters and slices, its acceptance of the monitors’ mission sent by Arab League, and up to reaching an agreement on the plan of the UN Envoy, Kofi Annan on 25 March 2012, such armed terrorist groups have continued violating all political plans and endeavors through resorting to terrorism and armed violence against the state, citizens, members of the Syrian Arab army and the order-keeping forces; such violations of the UN Envoy’s plan have exceeded 10600 breaches resulting in hundreds of both civilian and military victims, not to mention the sabotage operations causing damages of infrastructures, such as power nets, oil and gas pipelines, hospitals and schools.

Even schools have not been survived by terrorists holding obscurant thought supported by Gulf oil moneys and the faithless Turkish weapons: more than 1700 schools, with losses of about 500 million Syrian Pounds, have been devastated, besides targeting the teaching staff that has lost 40 martyrs murdered by the treacherous terrorism wanting to take Syrian citizens back to the ages of ignorance and backwardness.   

The health sector, rendering services to the Syrian citizen free of charge, has not been saved from terrorism: hospitals as well as health centers have been robbed, spoilt and burnt out, besides assaulting their medical cadres performing their humanitarian duty. More than 38 hospitals and 132 health centers have been attacked and damaged by armed terrorist groups, of which 25 hospitals have been rehabilitated, and the losses of the health sector have exceeded 3.5 billion Syrian Pounds. The same applies upon the sector of electricity, oil and gas, a matter that has negative influences upon the living conditions of the Syrian citizen and the provision of such services supported by the state by billions of Syrian Pounds each year.

Meanwhile, the suspicious matter lies in the fact that the destructive attacks against the service and infrastructure sectors by terrorists come concurrent with the unjust economic sanctions imposed by Western countries and some Arab states upon economic sectors taking care of securing the daily living needs of the Syrian citizen, including heating fuel, domestic gas, and medicines for some chronic diseases and other necessary needs, with negative effects upon the citizen’s life and the ability to secure his needs, in an endeavor to agitate the Syrian public opinion against its government and to accuse the state of failing to provide such basic services for its citizens. Nevertheless, the Syrian government is persistently keeping on securing such needs and repairing damages inflicted upon the sectors of health and education services, the electricity networks and transport of fuel and gas, in addition to confronting the terrorism it is facing.

Yet, such huge amount of daily terror against Syria and its citizens has not won the due interest of most Arab and international media; and in case of dealing with it, they focus on its effect upon the collapse of the state, and not upon the nature of such denounced destructive and criminal terrorist act, a matter considered as an encouragement for further devastation and terror.

Any one pursuing this matter needs little contemplation to realize the duality of criteria in the political and information dealing with what is happening in Syria on one part, and the involvement of some Arab and Western media in covering up the terror of the armed groups and their participation in shedding more Syrian blood on the other. Recalling all massacres perpetrated in Syria, we find them either concurrent with or preceding the meetings of the UN Security Council, the General Assembly or the Human Rights Council on Syria just for rallying the international society against our country and for politically utilizing them for issuing extreme positions and condemnations against it in the international circles. We have only to remember the dates of those massacres and the international stances against Syria that followed them to be sure of the contexts within which they have been committed and for what purpose, and thus we can reason out the actual perpetrator.

Also the matter that attracts one’s attention is the prompt Western and Arab condemnation of those massacres, especially by states and powers involved in financing and arming terrorists, securing a safe haven for them and facilitating their entry into the Syrian territories; and such statements are ready and coordinated for accusing and condemning the Syrian state, and for moving quickly to get a resolution issued against it under the Seventh Chapter and thus opening the door for military intervention in its internal affairs, while the same countries pass over the terrorist blasts committed by the terrorist groups against the Syrian citizens and the infrastructures and service facilities securing the daily living needs of the Syrian people. This fact raises questions and actual doubts about the link between those states and their media and the terror and sabotage Syria is witnessing.

What happened lately in Al-Traimseh village in Hama Countryside on 12.07.2012 and the cheap utilization of that event by the bloody information media was a springboard for ready international positions, some of which were hastily made without any real scrutiny into that event, but only depending upon what was broadcast by channels sharing in shedding the Syrian blood and channels inciting sedition and violence.

Such biased stations talked about using heavy weapons, tanks and helicopters and killing about 250 civilians based upon questionable video sections that lasted few seconds as broadcast by armed groups. But the international political circles immediately adopted that story without any verification, while the Syrian state had ascertained that only light weapons and RPG’s were used in chasing terrorists and storming their dens, a matter that resulted in killing 37 terrorists and the death of two civilians, besides finding out large quantities of weapons and ammunitions in the terrorists’ hideouts, ranging between machineguns, RPG’s, automatic shotguns, hand-made rockets and explosives. The UN Observer Mission visited Al-Traimseh village to check what had happened and after examining the place it stated that clashes occurred between the government forces and armed persons situated in the village, but there was no massacre.

The most important question here is the following: Why do such media hasten to speak about a supposed or fabricated massacre simultaneously with the meeting of the Security Council considering extending the period of the UN Observer Mission in Syria? Doesn’t that aim at pressuring the Council and especially those countries that reject external intervention in Syria’s affairs and trying to embarrass them? What is the benefit for the Syrian state from committing such massacres under the sight of the UN observers and while the Security Council is looking into the status of the Mission in Syria? All these are questions needing no much scrutiny to reach their answers.

Al-Houla massacre in Homs Countryside on 25 May 2012 with dozens of victims, children and women in particular, murdered in cold blood also occurred just before a scheduled visit of the UN Envoy, Kofi Annan, to Damascus on 29 May 2012. Some media and the external opposition rushed to accuse the Syrian Arab Army of committing it through shelling the area with heavy weapons and so the victims were killed by that shelling fire. When it became established that most victims were killed through liquidation operations from a near distance, they started to talk about “Shabbiha” and other stories that did not withstand facts revealed later. The conclusive evidence showed that terrorists committed that massacre when they killed three or four peaceful pro-state families rejecting devastation, and some of them belonged to the family of Abdul-Muti Meshleb, member of the Syria People Assembly. Here one may reasonably ask: who is the beneficiary and what is the aim of the massacre? The reason is certainly very clear: it is deranging that visit of Annan and deviating the course of talks in a direction servicing those planning to strike Syria.   

As for Al-Qbeir massacre in Hama countryside committed on 06.06.2012 against civilians, including children and women, it was arranged and planned by armed terrorist groups and their regional and international sponsors to come just before a meeting of the Security Council on the situation in the Middle East on 07.06.2012, and for exploiting the blood of Syrian to the interest of Western political agendas.

The focus of the Western Media and political circles upon those massacres while overlooking all the ugly terrorist operations and blasts committed by terrorists against the Syrian people, besides targeting, devastating and burning infrastructures, such as hospitals, schools and other service facilities, including means of transporting fuel and gas and the electricity networks, is a complicity in the crime and an encouragement for terrorists to go on perpetrating that terror against the state and against the Syrian people for whom those channels and states are pretending to shed tears, while they are trading with their bloods and rights only for achieving political gains to the special interest of those Arab, regional and Western countries.

Here we should stress the active role of some regional countries, especially Turkey, Saudi Arabia and Qatar, in smuggling, financing and arming Arab and foreign armed persons to fight against the Syrian state under the slogan of “Al-Jihad”. Some of them, bearing various nationalities- such as Libyans and Tunisians- were arrested and they confessed how they entered the borders through Turkey and how they got trained in training camps, besides getting other kinds of support for such terrorists in Syria.

The daily events confirm the involvement of some neighboring countries in the terror Syria is facing through securing a safe haven for armed terrorists, providing them with training camps and financing and arming them under the cover of hosting refugees. Such terrorist set out from those camps and launch attacks against the border-regions in Syria, besides trying to sneak into those borders. Each day, the Syrian border-guard forces deal with several trials of those armed persons to penetrate and smuggle arms from Turkey in a manner that simply denotes the existence of coordination between that country, or through some political or security leaders in it, and the armed groups, in addition to a lot of attempts of infiltration and smuggling arms from Lebanon and Jordan. The border-guard forces in those countries have not prevented many attempts of infiltration and smuggling arms into Syria, a matter that forms a violation of the international law and the anti-terror world laws.

Does any state accept its neighboring countries to become centers for training armed persons associated with Jihadist organizations adopting the ideology and thought of Al-Qaeda, such as Al-Nosra Front which had acknowledged carrying out several terrorist blasts in Damascus and Aleppo? (Al-Nosra Front acknowledged carrying out the two blasts at Al-Qazzaz in Damascus on 11 May 2012 resulting in more than 55 martyrs and 300 casualties, the two blasts at Al-Qassa’a and the Customs Circle in Damascus on 17 March 2012 resulting in martyring 27 citizens, the blast at Al-Midan Quarter in Damascus on 27 April 2012 resulting in the death of 9 persons, and the two terrorist blasts in Aleppo on 10 February 2012 resulting in martyring 28 citizens, besides adopting blasting off the site of the Syrian Al-Ekhbariya Channel (Syria News) near Damascus on 27 June 2012)? Doesn’t that form a kind of partnership with terror which those same countries claim having fought it throughout years, besides having waged wars and occupied countries, such as Iraq and Afghanistan, under the slogan of fighting it?

Moreover, each day we see how some countries, such as Saudi Arabia, Qatar and Turkey, backed by US and the EU countries, rush to legitimize the terror Syria is facing in the international circles and platforms of the UN and the General Assembly; thus, Saudi Arabia presented a draft resolution on 3 August 2012, under Clause 34 of the General Assembly Charter on preventing the outbreak of armed conflicts, a matter that forms a clear contradiction between what those countries are practicing, secretly and in public, in kindling the crisis in Syria and transforming it into an armed conflict, through financing and arming the armed terrorist groups, and their claims in putting forth that resolution. We much regret that those countries, through misleading and the lies practiced by its media, have been able to pass the draft resolution in the General Assembly, a matter forming a violation of the principle of the sovereignty of countries for which the international organization was created to defend, besides transforming the UN General Assembly, under the political, financial and information pressure of those countries, into a cover for spreading the terror culture in the world and wrecking stability and security in it.

The terror Aleppo is recently facing and the plans laid for it by regional and Western countries truly unmask those pretending concern and interest in pretending the Syrian people and their rights, and that comes within the political context adopted by anti-Syria countries. Thus, Aleppo is being punished today for its non-uprising against the state, and for that purpose thousands of armed persons, terrorists and Jihadists of all different countries of the world have been massed across the Turkish borders and supplied with advanced and heavy weapons- as stated by the spokeswoman of the UN Observer Mission, Sawsan Ghosheh, who has admitted that the “armed opposition” has heavy weapons in Aleppo- for striking the Syrian state and creating a pretext for external military intervention in it, as those countries have already consumed up all their internal tools in the face of the Syrian people’s determination to preserve their state and reject the culture of ravage, murder and terror. 

Despite revealing and disproving a lot of the information fabrications made by armed groups about false shelling operations or even about committing massacres- the method of fabricating and devising such events against the state and the Syrian Arab army has been later revealed through details and real photos derived from cameras of those armed persons, those information channels and their sponsors keep on practicing information misleading, sectarian instigation and calls for killing, especially targeting the Syrian media workers doing their jobs in the state media.   

All remember the story of the young Syrian, Zeinab Al-Hosni, reported murdered by those biased media that bade farewell to her and specified pages for her on the social communication sites, thus making her a symbol of those calling for freedom. Later and by concrete evidence, that Zeinab appeared alive on the information media telling how she had run away from the cruelty and oppression of her brothers. We also remember the story of the child, Sari Saoud, and the famous video section showing his mother embracing him while passing away after being shot dead by terrorists who photographed that scene and claimed that the Syrian Arab army did that. Later and as proved by his own mother’s sayings, the  terrorists themselves killed her child and photographed her while crying out in grief for him. Such fabricated stories are not everything in the sphere of information misleading adopted by the channels of sedition and terror; rather, they are only samples sufficing anyone resorting to sound reason and insight to take a stand for history.  

Recalling the story of the French reporter, Gilles Jacquier, working for France 2 TV, who was killed by a mortar shell fired by armed terrorist groups on media teams while making a field tour in Homs city on 11 January 2012, we remember how the Arab and Western media and their political sponsors in France rushed to accuse the Syrian state and the Syrian Arab army of killing him, despite the fact that the initiative of the Syrian government to form an inquiry committee with the participation of a representative from France 2 TV where Jacquier was working. Neither that channel sent its representative, nor the French government wanted to reveal the truth about his death; the French President then, Nicolas Sarkozy, only was interested in utilizing that crime for making more international pressure upon Syria. The report of the Arab monitor’s mission confirmed that Jacquier was killed by the “armed opposition”, and that was reconfirmed by the French Le Figaro which stated, according to sources in the French Ministry of Defense, that intelligence information and the study of the motion of the shell that killed Jacquier showed that it was fired from an area where the “armed opposition” was based.

Targeting intellectual and human qualified persons, such as media-persons, university teachers, physicians and enlightened religious scholars, is part of the nature of armed terrorist groups that adopt the obscurant Al-Qaeda thought which refuses others, whether a native living in the same homeland or a foreigner living far away, only for being intellectually disaccord. Those armed terrorist groups have killed a lot of physicians, university teachers, enlightened religious scholars and creative Syrians; yet, such criminal acts have not affected the feelings of those in charge of the foreign policy and decision-makers in the Western countries and Arabs under their command, a matter that forms connivance denoting complicity in the crime.  

Such informational misleading has not been enough for those planning to target Syria; thus, they have resorted to try to silence Syria’s voice and conceal any image or scene disclosing their plans and ugly acts. So and in the meeting of the Arab League Council in Al-Doha on 02.06.2012, some Arabs decided to ask the administration of the Arab Satellite (Arabsat) and the Egyptian Satellite Company (Nilesat) to take the necessary measures for stopping the broadcasting of the official and non-official Syrian satellite channels, following the steps of the US and European sanctions against the Syrian media (the broadcasting of Addounia TV Channel through Nilesat and Arabsat was stopped on 19.07.2012).

That decision and other Western decisions against our national information have been as an operational order for the armed terrorist groups to target the Syrian information media and media personnel, a matter carried out through the terrorist attack against the location of the Syrian Al-Ekhbariya Channel (Syria News) near Damascus City on 27.06.2012 resulting in its complete destruction, the death of three media persons, four employees and the place guards, not to mention several assaults against the Syrian media persons while carrying out their professional duties, in an attempt to silence Syria's voice and erase the actual scene.

Those armed groups also have targeted the Syrian press personnel: a terrorist group assassinated the press photographer, Ihsan Al-Bunni, working for Al-Thawra Daily on 12 July 2012 while heading home at Darayya area from his job; the team of the Syrian Al-Ekhbariya Channel (Syria News) also was attacked by a terrorist group at Al-Heffeh area in Lattakia Countryside on 11 June 2012, resulting in injuring the channel correspondent, Mazen Mohammed, in his hand and the photographer, Fadi Yacoub, who got a shot in his chest and underwent a surgery.

Such decisions and sanctions against our national information, besides being a complicity in terror, flagrantly contradict the principles of information freedom and the document regulating the Arab Satellite Broadcasting adopted by the Arab information ministers in 2008 requesting commitment with the principle of freedom of receiving broadcasting and re-broadcasting. Moreover, the method of dealing with what is going on in Syria on the part of some Arab and Western media is an outrageous violation of the information work principles and the media honor charter.

Along with such massacres and crimes committed by armed groups against the Syrian citizens and their state institutions, those Arab and Western media convey the scene through sections broadcasted by terrorists on the social communications sites which validity is difficult to ascertain, while ignoring what is broadcasted by the official and private Syrian media, in contradiction with media honor charter which obliges the various information media to ascertain the validity of the news item from more than one source before releasing it.

The claim of some channels of using shots from the social communications sites on the plea of being unable to enter Syria is completely unacceptable, especially as the Ministry of Information, since the beginning of events in March 2011 and up to this date, has granted entry visas for more than 600 information teams representing all various Arab and foreign media, such as TV stations, news agencies, papers and radio stations, in addition to about 100 media approved in Damascus, all of which are covering the daily events.

The government of the Syrian Arab Republic has affirmed being committed to the UN Envoy's plan, Kofi Annan, as it welcomed the mission of his successor Lakhdar Ibrahimi and finding a peaceful outlet for the crisis under the leadership of Syria in a way permitting the participation of all the people of our homeland in making the future of Syria. Thus, we call upon Arab and international media to shoulder their moral and professional responsibilities, abide by the media honor charters and adopt objectivity in conveying the events from Syria while avoiding unilateralism in covering them.

We also call upon those in charge of the Arab information to bear their legal and moral responsibilities as regards obliging the information media to observe the media honor charter and conventions signed by the Arab states concerning news exchange, adoption of the true and reliable information item validated from more than one source for achieving the basic principle in the press profession based upon neutralism and objectivity and away from the policy of agitating feelings, inciting sectarianism and kindling sedition among the countrymen of the same homeland to the interest of the purposes and aims of the enemy of the nation and the homeland.

 

FRENCH

 

REPUBLIQUE ARABE SYRIENNE

Ministère de l’Information

 

Le Ministère de l’Information en République arabe syrienne présente à votre honorable l’appréciation et le respect et joint à la présente la lettre des médias de l’information concernant les événements de la Syrie pour clarifier la vérité sur ce qui se passe réellement et non pas ce que les médias spécifiques offre faussement travestissement du réel pour atteindre les objectifs sont bien connus, ce qui rend ces médias partenaires dans le sens juridique et politique aux crimes commis contre l'État syrien et les citoyens syriens.

Le Ministère de l'Information en Syrie travaille en collaboration avec des organisations régionales et internationales pour documenter cela avec les différents moyens et instruments de documentation, une copie des documents filmés est jointe à cette lettre qui ont été collecté par une commission compétente des activistes dans le domaine de Droit de l'Homme et de l'Information.

Nous souhaitons que vous publiez notre lettre à tous ceux qui sont intéressés travaillant dans le domaine de l'information, de la presse, TV et la voie diplomatique pour qu'ils puissent tous comprendre la scène de façon réelle et véridique loin des mensonges, des calomnies et de la contrefaçon

Avec tous nos remerciements et appréciations

 

Ministère de l'Information

                                                              


À partir de la responsabilité juridique et morale commune à porter le message souverain de l'information pour le transfert de la vérité au public de manière professionnelle et objective loin de la vision unilatérale associés aux agendas politiques et de notre croyance en l'importance de travailler ensemble en tant qu'institutions d'information la charte de déontologie et l'éthique de la profession réglemente son travail afin d'aboutir à une information objective dont la boussole est les questions nationales et arabe visant à la gloire et la dignité de l’homme arabe, et unissant sa parole et ses dispositions, nous souhaitons vous montrer que la Syrie est exposée depuis le début de la crise qu’elle subit à une campagne des désinformations par les grands médias arabes et étrangers qui se sont recrutés comme bras d'information des groupes terroristes armés, portant sur les attaques terroristes contre le peuple syrien, civils et militaires et coordonner avec eux dans la  fabrication des massacres commis par des groupes armés contre les citoyens syriens et la représentation et l'étiquetage de l'accusation prête à l’armée des forces arabes syriennes et aux forces de la sécurité et de l'ordre sans la moindre pensée que les mérites de ce massacre et l'arrière-plan et les objectifs et dans l'intérêt de qui ces massacres ont été commis et dans quel contexte, en vue de ternir la réputation de la Syrie et l'abus à ses attitudes aux niveaux arabes, régionales et internationales.

En dépit du respect de la Syrie à ses engagements sur le processus politique visant à mettre fin à la crise et son désir constant de trouver une solution politique dans le cadre du pluralisme politique et au sein d'un vaste programme de réforme mené par les Syriens de toutes les allégeances et catégories et l'acceptation de la mission d'observation envoyée par la Ligue arabe jusqu’à parvenir à un accord sur le plan de l’Envoyé internationale, Kofi Annan, le 25 Mars 2012, les groupes terroristes armés ont continué à violer tous les plans et efforts politiques visant à la solution, en prenant le terrorisme et la violence armée contre l'État, les citoyens, les membres de l'armée arabe syrienne et les forces de sécurité que le nombre de violations du plan de l'émissaire de l'ONU ont parvenu à plus de 10 600 violations ce qui coûté la vie des centaines de martyrs civils et militaires et le sabotage, qui a affecté l'infrastructure des réseaux électriques et des pipelines de pétrole et de gaz, les hôpitaux et les écoles.

Les écoles n’ont pas échappé aux terroristes ayant les pensées sombres, soutenu par des fonds du pétrole du Golfe et les armes de trahison turque le nombre d'écoles qui ont ravagé a dépassé plus de 1.700 écoles, on estime ses pertes à près de 500 000 000 livres syriennes, sans mentionner le ciblage du personnel enseignant, qui a perdu plus de 40 personnes aux mains du terrorisme perfide, qui veut pour le peuple de la Syrie le retour vers les siècles d'ignorance et l'arriération.

Le secteur de la santé, qui offre ses services gratuits au citoyen syrien n'était pas épargnée de la main du terrorisme, les hôpitaux et les centres de santé ont été touché à des pillages et de vandalisme, incendies criminels et attentats contre les équipes médicales qui font leur travail humanitaire, le nombre d'hôpitaux qui avaient été attaqués et le sabotage par des groupes terroristes armés a dépassé 38 hôpitaux et 132centres de santé, dont 25 hôpitaux ont été réhabilités, y compris et les pertes du secteur de la santé qui ont dépassé les 3,5 milliards livres syriennes. Ainsi que le secteur de l'électricité, du pétrole et du gaz, qui a eu un impact négatif sur la vie du citoyen syrien et pour assurer ces services pris en charge par l'État chaque année, avec des milliards de livres syriennes.

Il est également douteux la cohérence des attaques de sabotage contre les secteurs des services et des infrastructures par des terroristes en Syrie avec des sanctions économiques injustes imposées par les pays occidentaux et certains pays arabes sur les secteurs économiques concernés par l’assurance des besoins quotidiens de la vie des citoyens syriens à savoir le combustible, le chauffage et de gaz à cuisson, des médicaments pour certaines maladies chroniques et d'autres besoins essentiels, ce qu'est un impact négatif sur la vie du citoyen et sa capacité à assurer ses besoins dans une tentative de soulever l'opinion public syrien contre son gouvernement et accusé l'État de ne pas fournir des services essentiels à ses citoyens, mais le gouvernement syrien continue de travailler activement pour assurer ces besoins et à réparer les dommages subis par les secteurs des services de santé et d'éducation et les réseaux d'électricité et le transfert de carburant et de gaz en plus de confronter le terrorisme, qui elle subit.

Cette somme énorme quantité de la terreur quotidienne contre la Syrie et son peuple n'a pas reçu autant d’intérêt de la plupart des médias arabes et internationaux, et en traitant avec lui doit être abusé en termes de son impact sur l'effondrement de l'État, non pas en fonction de la nature de l'acte terroriste de sabotage criminel condamné, et ce fut un encouragement aux actes de vandalisme plus loin et le terrorisme.

L’observateur n'a pas besoin de beaucoup de méditation pour réaliser les doubles standards du traitement politique et médiatique sur ce qui se passe en Syrie d'une part, et l'implication de certains médias arabes et la couverture de l'Ouest sur ​​le terrorisme de groupes armés et de partenariat dans l'effusion de plus de sang syrien, d'autre part, si nous revenions de la mémoire de tous les massacres commis en Syrie, voir non plus coïncidé avec ou précédé les réunions du Conseil de sécurité de l'ONU ou des réunions de l'Assemblée générale des Nations Unies ou le Conseil des Droits de l'Homme du sur la Syrie afin d'inciter la communauté internationale contre notre pays et exploitée politiquement pour obtenir des positions aiguës et des convictions contre lui dans les forums internationaux, nous avons seulement à regarder en arrière la date des massacres qui ont eu lieu et ce qui a suivi des positions internationales contre la Syrie jusqu'à ce qu'il soit clair pour nous le contexte dans lequel ils ont été commis et pour quoi et par conséquent, nous en déduisons les vrais coupables.

La chose qui attire l'attention est également la vitesse de la condamnation des occidentaux et arabes, en particulier les pays et les forces impliquées au financement, armement et assurer le havre pacifique aux terroristes, et faciliter l'infiltration dans le territoire syrien, de ce carnage de sorte que les données sont prêtes et coordonné pour accuser l'État syrien et la condamnation et de se déplacer rapidement pour demander une résolution contre lui en vertu du Chapitre VII et l'ouverture de la porte à une intervention militaire dans ses affaires internes, tandis que ces pays tolèrent de condamner les attentats terroristes perpétrés par des groupes terroristes contre les citoyens syriens et les infrastructures et les services qui fournissent la vie quotidienne des citoyens de la Syrie ce qui  pose la question et pose des vraies doutes sur le lien que les États et ses médias, sur les risques pesant sur la Syrie du terrorisme et de sabotage.

Ce qui s'est passé récemment dans le village de la Campagne de Hama Altremsseh le 12/07/2012 et qui a été accompagnée par l'exploitation odieuse par les médias sanglants a été une base pour des attitudes internationaux prêts et certains hâtive ne prend pas en compte la vérification de l'événement et a été adopté seulement par ce que les canaux partenaires du sang syrien diffusent et les canaux d'incitation au conflit et à la violence.

Les chaînes tendancieuse ont parlé de l'utilisation d'armes lourdes, des chars, des hélicoptères et la mort de 250 civils environ sur la base des clips vidéo de quelques secondes diffusés sur les groupes armés qui ne peut pas être vérifiées concernant la crédibilité pour qu’ensuite les cercles politiques internationaux adopte immédiatement le roman, sans contrôle, tandis que l'État syrien confirme qu'il n'a pas été utilisé que des armes légers et de lance RPG lors de la poursuite des terroristes et les raids sur leurs sites ce qui a causé la mort de 37 terroristes et deux civils ont été trouvés ainsi que de grandes quantités d'armes et de munitions au siège des terroristes allant de mitrailleuses et de lance RPG, des fusils automatiques, des roquettes fabriquées à la main, les engins explosifs improvisés, la mission d’observateurs internationaux a également visité le village Altrimssh afin de vérifier ce qui s’est passé elle a rapporté que grâce à l’inspection de l’endroit des affrontements entre les forces gouvernementales et des éléments armés, stationnés au village et il n'y avait pas eu aucun massacre.

La question la plus importante est pourquoi les médias se hâtent pour parler d’un massacre supposé ou fabriqués simultanément avec les réunions du Conseil de sécurité qui discute l'extension de la mission d'observation internationale en Syrie? Ce n’est pas destiné à la pression sur le Conseil et en particulier sur les pays qui refusent de toute ingérence extérieure dans les affaires de la Syrie et tenter de la mettre dans l'embarras? Et quel est l'avantage pour d'État syriennes des massacres de ce genre sous la vue des observateurs des Nations Unies au moment où le Conseil de la sécurité recherche la position de la mission en Syrie? Toutes ces questions n'ont pas besoin de beaucoup de recherches pour obtenir des réponses pour eux.

Le massacre de Houla à la Campagne de Homs le 25 mai 2012 a coûté la vie à des dizaines d'enfants et des femmes qui ont été tués avec du sang-froid a été aussi en avance d'une visite prévue de l'envoyé internationale Kofi Annan à Damas le 29 mai 2012, et on a accusé l'armée arabe syrienne par certains médias et par l'opposition de l'État commis en bombardant la zone avec des armes lourdes et que les victimes sont tombées par le feu des bombardements et quand il est devenu clair que la plupart des victimes ont été tuées par la liquidation de la plage à proximité, ils ont commencé à parler des romans de Chabiha et d'autres qui ne résistent pas aux faits qui ont émergé de prouver hors de tout doute que les terroristes qui ont commis un massacre contre les trois ou quatre familles paisibles et favorables à l'État et qui refuse le vandalisme et une partie de la famille de Mechleb prochains au membre du parlement syrien Abdel Muti Mechleb, Posons la question du bénéficiaire et quel est l'objectif du massacre? La raison en est claire certainement c’est le  brouillage sur la visite de Kofi Annan et la déviation du chemin des pourparlers en vue de servir les propriétaires du plan de battre la Syrie.

Pour le massacre d’Alqbir à la Campagne de Hama commis le 6/6/2012 contre les civils, y compris les enfants et les femmes, a été organisé et planifié par les groupes terroristes armés et ses parrains régional et international en anticipant la réunion du Conseil de sécurité sur la situation au Moyen-Orient dans le 7/6/2012 et l'exploitation du sang des syriens en faveur des agendas politiques de l'Occident.

Avec l'accentuation des médias occidentaux et les cercles politiques sur ces massacres contre la méconnaissance de toutes les opérations et les attentats terroristes odieux perpétrés par des terroristes contre le peuple syrien et le ciblage de l'infrastructure et vandalisé et le brûlage des hôpitaux, des écoles et des institutions de service comme moyens du transfert de carburant, de gaz et les réseaux d'électricité, il s’agit d’un partenariat du crime et d'encourager les terroristes à poursuivre leurs activités terroristes contre l'État et le peuple syrien que ces canaux et ces États hypocrites par les larmes et marchandise avec le sang et ses droits dans le but de réaliser des gains politiques, particuliers à ces États arabes, régionales et de l'Occident.

Il faut souligner l'implication de certains pays de la région, notamment la Turquie, l'Arabie saoudite et le Qatar à la contrebande des personnes armées arabes et étrangères, leur financer et les armer pour lutter contre l'État syrien sous la bannière de «djihad» on a arrêté un certain nombre d'entre eux de différentes nationalités, comme la Libye, la Tunisie et ils ont avoué comment ils sont passés à travers la frontière de la Turquie et l'établissement de camps d'entraînement et autres formes de soutien aux terroristes en Syrie.

Les faits quotidiens confirment l'implication de certains pays voisins en matière de terrorisme que la Syrie confronte par le biais d’héberger les terroristes insurgés et leur assurer des camps d'entraînement et leur financer et les armer, sous le couvert de l'accueil des réfugiés pour entamer de ces camps et lancer des attaques contre les zones frontalières de la Syrie et essayer de se faufiler à travers la frontière, où la garde de la frontière syrienne s’adresse chaque jour à des dizaines des tentatives d'infiltration des militants et la contrebande d'armes en provenance de la Turquie, où le moindre à dire ils montrent une coordination de ce pays ou par des dirigeants politiques et de sécurité avec les groupes armés, En plus d'un grand nombre de tentatives d'infiltration et la contrebande d'armes en provenance du Liban, de la Jordanie, car les forces de garde frontière de ces pays n'ont pas empêché beaucoup de tentative d’infiltration ou la contrebande d'armes en Syrie en violant le droit international et les lois anti-terroristes mondiaux.

N'importe quel pays accepte-t-il que les États voisins deviennent des centres de formation des insurgés qui se sont associés avec les organisations takfiriste djihadiste qui adoptent l'idéologie d'Al-Qaïda comme le Front d’Alnassra, qui a annoncé son adoption de plusieurs attentats terroristes commis à Damas et Alep? (le front d’Alnassra a adopté les deux attentas explosifs de Kazaz Damas, qui a eu lieu le 11 mai 2012, et ont coûté la vie à plus de 55 martyrs et plus de 300 blessés et les deux attentats d'explosifs de Kassa'a et et de la place des Douanes (Jamarek) à Damas le 17 mars 2012, qui ont causé la mort de 27 personnes et l’attentat de Midan à Damas le 27 Avril qui a tué neuf personnes, en plus des attentats terroristes d'Alep le 10 février 2012 qui a entraîné le martyre de 28 citoyens, ainsi que le Front Alnassra a adopté le bombardement du siège de la chaîne de nouvelles syrienne (Alikhbaria), près de Damas, le 27 Juin 2012 Ce n'est pas un partenariat avec le terrorisme que ces nations prétend lutter contre au fil des années et ils ont lancé des guerre et occupés des pays sous la bannière de le combattre, comme cela s'est produit déjà en occupant l'Irak et l'Afghanistan?

Non seulement cela, mais nous voyons chaque jour comment certains États sont en compétition comme l'Arabie Saoudite, le Qatar et la Turquie, soutenus par les États-Unis et les pays de l'Union européenne pour légitimer le terrorisme que la Syrie fait face dans les instances internationales et les plates-formes de l'Organisation des Nations Unies, l'Assemblée générale, où l’Arabie Saoudite a rendue un projet de résolution le 3 août 2012 dans le cadre de l’article 34 de la Charte de l'Assemblée générale sur la prévention des conflits armés dans la contradiction réelle entre ce qui est pratiqué par ces pays en secret et ouvertement, en alimentant la crise en Syrie et la convertir à un conflit armé par le financement des groupes et l'armement des terroristes et ce qu’il prétend en proposant cette résolution. Nous avons tous les regrets que ces pays ont pu à travers la tromperie et le mensonge que leurs médias pratiquent pour faire passer le projet de résolution à l'Assemblée générale, en violant le principe de souveraineté de l'État qui a été créé par l'Organisation internationale en vue de le protéger et de devenir l'Assemblée générale des Nations Unies sous la pression politiques, financière et médiatiques de ces pays une couverture pour diffuser la culture du terrorisme dans le monde et compromettent la stabilité et la sécurité.

Et ce que la ville d'Alep subit récemment et les intrigues à partir de pays de la région et de l'Occident expose tous ceux qui revendiquent leur volonté de protéger le peuple syrien et ses droits, et s'inscrit dans le contexte politique dans lequel les pays hostiles à la Syrie sont impliquées, Voici Alep puni aujourd'hui pour ne pas aller contre l'État et une foule de milliers d'insurgés, des terroristes et djihadistes takfiris de partout du monde entier via la frontière turque et ils ont était fourni des armes avancées et lourds - certes un porte-parole de la communauté internationale mission d'observation Sawsan Ghosheh qui a reconnu que «l'opposition armée» a des armes lourdes à Alep - afin de battre l'État syrien et de trouver un prétexte pour une intervention militaire en dehors après l’épuisement de ces pays tout de ses outils internes en face à la volonté du peuple syrien pour maintenir son État et le rejet de la culture de sabotage, d’assassinassions et du terrorisme.

Malgré la détection et la réfutation des très nombreux fabrications médiatiques que les militants ont réalisées sur les faux bombardements ou même commettre des massacres factices reconnus plus tard à travers les détails, les informations et des vraies photos prises par des appareils photo des insurgés et la manière de fabriquer et la fabrication de ces événements contre l'État et l'armée arabe syrienne, les médias et les sponsors continuent dans la pratique de la désinformation, l'incitation confessionnels et la promotion de meurtres, en particulier en ciblant les professionnels des médias syriens qui travaillent dans les médias gouvernementaux.

Tout le monde se souvient de l'histoire de Zainab Alhsni une jeune syrienne que les médias tendancieux l’ont découpé, ont fait ses funérailles et ont fait des pages sur les sites de réseautage social qui sont devenus des symboles du procureur de la liberté, pour découvrir plus tard la preuve sensuelle avec l'émergence de Zainab vivante sur ​​les médias et raconter l'histoire de son évasion de l'oppression de ses frères. Ainsi que l'histoire de l'enfant Sari Saoud et le clip vidéo célèbre qui a été filmé, sa mère l’embrasse mourant, abattu par les terroristes qui ont photographié la scène et collé leur action sur l’armée arabe syrienne pour s'assurer plus tard, par la mère de l'enfant, que ce sont les terroristes qui ont tué son fils ils l’ont filmé en sanglotant. Ces histoires fabriqués ne sont pas tout dans le monde de désinformations médiatiques que les canaux des conflits et du terrorisme mènent, mais ils sont des modèles suffisantes pour ceux qui veulent juger avec l’œil de l'esprit et sa conscience et de prendre un stand pour l’histoire.

Si nous évoquons l’histoire du journaliste français Gilles JACQUET, fonctionnant dans la deuxième chaîne de télévision français qui a passé par un obus de mortier tiré par des groupes terroristes armés sur des groupes médias lors d'une tournée à Homs le 11 Janvier 2012, et avec quelle rapidité les médias arabes et l'Occident et les parrains politiciens en France pour accuser l'État syrien et l'armée arabe syrienne de le tuer en dépit de l'initiative du gouvernement syrien pour former une commission d'enquête avec la participation d'un représentant de la deuxième chaîne où travaillait Jacquet, mais ni le canal n’a envoyé son représentant, ni le gouvernement français a voulu découvrir la vérité sur sa mort le soucie du président français à l'époque, Nicolas Sarkozy, n’était que l'exploitation de ce crime pour exercer plus de pression internationale sur la Syrie, où on s’est rassuré par le rapport de la Mission d'observation des Arabes que Jacquet a été tué par les «militants de l'opposition» et l'assurance est renouvelé le 18/7/2012 par le journal français Le Figaro a rapporté des sources du Ministère de la Défense français ont dit que, grâce à l'intelligence et à l’étude du mouvement du projectile qui a tué Jacquet prouve qu'il a été congédié de la base de «l'opposition armée».

Le ciblage des esprits et des ressources humaines des médias, des professeurs d'université, des médecins, des ecclésiastiques éclairée est de la nature des groupes terroristes armés qui suit l'idéologie d'Al-Qaïda obscurantiste qui rejette l'autre, que se soit son partenaire dans la patrie ou dans les coins les plus reculés de la terre juste pour être en désaccord intellectuel avec elle, combien de médecins, des professeurs d'université, des membres du clergé éclairé et des créatifs syriens qui ont été assassinés par des groupes armés terroristes sans que cette criminalité puisse motiver le sens des responsables politiques étrangère et les créateurs de la décision dans les pays occidentaux et leurs dépendants arabe dans l'acquiescement reflète le partenariat au crime.

Si la désinformation n'était pas de assez pour les possédants du plan de cibler la Syrie ils sont allés à la tentative de faire taire la voix de la Syrie et faire absenter toute image ou une scène exposant la laideur de leurs plans et leurs actions, ce qui était de quelques arabes, qui ont décidé lors de la réunion du Conseil de l'Organisation arabe de la ligue à Doha le 06/02/2012, la demande à l’administration du satellite arabe (Arabsat) et le satellite égyptien (Nilesat) pour arrêter la diffusion par satellite des canaux syriennes officiels et non officiels marchant sur les traces des sanctions américaines et européennes contre les médias syriens. (ils ont arrêté la transmission du canal Addounia sur la  satellite Nilesat et Arabsat le ​​19/07/2012).

Cette résolution et d'autres résolutions contre nos médias était l’ordre opérationnel aux groupes terroristes armés de cibler les médias Syriens et les professionnels des médias, qui a été mis en œuvre par l'attaque terroriste contre le siège de la chaîne de nouvelles Alikhbaria en Syrie près de la ville de Damas, le 27/6/2012, qui a été complètement détruit et a causé le décès des trois journalistes et quatre gardes et du personnel du siège, ainsi qu’un bon nombre des attaques contre le personnel des médias Syriens au cours de leurs fonctions professionnelles dans une tentative de faire taire la voix de la Syrie et faire absenter la scène réelle.

Les travailleurs de la presse syrienne ont également été ciblés, par des groupes armés qui ont assassiné le journaliste photographe Ihssan Albounni travaillant au journal Althawra le 12 juillet 2012 sur son chemin de sa région de Darya, ainsi que le ciblage de l’équipe syrien d'Alikhbaria par un groupe terroriste à Alhaffeh à Lattaquié le 11 juin 2012, a entraîné la blessure correspondant de la chaîne Mazen Mohammed à la main et le caméraman Fadi Yacoub par une balle dans la poitrine et il a subi une intervention chirurgicale.

Ces résolutions et des sanctions contre nos médias nationaux, ainsi que le partenariat avec le terrorisme contredisent grossièrement avec les principes de la liberté de l'information et du document de l'organisation de la diffusion du satellite arabe adoptée par les ministres arabes de l'Information en 2008, qui exige un engagement au principe de la liberté de réception et de retransmission, ainsi que le traitement médiatique par certains médias arabe et occidentaux avec ce qui se passe en Syrie est une violation flagrante des principes de travail des médias et des codes de déontologie des médias.

Avec ces massacres et crimes commis par des groupes armés contre les citoyens syriens et les institutions de l'État sont régis par les médias arabes et de l'Occident  transmet la scène à travers ce qui est diffusé par les terroristes des clips sur des sites de réseautage social dont la crédibilité est difficiles à vérifier et on ignore ce que les médias syriens publics et privés diffusent en contradiction avec la Charte des médias d'honneur qui exige que les médias vérifient l’information auprès de plusieurs sources avant la publication.

La prétention de certains canaux qu'il utilise des images de sites de réseautage social sous le prétexte de ne pas être en mesure d'entrer en Syrie est totalement inacceptable, particulièrement que le Ministère de l'information a accordés des visas pour les équipes des médias depuis le début des événements en mars 2011 et jusqu’à ce jour plus de 600 équipes des médias représentant différents médias arabes et étrangers, des stations de télévision, des agences de presse, des journaux, stations de radio et à côté de 100 médias environ accrédité à Damas couvrant les événements quotidiennement.

Le Gouvernement de la République arabe syrienne a insisté sur son engagement au plan de l'envoyé de l'ONU Kofi Annan, a également approuvé la tâche de son successeur, M. Lakhdar Brahimi et de trouver une issue pacifique à la crise, conduite par la Syrie assurant la participation de tous les citoyens à faire l'avenir de la Syrie, et ici nous appelons les médias arabes et du monde à assumer leurs responsabilités éthiques et professionnelles et l'engagement aux chartes éthiques et l'adoption des médias de l'objectivité dans le transfert des événements de la Syrie, et rester à l'écart de l'unilatéralisme dans sa couverture.

Nous appelons également les responsables des médias arabes à assumer leur obligation légale et morale des médias aux chartes d'honneur d’information et les accords signés entre les pays arabes à propos des d'échange des nouvelles et l'adoption de la bonne information documentée à partir de plus d'une source afin d'atteindre le principe fondamental du journalisme, fondée sur l'impartialité et l'objectivité loin de la politique et la provocation des affections entre les citoyens d'une patrie aux luttes des factions de la sédition pour servir les buts et objectifs des ennemis de la nation et la patrie.

 

                                        Persian

 

جمهوری عربی سوری

وزارت اطلاع رسانی

               

 

بیانیه وزارت اطلاع رسانی سوریه خطاب به رسانه ها
وزارت اطلاع رسانی سوریه در بیانیه ای خطاب به رسانه ها از آنها درخواست کرد با هوشیاری تمام در دام دروغ پراکنی برخی رسانه های مشخص قرار نگیرند.
وزارت اطلاع رسانی سوریه در بیانیه ای آورده است با عرض احترام و تشکر، وزارت اطلاع رسانی سوریه وظیفه خود می داند که درباره تحولات سوریه واقعیت آنچه که در این کشور جریان دارد توضیح بدهد نه آنچه که رسانه هایی مشخص برای انحراف افکار عمومی و تحریف وقایع منتشر می کنند تا اهداف شناخته شده خود را محقق کنند و در واقع این ابزارهای رسانه ای شریک قانونی و سیاسی در جنایات علیه نظام و شهروندان سوریه هستند.

در ادامه این بیانیه آمده است وزارت اطلاع رسانی سوریه با همکاری سازمان های منطقه ای و بین المللی برای آگاه سازی رسانه ها و افکار عمومی جهان این پیام را خطاب به همه رسانه های هوشیار اعلام می دارد و فیلم های مستندی در این باره که کمیته فعالان در زمینه حقوق بشر و اطلاع رسانی گردآوری کرده اند به این بیانیه ضمیمه شده است.

امیدواریم که این پیام را برای همه اصحاب رسانه اعم از خبرگزاری ها، روزنامه ها، تلویزیون و آنهایی که در حوزه سیاسی کار می کنند منتشر کنید تا همگی بتوانند برداشت درست و واقعی از حوادث سوریه داشته باشند نه اینکه در دام دروغ پراکنی ها و تحریف واقعیت ها از سوی برخی رسانه ها باشند.

 

با نهایت تشکر

 

وزارت اطلاع رسانی


 

با توجه به مسئولیت قانونی و اخلاقی که در رساندن پیام واقعی و حقیقی به رسانه‌‌ها بر دوش خود احساس می‌کنیم تا رسانه‌ها نیز واقعیت را به دور از یک جانبه گرایی برخی گروه‌ها و طرف‌های سیاسی به اطلاع افکار عمومی برسانند و با توجه به اینکه به اهمیت شغل خویش به عنوان دستگاه‌های اطلاع رسانی ایمان و باور داریم و سوگند خورده‌ایم که با تبعیت از معیارهای اخلاقی و اخلاق حرفه‌ای قضایا و مسائل قومی و ملی جاری در جهان عرب را آنگونه که هست به اطلاع جامعه بین المللی برسانیم، به اطلاع شما می‌رسانیم و آشکار می‌کنیم که کشور سوریه از زمان آغاز بحرانی که هم اکنون در گیر آن است، با حملات تبلیغاتی و رسانه‌ای گمراه‌کننده بزرگی از سوی رسانه‌های عربی و غربی مواجه است که خود را به عنوان بازوی رسانه‌ای و تبلیغاتی گروه‌های مسلح تروریستی به خدمت آنها درآورده‌اند، تا حملات تروریستی این گروه‌ها علیه ملت سوریه، چه شهروندان نظامی و چه غیرنظامی، را پوشش دهند و با تحریف واقعیات با آنها در کشتارها و قتل عام‌هایی همراه و همگام می‌شوند که علیه شهروندان سوری انجام می‌شود و این جنایات را به گونه‌ای به تصویر می‌کشند که اینگونه به بیننده القا کند، این حملات و جنایت‌ها به دست ارتش سوریه و نیروهای امنیتی نظام انجام شده‌اند،‌ بدون اینکه ذره‌ای به بازتاب‌های ارتکاب این کشتارها و قتل عام‌ها و پیشینه‌ها و اهداف آن بیاندیشند و اینکه این جنایات به سود چه طرف و گروهی به پایان خواهد رسید، بلکه آنچه تنها مد نظر آنهاست تخریب وجه سوریه و با هدف زیر سوال بردن و توهین و تعرض به مواضع عربی و منطقه‌ای و فرامنطقه‌ای آن صورت می‌گیرد.  

و با اینکه سوریه به تمام تعهدات خود در برابر روند سیاسی جهت پایان دادن به بحران متعهد و همواره حریص بوده تا به راه حلی سیاسی در چارچوب کثرت گرایی سیاسی و اجرای برنامه‌های اصلاحی فراگیر دست یابد که خواسته‌های تمام سوری‌ها از هر طیف و گروه و جناح برآورده سازد و در این راه طرح ارسال ناظران اتحادیه عرب را تا طرح ارسال ناظران بین المللی براساس طرح "کوفی عنان" در 25 مارس را پذیرفته و به آن تن داده است، با این حال گروه‌های مسلح تروریستی همچنان در اقداماتی که نقض آشکار تمام طرح و برنامه‌ها و تلاش‌های سیاسی برای حل این بحران به شمار می‌آید به حملات تروریستی خود و قتل و کشتار مسلحانه شهروندان سوری و نیروهای ارتش این کشور ادامه می‌دهند، به گونه‌ای که براساس اعلام ناظران بین المللی تاکنون بیش از 10600 مورد حمله و تجاوز توسط این گروه‌ها به وقوع پیوسته که رهاورد آن قربانی شدن صدها نفر از شهروندان غیرنظامی و نظامی بوده و این صرف نظر از عملیات‌های تخریبی است که ساختارهای زیربنایی کشور سوریه از جمله تاسیسات آب و نفت و گاز و برق و بیمارستان‌ها و مدارس این کشور را هدف گرفته است، به گونه‌ای که تاکنون مدرسه‌ای در سوریه از حملات تروریست‌هایی در امان نمانده است که با درآمدهای نفتی رژیم‌های عربی و تسلیحات نظامی ترکیه‌ای تامین می‌شده‌اند و آمارهای موجود نشان می‌دهد که تاکنون به بیش از 1700 دستگاه واحد آموزشی به ارزش نیم میلیارد لیره سوری آسیب رسیده است و این صرف نظر از آسیب دیدن کادرهای آموزشی این واحدهای آموزشی بوده که تاکنون بالغ بر 40 نفر از نیروهای خود را به دست تروریست‌ها از دست داده است.

در این بین بخش بهداشت و درمان سوریه نیز که خدمات بهداشتی و درمانی و پزشکی رایگانی را به شهروندان سوری ارائه می‌دهد، از این حملات در امان نمانده‌اند و در این مدت بسیاری از بیمارستان‌ها و مراکز درمانی در معرض حملات غارت و چپاول و تخریب و آتش سوزی و تجاوز به کادرهای پزشکی و بیمارستانی قرار گرفته‌اند و بر اساس آمارها تاکنون 38 بیمارستان و 132 مرکز بهداشتی در معرض حملات تروریستی قرار گرفته‌اند که 25 بیمارستان دوباره راه‌اندازی شده است تا مجموع خسارات وارده به این بخش 3.5 میلیارد لیره سوری برآورد شود.

همچنین است وضعیت بخش برق و نفت و گاز سوریه که ئر معرض این حملات قرار گرفته و موجب شده تا بازتاب‌های منفی خود را بر وضعیت معیشتی مردم بگذارد.

به ویژه آنکه سوق پیدا کردن این حملات تروریستی به سمت بخش‌های خدمات و ساختارهای زیربنایی در کنار مجازات‌ها و تحریم‌های اقتصادی اعمال شده توسط کشورهای غربی و برخی رژیم‌های عربی بر بخش‌های اقتصادی که تامین کننده نیازهای اساسی معیشتی شهروندان سوری در حوزه سوخت و انرژی و داروهای پزشکی و دیگر نیازهای اساسی هستند، بسیار نگران کننده به نظر می‌رسد و موجب می‌شود تا تاثیری منفی بر زندگی شهروندان سوری و توانایی آنها جهت تامین نیازهای معیشتی‌اشان بگذارد و به این ترتیب زمینه‌ها و موجبات نارضایتی عمومی علیه نظام را در میان شهروندان سوری فراهم کند و نظام را به عدم توانایی در برآوردن نیازهای مردم و جبران خسارات وارده به بخش‌های آسیب دیده متهم کند.

با کمال تاسف هیچ‌گاه این میزان و حجم قابل توجه و چشمگیر اقدامات تروریستی و تخریبی که روزانه علیه سوریه و شهروندان این کشور به اجرا گذاشته می‌شود، مورد توجه رسانه‌های عربی و غربی قرار نگرفته و اگر به آن پرداخته شده با هدف تبیین نزدیک شدن به فروپاشی و سرنگونی نظام و نه از بعد اقدامات تروریستی جنایتکارانه و تخریبی تعامل شده است تا به این ترتیب بیش از پیش تشویق کننده اقدامات خرابکارانه و تروریستی در این کشور باشد.

برای کسانی که اوضاع جاری در سوریه را دنبال می‌‌کنند، به راحتی می‌توانند،‌ دوگانگی معیاری در تعامل با حوادث جاری در این کشور و دست داشتن رسانه‌های عربی و غربی در سرپوش گذاشتن بر جنایات گروه‌های مسلح تروریستی و مشارکت آنها در ریخته شدن خون مردم سوریه را دریابند، به گونه‌ای که اگر اندکی به گذشته بازگردیم، ملاحظه خواهیم کرد که تمام کشتارهای صورت گرفته در سوریه پیش یا با نشست‌های شورای امنیت و مجمع عمومی سازمان ملل متحد و شورای حقوق بشر این سازمان درباره سوریه همزمان یا بوده پیش از آن صورت گرفته است تا جامعه بین المللی را علیه سوریه بسیج کند و از این محافل بین المللی همسو با مواضع و اهداف خود بهره‌برداری سیاسی کند و این محافل را وادار به تصویب قطعنامه‌هایی علیه سوریه کند.

موضوعی که در اینجا باید مورد توجه قرار گیرد، سرعت عمل محافل عربی و غربی و به ویژه رژیم‌های حامی تروریست‌ها در محکومیت سوریه است، به‌گونه‌ای که به ذهن اینگونه تداعی می‌کند که این قطعنامه‌ها پیشاپیش برای متهم کردن سوریه آماده و مهیا بوده‌اند و هماهنگی‌های لازم برای تحرکت سریع جهت محکوم کردن سوریه و درخواست قرار دادن آن تحت بند هفتم سازمان ملل متحد و فراهم کردن زمینه دخالت فوری نظامی در امور داخلی آن صورت گرفته است، در حالی‌که تمام این طرف‌‌ها چشم خود را بر روی بمبگذاری‌های تروریستی صورت گرفته توسط این تروریست‌ها علیه شهروندان سوری و ساختارهای زیربنایی و خدماتی آن می‌بندند که تامین کننده نیازهای اساسی مردم سوریه هستند و همین موجب می‌شود تا سوالاتی درباره ارتباط واقعی این کشورها و رسانه‌هایشان با آنچه در سوریه از تروریسم و تخریب می‌گذرد به ذهن خطور کند.

آنچه در روستای "التريمسة" در استان حماه در 12/7/2012 رخ داد و بی‌توجهی که رسانه‌ها به این احداث داشتند، نمونه‌ای از تعامل و برخورد دوگانه این رژیم‌ها و رسانه‌های آنهاست تا زمینه را برای محکومیت نظام سوریه فراهم کنند، بی‌آنکه در این ارتباط خواهان انجام تحقیقاتی واقعی شوند. در این حادثه خونبار برخی از شبکه‌های مغرض رژیم‌های عربی از بکاربردن سلاح‌های سنگین و توپ و تانک و بالگرد برای کشتن 250 غیرنظامی سخن گفتند و در سخنان خود به مقاطع و تکه فیلم‌هایی چند ثانیه‌ای استناد جستند که گروه‌های تروریستی آن را پخش کردند و هیچ‌گاه نمی‌شد در ماهیت واقعی و درستی یا نادرستی آنها تحقیق کرد، اما محافل سیاسی بین المللی بدون هیچ تحقیقی آن را با جان و دل پذیرفته و تایید کردند، درحالی که سوریه تاکید کرد که در این حادثه جز سلاح‌های سبک و آرپی‌جی آن هم برای تحت پیگرد قرار دادن تروریست‌ها و هدف قرار دادن مراکز تجمع آنها استفاده نشده است که کشته شدن 37 تروریست و دو غیرنظامی را به دنبال داشت و ارتش سوریه موفق شد، مقادیر زیادی تسلیحات نظامی از مراکز تجمع تروریست‌ها و خانه‌های تیمی آنها به دست آورد، همچنین هیئت ناظران بین المللی از نزدیک از روستای التریمسه دیدن کردند تا از نزدیک مکان درگیری‌ نیروهای دولتی و تروریستی را مشاهده و ملاحظه کنند که اصلا کشتاری توسط ارتش سوریه حادث نشده است.

سوالی که در اینجا بسیار مهم می‌نماید این است که چرا رسانه‌ها تا این اندازه در سخن گفتن و خبرپردازی درباره این کشتار آن هم همزمان با نشست شورای امنیت تسریع کردند که قرار بود درباره تمدید مدت حضور ناظران بین المللی تصمیم گیری کند. آیا نباید گفت که هدف از تمام این اقدامات تحت فشار قرار دادن شورای امنیت و به ویژه کشورهایی بود که دخالت خارجی در سوریه را رد می‌کردند؟ واقعا دولت سوریه چه سودی از قتل‌عام‌ها و کشتارها در برابر ناظران بین المللی می‌برد، آنهم در زمانی که شورای امنیت درصدد برگزاری نشست و تصمیم‌گیری درباره مهلت حضور ناظران بین المللی در سوریه بود؟ تمام اینها سوالاتی است که برای یافتن پاسخ قانع‌کننده به آنها نیاز به تحقیق و تفحص چندان نیست.

کشتار "الحولة" در استان حمص در 25 می 2012 که ده‌ها کودک و زن با سلاح سرد در آن قربانی شدند نیز پیش از سفر کوفی عنان، فرستاده ویژه سازمان ملل متحد در امور سوریه به دمشق در 29 می 2012 صورت گرفت و طی آن نیز بار دیگر رسانه‌های مغرض و معارضان خارجی ارتش سوریه را متهم به دست داشتن در این جنایت کردند و مدعی شدند که ارتش سوریه با سلاح‌های سنگین این منطقه را بمباران کرده است،‌ اما پس از اینکه مشخص شد، اکثر قربانیان این جنایت از مسافت نزدیک هدف قرار گرفته‌اند، شروع به سخن گفتن از شبیخون و مشابه‌ها آنها کردند که به هیچ وجه با منطق مطابقت نداشت تا مشخص نشود که این حادثه در واقع کشتاری تدارک دیده شده توسط تروریست‌های مسلح علیه سه تا چهار خانواده حامی نظام بود که همکاری با تروریست‌ها را رد کرده و برخی از آنها از خاندان "مشلب"، نماینده پارلمان سوریه یعنی "عبد المعطي مشلب" بودند.

حال ما این سوال را مطرح می‌کنیم که واقعا چه طرفی از این کشتار سود می‌برد؟ بی‌تردید یکی از مهمترین هدف‌های این کشتار تحریف روند مذاکرات عنان با دولت سوریه و هدف واقعی این سوریه به گونه‌ای بود که به برنامه‌ها و توطئه‌های مد نظر دشمنان سوریه کمک کند.

درباره کشتار "القبير" در استان حماه که 6/6/2012 واقع شد و قربانیان آن کودکان و زنان بودند، نیز باید گفت که برنامه این کشتار به نحوی توسط گروه‌های تروریستی و حامیان بین المللی و منطقه‌ای آنها تدارک دیده شده بود که پیش از نشست شورای امنیت درباره اوضاع خاورمیانه در 7/6 /2012 انجام شود و از این حیث از خون سوری‌ها برای اهداف مورد نظر غرب بهره‌برداری شود.

تمرکز رسانه‌های غربی و محافل سیاسی غرب براین کشتارها در برابر نادیده گرفتن تمام کشتارهای و بمبگذاری‌های تروریستی صورت گرفته توسط تروریست‌ها علیه مردم سوریه و هدف قرار دادن ساختارهای زیربنایی و به آتش کشیدن آنها در واقع مشارکت در جنایات تروریست‌ها و تشویق آنها به ادامه اقداماتشان برای تحقق اهداف مورد نظر کشورهای عربی و منطقه‌ای و غربی است.

در اینجا لازم است به دست داشتن برخی رژیم‌های منطقه‌ای در این اقدامات از جمله ترکیه و عربستان و قطر اشاره کرد که اقدام به قاچاق تروریست‌های مسلح عرب و بیگانه و تامین مالی و تسلیحاتی آنها می‌کردند تا آنها را تحت عنوان "جهاد" برای انجام عملیات‌های تروریستی راهی سوریه کنند و شماری از آنها که دارای تابعیت‌های لیبیایی و تونسی بودند، پس از بازداشت توضیح دادند که چگونه از مرزهای ترکیه وارد سوریه شدند و چگونه در پایگاه‌های آموزشی نظامی دوره‌های مختلف نظامی را دیدند.

این حقایق تاکید می‌کند که برخی از کشورهای همجوار سوریه در تررویسمی که سوریه در معرض آن قرار گرفته با حمایت و پناه دادن به تروریست‌های مسلح و تامین مراکز آموزش نظامی و حمایت مالی و تسلیحاتی از انها تحت عنوان پذیرش پناهندگان سوری دست دارند، به گونه‌ای که نیروهای مرزی سوریه روزانه با ده‌ها تلاش برای نفوذ نیروهای مسلح و قاچاق سلاح به سوریه از مرزهای ترکیه مقابله می‌کنند و روند این نفوذها به گونه‌ای صورت می‌گیرد که به راحتی می‌توان به هماهنگی‌های صورت گرفته بین این تروریست‌ها و آن دولت‌ مزبور پی‌برد، باضافه بسیاری تلاش ها برای قاچاق سلاح از طریق لبنان و اردن، چون در این راستا هیچ‌گونه مخالفت و تعرضی با بسیاری از اقدامات نفوذ این تروریست‌ها در مرزها از سوی نیروهای مرزی اردنی ، ترکیه‌ای یا لبنانی مشاهده نمی‌شود که نقض آشکار قوانین بین المللی و قوانین مبارزه با تروریسم جهانی به شمار می‌آید.

 کدام کشور می‌تواند بپذیرد که کشورهای همجوارش به مراکز آموزش نیروهای مسلح تروریستی تبدیل شده است که با سازمان‌های جهادی تکفیری در ارتباط بوده و ایده و خط مشی سازمان القاعده به عنوان خط مشی و سیاست خود می‌پذیرد، مانند جبهه یاری شام که مسئولیت چندین انفجار تروریستی صورت گرفته در دمشق و حلب را برعهده گرفت.

جبهه یاری شام مسئولیت دو انفجار "القزاز" دمشق در 11 می 2012 را برعهده گرفت که طی آن 55 نفر شهید و 300 نفر مجروح شدند، همچنین  دو انفجار القصاع و میدان الجمارك دمشق در 17 مارس 2012 که براثر آن 27 نفجر به شهادت رسیدند یا انفجار منطقه الميدان دمشق 27 آوریل که 9 شهید از خود برجا گذاشت و دو انفجار تروریستی حلب در دهم فوریه 2012  که شهادت 28 شهروند را به دنبال داشت و بمبگذاری در ساختمان شبکه خبری الإخبارية سورية در نزدیکی دمشق در 27 ژوئن 2012 همه اینها عملیات‌های تروریستی است که این جبهه مسئولیت آنها را برعهده گرفته است.

آیا این اقدامات این کشورهای همجوار در کمک مالی و تسلیحاتی به تروریست‌ها مشارکت و همراهی آنها با این سازمان‌ها به شمار نمی‌آید که زمانی ادعا داشتند با آنها در عراق و افغانستان به جنگ پرداخته‌اند و به این بهانه این دو کشور را به اشغال خود درآوردند.

اما این تمام آنچه در سوریه می‌گذرد نیست، بلکه امروزه مشاهده می‌کنیم که چگونه رژیم‌های عربی چون عربستان سعودی و قطر و ترکیه مورد حمایت آمریکا و اتحادیه اروپا از هیچ اقدامی جهت مشروعیت بخشیدن به تروریسمی که سوریه در معرض آن است، در محافل بین المللی از جمله سازمان ملل متحد و نهادهای آن مانند مجمع عمومی و شورای امنیت فروگذاری نمی‌کنند و در همین راستا بود که عربستان سعودی در سوم می 2012 تحت بند 34 میثاق مجمع عمومی درباره جلوگیری از بروز و وقوع درگیری‌های مسلحانه و در اقدامی کاملا مغایر با اهداف واقعی این رژیم و همپیمانانش در دامن زدن به بحران سوریه و تبدیل آن به درگیری و جنگ داخلی مسلحانه با حمایت از تروریست‌های مسلح پیش‌نویس قطعنامه‌ای را علیه سوریه آماده و به مجمع عمومی سازمان ملل متحد ارائه داد و با کمال تاسف مشاهده می‌کنیم که این رژیم‌ها موفق شدند، از طریق گمراه‌سازی‌ها و دروغ‌پردازی‌های رسانه‌ای خویش قطعنامه‌ای را در مجمع عمومی سازمان ملل به تصویب برسانند که نقض آشکار حاکمیت و استقلال کشورها به شمار می‌آید و نشان می‌دهد، سازمانی که کشورها آن را برای حمایت از خود تشکیل داده‌اند، هم اکنون تحت فشار سیاسی و مالی و تبلغاتی برخی کشورها به دادتی برای تحقق اهداف مورد نظر آنها و انتشار فرهنگ تروریسم در جهان و تضعیف و تزلزل امنیت و ثبات کشورها تبدیل شده است.

آنچه که هم اکنون شهر حلب در معرض آن قرار گرفته و توطئه‌های منطقه‌ای و فرامنطقه‌ای که برای ریخته شده بیانگر نیات واقعی کسانی است که ادعا حمایت از مردم سوریه و حمایت از حق و حقوق‌اشان را دارند و امروز شهر حلب به این دلیل مجازات می‌شود، چون در مقابل نظام بپانخاسته و به همین منظور هزاران مسلح تروریست و جهادی تکفیری مزدور از کشورهای مختلف جهان از مرزهای ترکیه و مجهز به سلاح‌های سنگین و پیشرفته راهی این شهر شده‌اند و این موضوعی است که " سوسن غوشه"، سخنگوی هیئت ناظران بین المللی نیز به آن اشاره و اعتراف می‌کند که معارضان مسلح مجهز به سلاح‌های سنگینی در حلب هستند تا به دولت حمله کنند و زمینه دخالت خارجی در این شهر را فراهم کنند، پس از اینکه تمام دستاویزها برای دخالت در سوریه به شکست انجامید و کشورهای خارجی از تمام ادات خویش برای ازپا درآوردن مردم سوریه استفاده کردند و در تمام آنها با شکست و ناکامی مواجه شدند.

با وجود برملا شدن دروغ‌ها و کذب بسیاری از گزارش‌های خبری درباره انجام عملیات‌های بمباران و کشتار و قتل عام شهروندان توسط ارتش سوریه انجام شده است، با این حال شبکه‌های خبری وابسته به رژیم‌های عربی به گمراه‌سازی‌های تبلیغاتی خود علیه ارتش سوریه و دامن زدن به جنگ‌های طایفه‌ای در این کشور و  دعوت به قتل و کشتار مردم سوریه و این بار به شکلی ویژه در میان اصحاب رسانه و خبرنگاران سوری که حقایق امور را برملا می‌کنند،‌ ادامه می‌دهند.

در این راستا همه داستان "زينب الحصني"، زن جوان سوری را به یاد می‌آورند که برای مدتی به سوژه تبلیغاتی رسانه‌های مغرض تبدیل شده بود و این رسانه‌ها وی را به سمب آزادی در سوریه تبدیل کرده بودند تا اینکه بعدها و با دلیل و مدرک آشکار شود که زینب اصلا نمرده و در قید حیات و اگر از سوریه فرار کرده، از ترس برادرانش و تعصب کورکورانه آنها بوده است، همچنین داستان " ساري سعود"، کودک سوری که فایل ویدئویی معروف آن نشان می‌داد که مادرش او را در حال جان دادن در آغوش گرفته است، در حالی‌که ارتش سوریه با دو گلوله او را هدف قرار داده است، در حالی‌که بعدها مادر ساری اعتراف کرد که این ارتش سوریه نبوده که کودکش را هدف گرفته بود، بلکه این تروریست‌های مسلح بودند که وی را کشتند و سپس اقدام به فیلمبرداری از وی و کودکش کردند و با مونتاژ فیلم آن را علیه ارتش سوریه بکار بردند. هیچ‌ یک از اینها داستان‌پردازی نیست بلکه واقعیت‌هایی است که در جهان تبلیغاتی و رسانه‌ای حامی تروریسم و فتنه‌انگیزی می‌گذارد.

همچنین اگر نگاهی به ماجرای کشته شدن "جیل ژاکیه"، خبرنگار فرانسوی و از کارمندان شبکه دو تلویزیون فرانسه بیاندازیم خواهیم دید که وی به دلیل اصابت توپ یکی از گروه‌های تروریستی به گروه‌های رسانه‌ای و تلویزیونی که در حال بازدید میدانی از شهر حمص در 11 ژانویه 2012 بودند، کشته شد، اما رسانه‌های عربی و غربی با حمایت سیاستمداران فرانسوی به سرعت دولت و ارتش سوریه به قتل وی متهم کردند، با اینکه دمشق اعلام کرد که در این ارتباط گروه تحقیقی با مشارکت نماینده شبکه دو تلویزیون فرانسه تشکیل می‌دهد، اما نه شبکه دو فرانسه و نه دولت فرانسه نماینده خود را به سوریه اعزام کردند که مدعی شده بودند، خواهان کشف حقیقت امر هستند و نه "نیکولا سارکوزی"، رئیس جمهوری وقت فرانسه اقدامی برای فهم واقعیت امر انجام داد، بلکه برای همه انها آنچه مهم می‌نمود،‌ بهره‌برداری و سوء استفاده از این جنایت برای تشدید فشار بین المللی بر سوریه بود و گزارش ناظران اتحادیه عرب بود که تاکید کرد، ژاکیه به دست تروریست‌های مسلح به قتل رسیده است تا پس از آن نیز روزنامه لوفیگارو در شماره روز 18/7/2012 مورد تاکید قرار دهد که براساس اطلاعات در اختیار سازمان اطلاعات فرانسه و از بررسی نحوه کشته شدن ژاکیه آشکار گردید که وی توسط تروریست‌های معارض کشته شده است.

به بی‌تردید هدف قرار دادن مغزها و شایستگی‌های اصحاب رسانه و اساتید دانشگاه‌ها و پزشکان و روحانیون و روشنفکران ویژگی و خصوصیت گروه‌های تروریستی مسلح است و توسط این گروه‌ها بود که ده‌ها پزشک و روشنفکر و اندیشمند و روحانی سوری به شهادت رسیدند.

در این رتباط دروغ‌پراکنی و گمراه سازی تبلیغاتی برای هدف قرار دادن سوریه کافی به نظر نمی‌رسید، به همین دلیل دشمنان سوریه روی به ساکت کردن صداهای سوری کردند تا توطئه‌ها و ماهیت واقعی و اهداف حقیقی آنها در سوریه را برملا نکند و به همین منظور بود که در نشست اتحادیه عرب در دوحه در 2/6/2012 از ماهواره‌های نایل ست و عرب ست خواسته شد تا پخش برنامه‌های شبکه‌های سوری را متوقف کند و در این راستا پخش برنامه‌های شبکه تلویزیونی "دنیا" سوریه از ماهواره‌های عرب ست و نایل ست متوقف شد.

این تصمیم و دیگر تصمیم‌های غربی اتخاذ شده علیه رسانه‌های سوریه به مانند عملیات تروریستی بود که این بار رسانه‌های سوریه و اصحاب رسانه این کشور را هدف قرار می‌دهد و نمونه به عینه این اقدام را در حمله به شبکه سوری الاخباریه در 27/6/2012 و تخریب مقر این شبکه مشاهده کردیم که شهادت 3 خبرنگار و 4 نگهبان این شبکه را به دنبال داشت.

همچنین شماری از روزنامه‌نگاران شاغل در مطبوعات مختلف سوریه هدف این گروه‌های مسلح قرار گرفتند که برای نمونه می‌توان به "احسان البنی"، عکاس روزنامه الثوره در 12 ژوئیه 2012 اشاره کرد که هنگام مراجعت از محل کار به منزل در منطقه داریا هدف گروه‌های تروریستی قرار گرفت یا گروه الاخباریه سوریه که در منطقه الحفه در استان لاذقیه در 11 ژوئن 2012 هدف تروریست‌های مسلح قرار گرفت و منجر به مجروح شدن خبرنگار این شبکه "مازن محمد بیده" و عکاس آن "فادی یعقوب" شد.

تمام این اقدامات و تجاوزها و تعدی‌ها علیه رسانه‌های ملی در کنار همکاری آشکار با تروریسم تناقضی عیان با اصول و مبادی آزادی مطبوعات و رسانه‌ها دارد، در حالی‌که سند تهیه شده توسط وزرای اطلاع رسانی کشورهای عربی در سال 2008 درباره پخش ماهواره‌ای برنامه‌های ماهواره‌ای بر ضرورت احترام به آزادی پخش برنامه‌ها و پخش مجدد برنامه‌ها تاکید دارد، از سوی رسانه‌های عربی تاکید دارد و براین اساس تعامل رسانه‌های عربی و غربی با آنچه در سوریه می‌گذرد، نقض آشکار اصول و مبادی فعالیت‌های رسانه‌ای و تبلیغاتی به شمار می‌آید.

ادعای برخی شبکه‌ها مبنی براینکه فیلم‌هایی را مورد استفاده قرار می‌دهد که در شبکه‌های اجتماعی منتشر شده و در این ارتباط به دستاویزهایی چون عدم وجود مجوز ورود به سوریه امری مردود و غیرقابل قبول است، به ویژه آنکه وزارت اطلاع رسانی سوریه اجازه ورود گروه‌های خبری و مطبوعاتی بسیاری را از آغاز حوادث جاری در سوریه تاکنون به آنها داده است، به عنوان مثال از مارس 2011 تاکنون بیش از 600 گروه خبری و مطبوعاتی از رسانه‌های مختلف عربی و غربی و وابسته به بسیاری از شبکه‌های تلویزیونی و خبرگزاری‌ها و روزنامه‌ها و رادیوها وارد سوریه شده‌اند و اقدام به پوشش روزانه حوادث جاری در این کشور می‌کنند.

جمهوری عربی سوریه همواره بر التزام و تعهد خود به اجرای طرح ناظران و فرستادگان سازمان ملل از جمله کوفی عنان و همانگونه که از طرح جانشینش اخضر ابراهیمی نیز با آغوش باز استقبال کرد و بدین وسیله یافتن راه حلی مسالمت‌آمیز برای خروج از بحران سوریه را تاکید کرده است، اما به شرط اینکه طرح خواسته‌های تمام قشرها و گروه‌های سوری را برآورده سازد و در این ارتباط از رسانه‌های عربی و غربی می‌خواهیم به مسئولیت‌های اخلاقی و حرفه‌ای خود و همچنین میثاق‌های بین المللی متعهد باشند و از یک جانبه گرایی در پوشش حوادث سوریه پرهیز کنند.

همچنین از مسئولان و ارباب رسانه‌های می‌خوایهم که به مسئولیت‌های و تعهدات قانونی و اخلاقی خود درباره مبادله اخبار و ارائه اطلاعات درست، واقعی و مستند بنابر آنچه در معاهدات بین المللی ذکر آن رفته عمل کنند و از فتنه‌انگیزی میان کشورهای و داخل طوایف مختلف یک کشور اجتناب کنند که تنها خدمت به اهداف دشمنان است.

 

Portuguese

 

REPÚBLICA ÁRABE SÍRIA

Ministério da Informação

 

 

O Ministério da Informação da República Árabe Síria se dirige a Vossa Excelência reiterando os protestos de estima e apreço e anexa ao presente discurso sua mensagem informativa para esclarecer a realidade e os acontecimentos na Síria distante da falsificação dos fatos que certos meios de informação têm transmitido  com o fim  de alcançarem objetivos que se já se tornaram evidentes, o que fez com que esses meios se tornassem, no contexto do entendimento legal e político, parceiras nos crimes cometidos contra a Síria e os cidadãos sírios.

Em cooperação com as Organizações Regionais e Internacionais, o Ministério sírio da Informação tem  se empenhado  para  documentar  os fatos fazendo uso de  diferentes meios e instrumentos de documentação. O Ministério anexará à  presente mensagem uma cópia dos documentos filmográficos cuja coleta está sendo supervisada por comitê especializado integrado por ativistas que atuam no âmbito  dos direitos humanos e da informação.

Esperamos que a nossa mensagem seja divulgada a todos os interessados nos meios de informação, imprensa e televisão e aos atuantes na área diplomática, para que todos possam ter a capacidade de fazer uma leitura real e verdadeira do cenário sírio, distantes da falsidade, calúnias e injúrias.

 

Com agradecimentos , reiteramos os protestos de elevada estima.

 

 

Ministério da Informação.


 

Partindo da responsabilidade legal e ética comum de portar a sublime mensagem à mídia para que a realidade seja transmitida  à opinião pública com profissionalismo e objetivismo  distante da visão unilateral vinculada à agendas políticas, e partindo da nossa fé na importância da ação conjunta por representarmos órgãos de informação cujo  desempenho se baseia  na honra e nos princípios éticos  da profissão de divulgar  informações objetivas  portadoras das causas nacionais e patrióticas que materializam o respeito e a dignidade do cidadão árabe  e a  unificação de sua palavra e suas posturas,  o nosso interesse  é mostrar a todos vocês que a Síria tem sido objeto, desde o início da crisa, de uma grande campanha de deturpação na área de informação, campanha esta conduzida pela mídia árabe e estrangeira que constitue apoio de informação dos grupos terroristas armados. Essa mídia que cobre os ataques terroristas desses grupos contra o povo sírio, os militares e os civis, e coordena  com esses terroristas para a fabricação dos massacres  por eles perpetrados contra os cidadãos sírios, improvisando a gravação dos referidos atos  para lançar a culpa contra o exército árabe sírio e as forças de preservação da ordem e segurança sem se quer,  no mínimo, pensar  em que nível e âmbito ou em interesse de quem  foram esses massacres perpetrados , seus objetivos e o que está por trás disso, todo o qual com a finalidade de deturpar a reputação da Síria e prejudicar suas posturas a níveis árabe, regional e internacional.

Apesar  de a Síria respeitar os seus compromissos com o  processo político que objetiva por fim à crise  e considerando seu  contínuo empenho direcionado a  encontrar uma saída política no contexto do  plurarismo político e do programa de reformas plenas conduzido por todas as categorias do povo sírio, e apesar de a Síria ter aceito a  Missão de Observadores  enviada pela Liga Árabe e ter chegado, em 25 de março de 2012,  a um acordo com o plano do Enviado Internacional Kofi Anan, os grupos terroristas armados continuaram a violar  todos os planos, gestões e esforços políticos pela solução, praticando o terrorismo e a violência armada contra o Estado, os cidadãos, o exército sírio e as forças de preservação da ordem. O número das violações cometidas contra o plano de Kofi Anan ultrapassou  10600, dentre as quais figuram centenas de mártires entre militares e civis, além das operações de destruição que atingiram as infra-estruturas das redes de eletricidade , linhas de produção de petróleo e gás,  hospitais e escolas.

Nem as escolas escaparam dos terroristas autores das  idéias tirânicas apoiadas por capitais do petróleo do Golfo e pela arma turca traiçoeira. O número das escolas vítimas da destruição alcançou mais de 1700 cujas perdas materiais  avaliam-se em aproximadamente 500 milhões de libras sírias, sem contar  o quadro pedagógico  que sofreu a perda de mais de 40 mártires em consequência do terrorismo traídor  que  deseja o retorno da Síria à era da ignorância e subdesenvolvimento.

O setor de saúde que presta seus serviços gratuitamente ao cidadão sírio não escapou das mãos do terrorismo. Os hospitais e postos de saúde foram objetos de furto, destruição e incêndios, além da agressão cometida contra a equipe médica que cumpre com as suas obrigações humanitárias. O número de hospitais que sofreram agressões e destruição por parte dos rebeldes alcançou 38 e o número de postos de saúde recuperados alcançou 132, dentre os quais figuram 25 hospitais. As perdas sofridas pelo setor de saúde ultrapassaram os 3,5 bilhões de libras sírias, incluindo o setor de eletricidade e as linhas de produção de petróleo e gás. Esses atos  afetaram negativamente a vida do cidadão sírio e a garantia desses serviços que são subsidiados pelo Governo anualmente com bilhões de libras sírias.

Outro fato assustador é a ocorrência concomitante dos ataques e atos  de destruição contra os setores de prestação de serviços e as infra-estruturas cometidos pelos terroristas na Síria com as sanções econômicas  impostas atualmente  pelos países ocidentais e alguns países árabes contra os setores econômicos incumbidos de garantir os principais meios de sustento diário  do cidadão sírio, tais como combustível para calefação, gás, medicamentos para algumas enfermidades crônicas, entre outras necessidades essenciais, o que prejudicou a vida e a capacidade do cidadão sírio de obter os produtos substanciais,  na tentativa de provocar a  opinião pública síria contra seu governo e acusar o Estado de não providenciar os serviços fundamentais para os seus nacionais. Porém, o Governo sírio continua com o seu trabalho perseverante para assegurar essas necessidades indispensáveis e retificar os danos de que foram palcos os setores de serviços de saúde e de ensino, as redes de eletricidade e transporte de combustível e gás, além de fazer frente ao terrorisno de que tem sido vítima.

Todo esse terrorismo diário praticado contra a Síria e seu povo não foi objeto de interesse da maior parte dos meios de informação árabe e internacional, e caso tenha repercutido,  foi partindo da lógica de que esse terrorismo influenciou na deterioriação do Estado, sem considerar a própria natureza desse condenado ato de terrrorismo, crime e destruição, todo o qual para incentivar a ocorrência de mais destruição e terrorismo.

O público não necessita de muita meditação para se conscientizar da duplicidade de critérios na abordagem política e informativa com relação aos acontecimentos na  Síria de uma parte, além do  envolvimento e participação de alguns meios de informação árabe e ocidental na cobertura do terrorismo dos grupos armados e no derramamento do sangue sírio, de outra parte. Se voltarmos a pensar em todos os massares cometidos na Síria, vemos que os mesmos coincidiram ou anteciparam as reuniões do Conselho de Segurança Internacional ou as reuniões da Assembléia Geral da Onu ou o Conselho dos Direitos humanos  sobre a Síria para instigar a Comunidade Internacional contra o nosso país e explorá-la politicamente  em favor da emissão de posturas violentas e condenações contra a Síria nos foruns internacionais. Temos apenas que voltar à história  dos massacres cometidos e das posições internacionais adotadas contra a Síria até que para nós se torne claro o âmbito em que tais massacres foram cometidos, por causa do que e, por conseguinte, saberemos o autor verdadeiro.

Outro fato que requer também atenção é a aceleração com que foi lançada a condenação  ocidental e árabe, principalmente por parte daqueles países e potências involucradas no financiamento, armamentação, e na garantia de refúgio seguro para os terroristas, além de facilitar o acesso dos mesmos ao território sírio. Com esses massacres, os comunicados e relatórios já ficam preparados  para acusar e condenar a Síria e uma mobilização rápida acontece para solicitar a emissão de uma resolução contra a Síria sob a clásula 7, abrindo-se, assim,  as portas diante de uma  intervenção militar nos seus assuntos internos, enquanto que aqueles países fecham os olhos com relação ao repúdio às explosões terroristas perpetradas pelos grupos terroristas contra os cidadãos sírios, as infra-estruturas e os serviços que garantem as condições de coexistência diária do cidadão sírio, o que nos leva à interrogação e provoca verdadeiras dúvidas com relação ao envolvimento daqueles países e da sua mídia nos atos de terrorismo e destruição de que a Síria tem sido cenário.

O que aconteceu recentemente no povoado de Tremse, no subúrbio de Hama, em 12-07-2012 acompanhado da exploração barata por parte dos meios sangretos de  informação foram  base das posturas internacionais já preparadas,  algumas das quais precipitadas que não levaram em consideração a averiguação dos fatos e dependeram somente do que foi transmitido pelos canais parceiros no derramamento do sangue sírio e dos canais que provocam a violência e a discórdia.

As redes de informação instigadoras comentaram sobre o uso de armas pesadas, tanques, helicópteros e sobre a morte de aproximadamente 250 pessoas,  apoiando-se nos fragmentos de vídeo transmitidos, por alguns segundos, pelos grupos armados, e não sendo possível averiguar sua veracidade, as esferas internacionais imediatamente adotaram o referido relato sem qualquer investigação. Enquanto isso, a Síria afirmou que somente foram utilizadas armas leves  e projéteis RPG na perseguição de terroristas e na invasão de seus ninhos o que causou a morte de 37 terroristas e dois civis, além de ter sido encontrada uma grande quantidade de armas e munições nas sedes desses terroristas, das quais figuram metralhadoras, projéteis RPG, fusis, projéteis manuais e  cargas explosivas. A Missão de Observadores Internacionais visitou a aldeia de Tremse para ali averiguarem os fatos e informaram que, após examinar o local, constatou-se que houve confrontos entre as forças governamentais e elementos armados centralizados no referido povoado e que nenhum massacre fora ali cometido.

A pergunta mais importante é por quê aqueles meios de informação se precipitaram ao comentar  sobre o massacre fabricado concomitantemente  com  as reuniões do Conselho de Segurança que  analisa a prorrogação da missão dos observadores internacionais na Síria?

Não seria o objetivo disso pressionar o Conselho de Segurança e, em particular,   os países que recusaram a intervenção externa nos assuntos da Síria e não seria uma tentativa de comprometê-las? 

Que benefício seria para a Síria cometer massacres desse tipo diante dos olhos dos Observadores da ONU  no momento em que o Conselho de Segurança estava analisando o envio da Missão à Síria?

Todas essas perguntas não requerem muita análise para serem respondidas.

Do massacre de Hula, no subúrbio de Homs, levado a cabo em 25 de maio de 2012, dezenas de crianças e mulheres foram mortos a sangue frio e o ato aconteceu antes da visita do Enviado Internacional Kofi Anan a Damasco em 29 de maio de 2012, ocasião em que  alguns meios de informação e a oposição exterior acusaram o exército  árabe sírio de haver cometido  o crime ao bombardear a região com armas pesadas que deixaram vítimas. Quando ficou esclarecido que a maior parte das vítimas morreu em consequência da operação de aniquilação a uma distância próxima, começou-se, então, a falar sobre Shabbihas (milícias)  entre outros relatos que não persistiram diante dos fatos revelados e que afirmaram, com prova concreta,  que foram os terroristas aqueles que  cometeram o massacre contra 3 ou quatro famílias que apoiam o Governo e  rechaçam a devastação. Uma das vítimas fora a família Machlab, parentes de Abdel Muati Machlab, membro do Parlamento Sírio. Então nos perguntamos: quem é o favorecido e qual  é a finalidade desse massacre? 

Com certeza, o motivo é claro, ou seja, perturbar a visita de Anan naquela época e desviar o curso das conversações de maneira a servir àqueles que planejam golpear a Síria.

 

Com relação ao massacre de Al Kbeir, no subúrbio de Hama, cometido em 6/6/2012, contra civis entre  mulheres e crianças, este fora planejado pelos grupos terroristas armados sob respaldo de personalidades regionais e internacionais em antecipação à reunião do Conselho de Segurança sobre a situação no Oriente Médio em 6/7/2012 para tirar proveito do sangue sírio derramado em favor de agendas políticas ocidentais.

A mídia e as esferas políticas ocidentais se centralizam nesses massacres para ignorarem todos os atos terroristas e explosões cometidas pelos terroristas contra o povo sírio com o fim de atingirem e destruirem as infra-estruturas, incendiar hospitais, escolas e instituições de serviços,  tais como meios de tranporte de combustíveis e gás e redes de eletricidade, o que constitue cumplicidade no crime e um estímulo para que os terroristas continuem a praticar o terrorismo contra o Governo e o povo sírios que têm sido vítimas da hipocrisia desses canais e países que comercializam o seu sangue e seus direitos para obter conquistas políticas pertinentes àqueles países árabes, regionais e ocidentais.

 

É necessário reiterar o envolvimento de alguns países regionais, principalmente a Turquia, Arábia Saudita e Catar na introdução clandestina de terroristas árabes e estrangeiros e no fornecimento de ajudas financeiras e armas para lutarem contra o Governo sírio sob o lema  “Al Jihad”. Vários terroristas de distintas nacionalidades, tais como líbios e tunesinos, foram detidos e confessaram terem atravessado as fronteiras pela Turquia e instalado  acampamentos de treinamento entre outros tipos de apoio aos terroristas na Síria.

Os fatos diários afirmam o envolvimento de alguns países vizinhos no terrorismo exercido contra a Síria através da garantia de abrigo, armas, acampanhamentos de recrutamento e apoio financeiro para os terroristas armados sob o amparo de estarem hospedando os refugiados com o objetivo de partirem desses acampamentos e atacarem as regiões fronteiriças na Síria e se infiltrarem através das fronteiras. As autoridades fronteiriças de segurança da Síria  fazem frente todos os dias a dezenas de tentativas por parte de terroristas de penetrarem no país e introduzirem armas da Turquia em certo rítmo no qual o mínimo que se fala é que tais tentativas demonstram  uma coordenação daquele país, ou de  lideranças políticas ou de segurança com aqueles grupos, além das muitas tentativas de infiltração e contrabando de armas do Líbano e da Jordânia.  Portanto, as autoridades fronteiriças de segurança daqueles países não impediram muitas das  tentativas de penetração e contrabando  de armas na Síria, violando assim a Lei Internacional e leis de combate ao terrorismo mundial.

 

Será que qualquer país aceitaria que países vizinhos se convertam em centros de recrutamento de elementos armados vinculados com organizações jihadistas takfir que adotam a política e a ideologia de Al Qaeda como Frente de vitória que declarou ser responsável por várias explosões  terroristas  em Damasco e Alepo?

A referida Frente assumiu sua responsabilidade pelas explosões de Al Kazaz em Damasco ocorridas  em 11 de maio de 2012, o que resultou na morte de mais de 55 pessoas  e ferimentos a mais de 300, além das explosões que tiveram lugar nos bairros de Al Kassaa e Dauar Al Jamarek em 17 de março de 2012 nas quais 27 cidadãos morreram e a explosão no bairro de Al Midan em Damasco no dia 27 de abril, que levou a vida de 9 pessoas. Outras explosões terroristas aconteceram no dia 10 de fevereiro em 2012 nas quais 28 cidadãos faleceram e a explosão na sede do Canal de Notícias da Síria em Damasco no dia 27 de junho do ano em curso.

Tudo isso não constituiria  parceria no terrorismo que aqueles países alegam estar combatendo-o há vários anos, além das guerras que travaram e países que ocuparam sob o lema de estarem fazendo frente aos terroristas tal como acontecera no Iraque e Agefanistão?

 

Além disso, observamos diariamente a maneira com que alguns países como a Arábia Saudita, Catar e Turquia apoiados pelos EUA e páises da União Européia disputam pela legitimidade do terrorismo de que a Síria tem sido palco nos foros internacionais e reuniões da ONU e da Assembléia Geral. A Arábia Saudita apresentou um projeto de resolução no dia 3 de agosto de 2012 sob a cláusula 34 da Carta da Assembléia Geral sobre o impedimento de conflitos armados o que constitue uma contradição concreta entre o que esses países praticam, seja de maneira secreta ou declarada, para provocarem a crise na Síria e convertê-la em conflito  armado através do armamento e apoio financeiro de grupos terroristas armados e entre o que é alegado na proposta desta resolução. Lamentamos profundamente que esses países tenham conseguido através de notícias e calúnias manipuladas por parte da mídia de transitar o projeto de resolução na Assembléia Geral, o que representa  violação ao princípio da soberania dos países que criaram a organização internacional para protegê-los e para que a Assembléia Geral da ONU, sob pressão política, financeira e de imprensa exercida por esses países, se converta numa cobertura para divulgar a cultura do terrorismo no mundo e neste expor a estabilidade e a segurança em perigo.

 

O que tem ocorrido em Alepo recentemente e os planos traçados por países ocidentais e regionais contra esta cidade desmascara todos aqueles que alegam estar protegendo o povo sírio e seus direitos, realidade essa que  se encaixa   no âmbito político seguido pelos países hostis à Síria. Aqui se encontra  Alepo hoje sendo punida  por não ter se manifestado contra o Estado. Milhares de elementos armados, terroristas e milícias jihadistas takfir de diferentes países do mundo foram concentrados nas fronteiras turcas providos de armas pesadas sofisticadas -conforme admitiu a Porta Voz da Missão de Observadores Internacionais Sawsan Goche que declarou que a oposição armada possui armas pesadas em Alepo- com o fim de golpearem a Síria e encontrarem um pretexto para uma intervenção militar externa depois que  aqueles países consumiram todos os seus instrumentos internos diante da determinação do povo sírio de preservar o seu país e  rechaçar a cultura da matança, terrorismo e destruição.

Apesar da revelação de muitas notícias fabricadas pelos elementos armados sobre supostas operações de bombardeios e até mesmo sobre os crimes cometidos, constatou-se posteriormente, por meio de informações minuciosas e imagens verdadeiras dos aparelhos de gravação dos terroristas, como tais fatos foram inventados e manipulados contra o Governo e o exército árabe sírio. Aqueles canais e seus aliados continuaram a fabricar, a incitar o sectarismo e a apelar para  matança, especialmente com o objetivo de atingir os jornalistas sírios  que atuam nos meios de informação estatais.

 

Todos se lembram da história de Zeinab Al Hosni, a jovem síria esquartejada  e enterrada pela  mídia instigadora  que introduziu páginas nos portais eletrônicos da rede de comunicação social e a qual  se tornou um dos símbolos que apelou pela liberdade. Posteriormente e com prova tangível, Zeinab apareceu diante da mídia para contar a história de sua fuga dos irmãos que a torturavam. Outro exemplo, é a história do menor Sari Saud e os trechos do famoso vídeo gravado que demonstra a mãe do menor abraçando-o enquanto morria vítima das balas dos terroristas que filmaram a cena para acusar o exército árabe sírio de haverem cometido o ato. Posteriormente, a própria mãe do menor confirmou que os terroristas mataram o seu filho e a filmaram aos prantos. Não são somente essas as histórias fabricadas no mundo da mídia seguidora dos canais de discórdia e terrorismo, mas sim constituem exemplo suficiente para quem quer julgar com a razão e com os olhos e tomar uma posição para com a história.

 

Veja a história do jornalista francês Gilles Jacquier, repórter da TV France  2  morto por uma granada lançada pelos terroristas contra uma equipe de jornalistas  que  faziam um giro pela cidade de Homs em 11 de janeiro de 2012.

Tanto a mídia árabe como a ocidental e seus patrocinadores políticos  na França imediatamente acusaram o Governo  e o exército da Síria de terem assassinado o jornalista apesar da iniciativa do Governo sírio  de formar um comitê de investigação com a participação  de um representante do canal France 2 onde Jacquier trabalhava, porém o canal não enviou seu representante e nem o governo francês queria revelar a verdade sobre a morte do jornalista. Na época, tanto eles como o Presidente francês Nicolas Sarkozy  queriam somente tirar proveito do crime para exercer mais pressão internacional sobre a Síria.

Através do relatórios da Missão de Observadores Árabes foi afirmado  que os autores do crime são elementos armados da oposição. Tal afirmação foi reiterada em 18/07/2012 quando o jornal francês Le Figaro transmitiu, com base em fontes do Ministério francês da Defesa,  que através dos serviços de informações da inteligência e da análise do movimento da granada que matou Gilles Jacquier, constatou-se que o mesmo foi lançado da região onde se encontrava a oposição armada.

 

Tomar como alvo as mentes e capacidades humanas representadas pelos jornalistas, professores universitários, médicos e dignatários religiosos iluministas faz parte da natureza dos grupos terroristas armados que seguem a ideologia nefasta de Al Qaeda que rechaça o outrem, sendo ele  seu parceiro na pátria ou em terras mais distantes, somente por suas diferenças ideológicas. Quantos médicos, professores universitários, religiosos iluministas e inovadores sírios foram assassinados pelos grupos terroristas armados , fato que não mobilizou a sensibilidade dos dirigentes da política exterior e dos tomadores de decisão dos países ocidentais e seus parceiros  árabes no silêncio que revela a participação no crime.

 

A mídia manipulada não foi suficiente para aqueles que elaboram planos contra a Síria, por isso, recorreram à tentativa de calar a voz da Síria e omitir imagem ou cena que põe em evidência seus planos e revela seus atos sinistros. Na reuinão do Conselho da Liga dos Estados Árabes realizada em Doha no dia 2 de junho de 2012, alguns dos árabes, que apoiam as sanções americanas e européias contra a mídia síria, solicitaram da Administração do Arabsat e da Empresa Egípcia  Nilesat a tomar providências necessárias para cessarem a transmissão dos canais satelitais sírios oficiais e não-oficiais (A transmissão do  canal Addunia  nos satélites Nilesat e Arabsat foi encerrada em 19 de julho de 2012).

 

Esta resolução, além de outras ocidentais adotadas contra a nossa mídia nacional, foi como uma ordem logística dos grupos terroristas armados para abalar os meios de informação e os jornalistas sírios e a qual foi executada  através do ataque terrorista  que atingiu  e destruiu totalmente  o canal sírio de notícias próximo da cidade de Damasco em 27 de junho de 2012, o que resultou na morte de 3 jornalistas,  4 funcionários e de  guardas da sede, além de outras agressões que os jornalistas sírios sofreram enquanto cumpriam  com as suas obrigações  profissionais, todo o qual  na tentativa de silenciar a voz da Síria e ocultar o verdadeiro cenário.

 

Os funcionários da imprensa síria foram também vítimas de ataques dos grupos armados. O fotógrago e jornalista Ihssan Al Bunni, funcionário no jornal Al Thaura, foi assassinado no dia 12 de julho de 2012 enquanto se dirigia do local de trabalho à sua residência na região de Dareia. A equipe do canal sírio de notícias foi também  hostilizada por grupos terroristas  na região de Al Haffe, no subúrbio de Latáquia no dia 11 de junho de 2012. A ofensiva deixou o correspondente do referido canal Mazen Mohammad com as mãos feridas  e o fotógrafo Fadi Yacoub foi vítima de uma bala no peito e foi submetido a uma intervenção cirúrgica.

 

Essas resoluções e sanções contra a mídia síria, além de constituírem  cumplicidade com o terrorismo, essas também contradizem de maneira clara os princípios da liberdade de informação e o documento de estabelecimento  da transmissão satelital árabe o qual foi adotado pelos ministros árabes de informação em 2008  e o qual estipula o compromisso ao princípo da liberdade de recepção da transmissão e retransmissão. Além disso, a maneira com que a informação é abordada por alguns meios de informação árabes e estrangeiros sobre o que ocorre na Síria constitue uma violação evidente  aos príncipios do desempenho da mídia e aos códigos de ética da mídia.

 

Com esses crimes e massacres cometidos pelos grupos armados contra os cidadãos sírios e instituições de seu Estado, as mídias árabe e ocidental trasmitem  as cenas  através do que é difundido pelos terroristas  nos portais eletrônicos de comunicaçao social e cuja veracidade é difícl de ser averiguada. Ignora-se inclusive o que é transmitido pelos meios oficiais sírios de informação sobre a contradição ao código de ética da mídia  que obriga os meios de informação a confirmar a informação por parte de mais de uma fonte antes de divulgá-la.

 

O fato de alguns canais alegarem  estar usando cenas dos portais eletrônicos de comunicação social sob o pretexto de não conseguirem entrar na Síria é completamente rechaçado, especialmente porque o Ministério de Informação concedeu vistos de entada a equipes de jornalistas desde o início da crise no mês de março de 2011. Até então, mais de 600 grupos de jornalistas representantes de diferentes meios de informação árabes e estrangeiros de estações de televisão, agências de notícias, jornais e rádios, além  de aproximadamente 100 meios de informação acreditados em Damasco cobrem os acontecimentos diariamente.

 

O Governo da República Árabe síria reitera seu compromisso com o plano do Enviado Internacional Kofi Anan, assim como acolhe favoravelmente a missão de seu sucessor Al Akhdar Al Ibrahimi, com vistas a encontrar uma saída pacífica para a crise sob a direção da Síria de maneira a garantir a participação de todos os nacionais da pátria pela construção do futuro da Síria. A partir daí, convocamos as mídias árabe e internacional  a arcarem com as suas responsabilidades éticas e profissionais e a assumirem suas obrigações com os códigos de ética da mídia e se basearem na objetividade para transmitirem os fatos na Síria tais como acontecem, distantes de uma cobertura unilateral.

Convocamos, ademais, os responsáveis da mídia árabe a assumirem suas responsabilidades jurídicas e éticas para obrigaram os meios de informação a respeitarem os códigos de ética da mídia e os acordos assinados entre os países árabes sobre o intercâmbio na área da informação e a adoção de informações corretas documentadas por parte de mais de uma fonte  para assim, concretizarem o princípio fundamental no  trabalho da imprensa baseado na neutralidade e imparcialidade, distante da política de provocação da discórdia e dos sentimentos e da instigação sectária entre os nacionais da pátria única  em favor dos objetivos dos inimigos da nação e da pátria.

 

 

                                   Russian

 

Сирийская Арабская Республика

Министерство информации

 

Уважаемые господа!

 

Министерство информации Сирийской Арабской Республики свидетельствует Вам свое уважение и почтение, и прилагает к настоящему письму информационное сообщение о событиях, происходящих в Сирии, с целью разъяснения истины происходящего на самом деле, далеко от того, что транслируют определенные СМИ, которые подделывают и фабрикуют действительность для достижения уже известных целей, что ставит такие СМИ в юридическом и политическом понятиях на уровень соучастника в преступлениях, совершаемых против сирийского государства и сирийских граждан.

Министерство информации Сирийской Арабской Республики работает в сотрудничестве с региональными и международными организациями для документирования указанных фактов различными средствами и инструментами документирования. К настоящему сообщению министерством будет прилагаться копия фильмовых документов, собираемых специализированной комиссией активистов в области прав человека и информации.

Надеемся, что наше сообщение будет обобщаться Вами всем заинтересованным лицам в области информации, прессы и телевидения, а также работникам в дипломатическом корпусе для того, чтобы все они имели возможность реального и истинного чтения картины далеко от лжи, клеветы и фабрикации.

 

С благодарностью и почтением.

 

Министерство информации 


 

Исходя из коллективной юридической и моральной ответственности за выполнение высокой миссии информационного дела, что заключается в профессиональной и объективной передаче истины общественному мнению, без одиночных субъективных взглядов, связанных с политическими повестками дня; и

Веря в важности совместной работы информационных структур, деятельность которых регламентирует Устав информационной чести и профессиональной морали; и

устремляя к объективному информационному делу, ориентиром которого являются национальные вопросы, достигающие славы и достоинства арабского человека, и объединяющие его слово и позиции;

хотели бы подсветить и разъяснить Вам, что Сирия, с начала сложившегося в ней кризиса, подвергается крупномасштабной кампании информационного обмана (заблуждения) со стороны ряда арабских и иностранных СМИ, выдвигающих себя в качестве информационного рычага вооруженных террористических групп, и покрывающих их теракты против сирийского народа, как гражданского населения, так и военнослужащих; координирующие с ними действия по фабрикации резней, совершающихся вооружёнными бандами, формированиями против сирийских граждан, и которые снимают их и приписывают готовые обвинения Сирийской арабской армии и войскам правопорядка без малейшего внимания на мотивы, доводы или цели таких действий, и в чью пользу и в каком контексте они совершаются. А цель – подорвать авторитет Сирии и ее положение на межарабской, региональной и международной арене.

Несмотря на уважение и соблюдение Сирией своих обязательств в отношении политического процесса, нацеленного на решение кризиса, и несмотря на постоянное стремление к достижению политического решения данного кризиса в рамках политического плюрализма, и программы всеобъемлющих реформы под контролем самых сирийцев всеми своими спектрами, слоями и направлениями; и независимо от принятия ею плана Лиги Арабских стран (ЛАС) для решения сирийского кризиса и приема миссии наблюдателей, направленных ЛАС; вплоть до достижения договоренности о плане посланника ООН Кофи Анана от 20 марта 2012 года;

Независимо от всего вышеизложенного, вооруженные бандформирования все продолжали нарушать все планы и политические усилия, направленные на решение кризиса. Они все время прибегали лишь к терроризму и вооруженному насилию против государства, мирного населения и военнослужащих армии и органов сил безопасности и правопорядка. Число нарушений с их стороны плана посланника ООН достигло 10600 фактов нарушений, жертвами которых стали сотни погибших, как среди мирного населения, так и среди военнослужащих, не говоря о диверсионных действиях против инфраструктуры, в том числе, линий электропередачи, нефтяных и газовых трубопроводов, больниц и школ.

Даже школы сильно страдали от террористов с темными злыми мыслями, поддержанных деньгами заливской нефти и оружием турецкого предательства. Число разрушенных школ превышало 1700 школ. Объем их потерь составляет около 500 миллионов сирийских фунтов, это кроме покушений на жизнь учительского и преподавательского состава. Было убито более 40 учителей и преподавателей руками предательского терроризма, старающегося тянуть сирийцев вспять в эпохи неграмотности и отсталости. 

В свою очередь, сектор здравоохранения, который предоставляет сирийским гражданам бесплатные услуги, в том числе, больницы и клиники, тоже руками терроризма подвергался хищению, разрушению, поджогу; совершены также покушения на жизнь медицинских кадров, выполняющих свой человеческий долг. Число поврежденных медицинских учреждений составило 35 больниц и 132 клиник (мед. центров), из них 25 реабилитировано. Потери здравоохранительного сектора превышали 3,5 миллиардов сирийских фунтов. То же самое и в отношении сектора электроэнергии, нефти и газа, что негативно отразилось на жизненном уровне населения Сирии, и на обеспеченности указанных услуг, которые государство ежегодно субсидирует миллиардами сирийских фунтов.

Очень показательна и сомнительна одновременность и гармония между диверсионными действиями против служебных секторов и инфраструктуры со стороны террористов в Сирии, и неправдивыми экономическими санкциями, наложенными западными и некоторыми арабскими странами на экономические сектора (отрасли), обеспечивающие потребности населения Сирии и ежедневные бытовые нужды, в том числе топлива, бытового газа, медикаментов для ряда хронических болезней, и других необходимых нужд, что опять таки негативно отражалось на  жизненном уровне граждан и на их способности к удовлетворению потребностей. Все это нацелено на подрывание доверия населения и общественного мнения к правительству, с одновременным обвинением государства в том, что оно не удовлетворяет основных потребностей своих граждан. Тем не менее, правительство продолжает активную работу для удовлетворения таких потребностей и восстановления поврежденных здравоохранительных и учебных учреждений, сетей электроэнергии, трубопроводов перевозки топлива и газа, помимо борьбы с терроризмом.

Такой огромный масштаб ежедневного терроризма против Сирии и ее граждан не получил должного внимания со стороны большинства арабских и международных СМИ. А в редких случаях комментирования, то они трактовались лишь со стороны их влияния на крушения государства, а не для обсуждения характера осужденных преступных диверсионных террористических действий, а это послужило поощрением дальнейшему терроризму и совершению больше и больше диверсионных действий.

Наблюдателю не так сложно заметить двойственность критериев политических и информационных подходов к происходящему в Сирии, с одной стороны, и причастность части арабских и западных СМИ в покрытии терроризма вооруженных банд. группировок, и замешанность в дальнейшем пролитии сирийской крови, с другой стороны. Если вспомним все совершившиеся в Сирии резни, заметим, что они совершались или во время или накануне заседаний Совета безопасности ООН или Генеральной ассамблеи ООН или заседаний Совета по правам человека для рассмотрения сирийского вопроса, а выбор такого времени – именно для того, чтобы натравливать и подстрекать международное сообщество против нашей страны и политически эксплуатировать их для принятия острых позиций и обвинений в международных организациях против Сирии. Тут достаточно вспоминать даты, когда были совершены такие резни и следующие за ними принятые международные позиции и реакции против Сирии; и сразу будет ясен контекст, и для какой цели совершаются такие действия, следовательно, можно сделать вывод о том, кто фактический исполнитель.

То, что еще привлекает внимание – это моментальность западного и арабского осуждения таких резней, в частности со стороны тех стран и сил, причастных к финансированию и вооружению террористов и обеспечению им безопасного убежища, а также облегчению тайного проникновению на территорию Сирии; так что заявления готовы и согласованы для обвинения сирийского государства, с оперативным действием и требованием вынесения резолюции против Сирии под Главой /7/ с соответствующим открытием возможности военного вмешательства в ее внутренние дела; и в то же время, те же государства не замечают и не осуждают террористические взрывы (теракты), совершаемые террористическими бандгруппировками против сирийских граждан, инфраструктуры и служебных структур страны, обеспечивающих ежедневные бытовые потребности сирийцев; и тут не может не возникать вопрос, и не вызывать правдивые сомнения о связанности тех государств и их СМИ с терроризмом и с диверсиями, происходящими в Сирии.

События, происшедшие в последнее время (12.07.2012 г.) в селе Тремсе в области г. Хама, и сопровождающая их дешевая эксплуатация со стороны кровавых СМИ, служили основанием для принятия готовых, даже отчасти, поспешных международных позиций, не принимавших во внимание необходимость проверки и убеждения в происшедшем, а наоборот, были основаны лишь на то, что транслируют телеканалы, причастные к пролитию сирийской крови и телеканалы подстрекательства и крамолы, вызывающие к расколу и насилию.

Целеканалы говорили о применении тяжелого оружия, танков и вертолетов, передавали сообщения о гибели около 250 мирных граждан, опираясь в этом на отрывки видеосъемки на секунды, транслирующиеся вооруженными бандгруппировками, верность которых просто невозможно проверить. После чего международные политические круги немедленно приняли данную версию без малейшей проверки, во время, когда сирийское государство подтверждало, что было применено лишь легкое оружие и гранатометы в преследовании террористов и нападении на их прибежища, что привело к гибели 37 террористов и двух мирных граждан, было найдено большое количество оружия и боеприпасов в прибежищах террористов, в том числе, пулеметов, гранатометов, автоматов, ракет ручного производства и взрывных устройств. Кроме того, миссия наблюдателей ООН посетила  село Тремсе для проверки происшедшего там, и установила, что произошли перестрелки между правительственными войсками и вооруженными элементами, базировавшимися в селе, и что не было никакой резни.

Наиболее важный вопрос – это, почему эти СМИ спешили говорить о предполагаемой или фабрикованной резни синхронно с заседаниями Совета безопасности, рассматривающего вопрос о продлении срока мандата миссии наблюдателей ООН в Сирии? Не имеет ли это целью давление на СБ, в частности на государства, отвергающие вмешательства из вне в дела Сирии, с совершением попытки поставить их в затруднительное положение? За то, какую выгоду получает сирийское государство из совершения такого рода резней перед глазами наблюдателей ООН, тем более, во время когда СБ рассматривает положение миссии в Сирии? Найти ответы на все эти вопросы не так трудно.

Резня Хуля в провинции Хомса, совершившаяся 25 мая 2012 г., жертвами которой явились десятки детей и женщин, которые были убиты холодной кровью, тоже была совершена накануне визита в Дамаск посланника ООН, намеченного на 29 мая 2012 г., и было выдвинуто обвинение в адрес Сирийской арабской армии со стороны некоторых СМИ и внешней оппозиции о том, что данная резня была совершена якобы путем обстрела села тяжелым оружием, и что жертвы погибли в результате обстрела; а когда выяснилось, что большинство жертв было убито с близкого расстояния, они (СМИ) начали говорить о наличии на месте происшествия "Шаббихов" и выдвигать подобные версии, которые были опровергнуты перед раскрывшимися фактами, однозначно доказывающими, что именно террористами  была совершена резня против трех или четырех семей, поддерживающих государству, и стоящих против диверсий, часть из которых-члены семьи "Машляб", т.е. родственники члена Народного совета Сирии Абдуль-Муты Машляб.

Тут спрашивается, а кому выгодно совершение такой резни? Цель очень ясна – помещать тогдашнему визиту Анана и оттолкнуть направление переговоров в сторону поддержки хозяев плана нанесения удара по Сирии.

А что касается резни Кубейр в области Хама, совершенной 06.06.2012 г. против мирных граждан, среди которых были и дети и женщины, то она была совершена вооруженными террористическими группами и их региональными и международными покровителями, накануне намеченного на 07.06.2012г., заседания Совета безопасности для обсуждения положения на Ближнем Востоке; с целью эксплуатирования сирийской крови в интересах западных политических повесток дня.

Такая фокусировка со стороны западных СМИ и западных политических кругов на такие резни с одновременным игнорированием всех ужасных террористических действий и взрывов против сынов сирийского народа, совершавшихся террористами, подорвавших, разрушавших и поджигавших инфраструктуру, в том числе, больницы, школы и служебные структуры, такие, как средства для перевозки топлива и газа, электросети, является причастием в преступлении и стимуляцией террористам дальше идти со своим террором против государства и сирийского народа; причем те же каналы и государства притворяли плач за сирийского народа, и торгуют его кровью и правами с целью вымогания корыстных политических выгод и целей указанных региональных и западных стран.

Необходимо подтвердить замешанность ряда региональных государств, в частности, Турции, Саудовской Аравии и Катара в контрабанде (в тайном подвозе), финансировании и вооружении арабских и иностранных боевиков для борьбы с сирийским государством под лозунгом "Джихад". При этом, были задержаны некоторые из них, граждан Ливии и Туниса, которые признали, как их провели через границу с Турцией, как организовали для них лагери для боевой подготовки и для иных целей в поддержку террористам в Сирии.

Ежедневные факты подтверждают замешанность соседних стран в терроризме против Сирии за счет содержания вооруженных террористов, организации лагерей для их боевой подготовки, их финансирования и вооружения под предлогом обеспечения приюта для беженцев, откуда они (террористы) исходили для, выполнения атак против пограничных районов Сирии и совершения попыток проникнуть через границу. Сирийские пограничники ежедневно пересекают десятки попыток проникновения вооруженных боевиков, подвоза оружия из Турции, Ливана, и в меньшей мере из Иордании, что свидетельствует, по крайне мере, наличие официального согласования (координации) со стороны указанных государств, либо через их политические или силовые структуры с вооруженными группировками; ведь пограничники указанных государств не пересекали ни одной попытки проникновения через границу или подвоза оружия в Сирию, что явно противоречит международному Праву и международным законам о борьбе с терроризмом.

Есть ли хоть одно государство, которое могло бы игнорировать наличие на территории соседних странах лагерей для подготовки боевиков, связанных с джихадийскими крайне экстремистскими организациями, теоретически и фактически идущими по следам Каида, такими как "Джабхат Аннусра", объявившая свою ответственность за совершение некоторых терактов (взрывов), совершенных, как в Дамаске, так и в Алеппо? ("Джабхат Аннусра" объявила свою ответственность за теракт (два взрыва) в районе
Аль-Каззаз в Дамаске, совершенные 11 мая 2012 года, жертвами которых стало более 55 погибших и более 300 раненных; за теракты в районах Баб Тума и площадь "Аль-Джамарек" в Дамаске от 17 марта 2012 года, в результате которых погибло 27 граждан, и за теракт района Аль-Мидан в Дамаске от 27 апреля 2012 года, вследствие которого погибло 9 граждан, а также за оба теракта в городе Алеппо 10 февраля 2012 года, что привело к гибели 28 граждан. "Джабхат Аннусра" объявила свою ответственность также за взрыв (тракт) совершенный по штаб-квартире информационного сирийского телеканала "Аль-Ихбария" под Дамаском 27 июня 2012 года)? Не является ли все это причастием с терроризмом, с которым указанные государства долгие годы формально объявляют борьбу , во время, когда они же объявили и совершили войны, захватили страны под лозунгом борьбы с терроризмом, например, захват Ирака и Афганистана? 

Это еще не все, мы с каждым днем видим, как некоторые страны, как Саудовская Аравия, Катар и Турция с поддержкой со стороны США и государств Евросоюза, конкурируют между собой узаконить угрожающий Сирию терроризм в международных организациях, ООН, в частности в Генеральной Ассамблеи, куда 03 августа 2012 года Саудовской Аравией был предоставлен проект резолюции под положениями статьи 34 Устава ГА ООН «О предотвращении возникновения вооруженных конфликтов». Тут имеется фактическое противоречие между тем, что делают эти государства, как в тайне, так и наяву для разжигания кризиса в Сирии с дальнейшим превращением его в вооруженный конфликт за счёт финансирования и вооружения террористических вооруженных группировок, и тем, что притворяют предоставлением такого проекта резолюции. Глубоко сожалеем, что данные государства с помощью их СМИ обмана и лжи, сумели продвинуть проект резолюции в Генеральной Ассамблеи, что является нарушением принципа суверенитета государств, создавших ООН для защиты такого принципа, и что Генеральная Ассамблея ООН под политическим, информационным и финансовым давлением со стороны этих государств превращается в орудие для покрытия распространения в мире культуры террора и подрывания стабильности и безопасности в нем. 

То, чему подвергается город Алеппо в последнее время, и то что планируется для него со стороны региональных и иностранных государств, разоблачает всех, кто притворяет озабоченность о защите сирийского народа и его прав, все это гармонично вливается в политический контекст и курс, занимаемый враждебными Сирии государствами. Сегодня город Алеппо приговорен к наказанию за то, что он не восстал против государства. В него подвезены и сосредоточены тысячи вооруженных боевиков, террористов, Джихадийцев и крайне экстремистских людей со всех концов мира через турецкие границы, им выдавали современное и тяжелое оружие – по признанию спикера миссии наблюдателей ООН Саусан Гоша, которая подтвердила, что «вооруженная оппозиция» в Алеппо приобрела тяжелое оружие-для нанесения ударов по сирийскому государству и создания повода для военного вмешательства из вне, после того, как эти государства исчерпывали все свои внутренние инструменты, благодаря воле сирийского народа сохранить целостность своего государства и отвергать культуру диверсии, убийства и террора.

Несмотря на раскрытия и опровержения многих и многих случаев информационной фабрикации, выполненных террористами о мнимых обдуманных обстрелах и даже о совершении резней, фабрикация которых была в дальнейшем доказана с помощью подробностей и сведений и реальных снимков, взятых из камер самых террористов, и в результате выяснен порядок фабрикации таких событий с обвинением в адрес государства и сирийской арабской армии; те информационные каналы и их покровители продолжают заниматься информационным обманом и религиозным подстрекательством, с призывами к убийству, в частности к покушению на сирийских журналистов и деятелей информационного сектора, работающих в государственных СМИ.

Все помнят историю сирийской девушки Зейнаб Аль-Хусны, которая была на экранах корыстных СМИ разрезана и похоронена, и для нее были созданы страницы на сайтах социальной коммуникации, и стала одним из символов претендентов свободы; после чего материальным доказательством, сама Зейнаб вышла живой целой на экране телевидения, и рассказывала свою историю о том, как она убежала из-за жесткости собственных братьев. То же самое в отношении ребенка Сари Сауд, и известный отрывок видеосъемки, где снималась его мать, обнимавшая его, умирающего пулями террористов, которые снимали отрывок и прилепили обвинение Сирийской арабской армии; а в дальнейшем, мать убитого ребенка рассказала, что террористы убили ее ребенка и снимали ее, когда она плакала над ними.

Приведенные фабрикованные истории – это не все в мире информационного обмана, создаваемого каналами смуты и терроризма. Это лишь образы, которые считаем достаточны для тех. Кто хочет обдумать здравым смыслом и умом и объявить позицию для истории.

Если вспомним историю французского журналист Джел Жакье, работавшего при 2 ом канале Французского телевидения, который был убит в результате минометного выстрела запушенного вооруженными террористами бандами на информационные бригады (на журналисты) во время полевого рабочего турне  в Хомсе 11 января 2012 г. помним как арабские и западные СМИ и их политические покровители во Франции поспешили тогда обвинить сирийского государства и сирийскую арабскую арию в убийстве журналиста, несмотря на инициативу сирийского государства в создании комиссии расследования с участием представителя второго канала, где работал Жакье. Тем не менее, ни канал не отправил своего представителя, ни французского правительства не хотело раскрыть истину гибели журналиста.  Единственная озабоченность тогдашнего французского президента Никола Саркузи –эксплуатировать данное преступление для оказания все больше и больше международного давления на Сирию.  Заключение миссии арабских наблюдателей подтверждало, что убийцами Жакье являются «боевики оппозиции». То же самое подтвердило французская газета «Ле Фигару» 18.07.2012 г., которая публиковала высказывания источников министерства обороны Франции о том, что в результате разведданных и изучения траектории выстрела, установлено, что он был выпушен из зоны, где базируется «вооруженных оппозиции». 

Покушение на жизнь людских ресурсов, в том числе, информационных деятелей (журналистов.. и т.п.), профессоров, врачей, просвещенных религиозных деятелей, является характерной чертой вооруженных банд.групп, идущих по пути злых сил Каида – притеснителей любого другого партнера, как из числа сограждан, так и любого отличающегося от них человека на любой точке земного шара. Вооруженными террористическими группировками совершено покушение на жизнь множества сирийских врачей, профессоров, просвещенных религиозных деятелей и творцов, однако, такие преступления не тронули чувств ответственных лиц внешней политики и изготовителей решений в западных странах и их арабских спутников, а такое потворство очень похоже на причастие в преступлении.

Хозяевам плана разрушения Сирии было недостаточно введение в информационное заблуждение и информационный обман. Они пытались подавить голос Сирии и удалить любой кадр или эпизод, разоблачающий их планы и обнажающий дикость их действий, итак некоторые арабы приняли решение на заседании совета Лиги Арабских стран ЛАС от 02.06.2012 г. требовать от администрации арабского спутника (Арабсат) и от Египетской спутниковой компании (Наильсат) принять необходимые мероприятия для приостановления трансляции, как государственных, так и негосударственных сирийских спутниковых телеканалов, следя по пути американских и европейских санкций, наложенных на сирийские средства информации: (Трансляция телеканала "Аддуня" была приостановлена через Наильсат и Арабсат 19.07.2012 г.).

Данное решение и другие западные решения против наших национальных средств информации, явилось оперативным приказом вооруженным террористическим группам для нападение на сирийские средства информации и сирийских информационных деятелей. В этом духе 27.06.2012 г. был совершен теракт против штаб-квартиры сирийского телеканала "Аль-Ихбария" под Дамаском. В результате, центр был полностью разрушен, были убиты три журналиста и четыре сотрудника и охранника центра, не говоря уже о нападения и покушение на ряд других сирийских информационных деятелей  во время выполнения ими своего профессионального долга, в попытку подавить голос Сирии и устранить истинную картину.

Вооруженными бандгруппами совершены покушения на жизнь работников сирийской прессы. 12 июля 2012 года был убит журналистский оператор Ихсан Аль-Бунни, работавшего в газете "Ассаура" по пути с работы домой в районе Дарайя. Террористической группой 11 июня 2012 года совершено нападение на коллектив сирийского телеканала "Аль-Ихбария" в районе "Аль-Хаффа" в области Латакии, что привело к ранению корреспондента канала Мазен Мохаммад (в руке) и оператора Фади Якуба (в груди), (ему была сделана хирургическая операция).

Такие решения и санкции против наших национальных средств информации не только являются причастием с терроризмом, но и явно противоречат принципам свободы информационной деятельности и Уставу об организации арабской спутниковой трансляции, одобренному 2008 года арабскими министрами информации, которое предусматривает обязательное соблюдение принципа свободы приема и ретрансляции. Информационный подход к происходящему в Сирии со стороны некоторых арабских и западных средств информации является грубым нарушением принципов информационной деятельности и уставов об информационной чести.

Независимо от таких резней и преступлений, совершаемых вооруженными бандгруппами против сирийских граждан и государственных организаций и структур в Сирии, арабские и западные средства информации передают картину именно с точки зрения и с помощью материалов, транслирующихся террористами, как эпизоды на сайтах социальной коммуникации, достоверность которых трудно проверить; и в то же время игнорируют все, что передают официальные и частные сирийские средства информации, и тем же самым попадают в противоречие с Уставом об информационной чести, предусматривающим необходимость проверки средств информации достоверности  информации из более одного источника до ее трансляции.

Высказывание некоторых телеканалов о том, что они транслируют кадры и эпизоды с сайтов социальной коммуникации под предлогом отсутствия у них возможности быть на месте в Сирии, совершенно неприемлемо, тем более, что Министерство информации за период с марта 2011 года, т.е. с начала событий в Сирии по настоящее время выдало въездных виз и разрешений более 600 информационным бригадам, представителям различных арабских и иностранных СМИ, в том числе телеканалов, информационных агентств, газет, журналов и радиостанций, помимо 100 информационных средств, аккредитованных в Дамаске, и ежедневно покрывают события.

неприемлемо, тем более, что Министерство информации за период с марта 2011 года, т.е. с начала событий в Сирии по настоящее время выдало въездных виз и разрешений более 600 информационным бригадам, представителям различных арабских и иностранных СМИ, в том числе телеканалов, информационных агентств, газет, журналов и радиостанций, помимо 100 информационных средств, аккредитованных в Дамаске, и ежедневно покрывают события.

Правительство Сирийской Арабской Республики подтвердило обязательство со своей стороны в соблюдении плана посланника ООН Кофи Анана, оно также приветствовало миссию его преемника, Лахдар Брахими с целью создания мирного выхода из кризиса под сирийским руководством, где участвовали бы все соотечественники в разработке будущего Сирии. Отсюда призываем арабские и международные СМИ нести свою моральную и профессиональную ответственность, придерживать устава об информационной чести, быть объективными при передаче при передаче информации о событиях в Сирии, и не и отвергать субъективности при их покрытии.

призываем также должностных лиц при арабских СМИ нести юридическую и моральную ответственность, в обязывании СМИ соблюдать устава информационной чести, и соглашений, подписанными между арабскими странами об информационном обмене и взять достоверную информацию, проверенную больше чем из одного источника, что является основным принципом журналисткой деятельности, основанной на нейтральности и объективности, в отвержении политики возбуждения чувств и возбуждения межрелигиозной розни, подстрекательства к расколу между соотечественниками в интересах врагов нации и родины.

 

Spanish

 

REPUBLICA ARABE SIRIA

Ministerio de Información

 

 

 

El Ministerio de Información en la Republica Arabe Siria, les presenta sus mejores cumplimientos y adjunta en esta nota su mensaje informativo correspondiente a lo que ocurre en Siria con el fin de aclarar la verdad de los hechos que suceden en realidad lo que es totalmente distinta de lo que presentan determinadas medias de hechos que falsifican la realidad por alcanzar unos objetivos ya son muy conocidos, lo que hizo que estad medias, desde el concepto legal y politico, pasaron a ser participes en los crimenes que se cometen contra el estado sirio y contra los ciudadanos sirios.

El Ministerio de Información sirio y en colaboración con organizaciones regionales e internacionales  esta documentando este a través de distintos medios y formas e documentación, el ministerio anexionara a esta carta un documental filmado que lo supervisará una comision especializada compuestas por activistas en el campo de los derechos humanos y en el de la media.

Esperamos que distribuyan la presente nota a todos los interesados de los medios de información, de la prensa, de la television y a los cuerpos diplomaticos, para que puedan leer el paisaje en una lectura real y verdadera apartandose de las mentiras, de la falsedad y de las calumnias.

Reciban nuestro agradecimiento y gran estima

 

Atentamente.

 

 

Ministerio de Información


 

En cumplimiento de la responsabilidad legal, moral y ética comun de llevar el sublime mensaje de la media en transmitir la verdad a la opinion publica con profesionalidad y objetividad apartandose del criterio parcial relacionado con  algunas agendas politicas, y por la fé que tenemos en la importancia del trabajo conjunto en calidad de instituciones informativas que su labor la regula el pacto de honor informativo y la moral y ética de la profesion con el objetivo de llegar a una información objetiva que tiene como brujula las causas patrioticas y nacionales que alcanzan el orgullo y la dignidad del hombre árabe y que unifica sus palabras y reune sus posiciones, nos interesa mostrarles que Siria, desde el principio de la crisis que la atiza, esta afrontando una gran y descarriada campaña informativa de engaño que las difunden grandes medios informativos árabes y extranjeros, que se han reclutado como portavoces informativos de los grupos terroristas armados, prestando cubertura a sus ataques terroristas que cometen contra el pueblo arabe sirio, tanto civiles como militares, ademas coordina con estas bandas para fabricar las masacres que estos terroristas cometen contra los ciudadanos sirios, fotografiarlas para acusar, con premeditación, al ejercito árabe sirio, a las fuerzas de seguridad y al regimen sin el más minimo pensamiento en los detalles de dicha masacre, de sus trasfondo, de sus objetivos, a favor de quien se cometen, y como se han perpetrado, con el fin de difamar la reputación de Siria y dañar sus posturas árabes, regionales e internacionaels.

Siria, pese a su respeto a sus compromisos respecto del proceso politico que pretende poner fin a la crisis, y a pesar de su constante esfuerzo de hallar una solución politica en el marco de la pluralidad politica y dentro de un programa de reforma global dirigido por los diferentes espectros de clases de Siria, y a pesar de admitir la misión de control enviada por la liga de los estados árabes, llegando a un acuerdo sobre el plan del emisario internacional Kofi Annan el 25 de Marzo 2012, a pesar de todo ello, los grupos terroristas armados continuaron violando todos los planes y esfuerzos politicos para la solución adoptando el terrorismo y la violencia armada contra el estado,los ciudadanos, los miembros del ejercito árabe sirio y contra las fuerzas de seguridad, llegando sus violaciones al plan de Annan a /10600 / violaciones que causaron centenares de victimas de civiles y militares cayeron martires por estas violaciones, sin olvidar las acciones de destrucción y sabotaje de infraestructuras como de redes de electricidad, oleoductos, gaseoductos, hospitales y escuelas.

 

Las escuelas no se salvaron de los terroristas de pensamiento obscurantismo apoyados por el el petrodolar del Golfo Arabigo, y el traicionero arma turco, de manera que las escuelas destruidos superaron el No. /1700/, y su valor se calcula en casi /500/ millones de liras sirias, sin olvidar los planteles y docentes de enseñanza, ya que más de /40/ maestros cayeron martires a manos del terrorismo traidor que desea que los sirios vuelvan a las epocas de la ignorancia y el atraso.

El sector de salud, que presta sus servicios gratuitos a los ciudadanos sirios tampoco se ha salvado de los terroristas, ya que los hospitales y los centros sanitarios han sido saqueados, saboteados e incendiados, ademas de las agresiones contra los cuadros medicos que cumplen con su deber humano, el numero de hospitales saboteados y atacados por los grupos terroristas armados ha superado el /38/ y 132 el numero de centros medicos, de los cuales /25/ hospitales fueron rehabilitados, asi las perdidas del sector sanitario se calculan en /3,5/ mil millones de liras sirias. Sin olvidar que los sectores de electricidad, petroleo, y gas damnificados han repercutido negativamente en la vida del ciudadano sirio y en ofrecer estos servicios que el estado soporta anualmente por muchos miles de millones de liras sirias.

 

Lo sospechozo tambien es el paralelismo entre los ataques de sabotaje contra sectores de servicios e infraestructuras por parte de los terroristas con las injustas sanciones economicas que los paises occidentales y algunos paises árabes han impuesto contra los sectores economicos que se dedican a asegurar las necesidades diarias del pueblo sirio, tanto el combustible y el gas domiciliarios, los medicamentos necesarios para enfermedades cronicas y otros servicios de gran necesidad, lo que ha repercutido negativamente en la vida del ciudadano sirio y de su capacidad a conseguir sus necesidades, en un intento de instigar la opinion publica siria contra su gobierno y acusar al estado que no puede garantizar los servicios principales a sus ciudadanos, sin embargo, el gobierno sirio sigue trabajando con gran esfuerzo para satisfacer estas necesidades, reparar los daños que sufrieron los sectores  de sanidad, enseñanza, redes de electricidad, transporte de combustibles y de gas conjuntamente con hacer frente al terrorismo que afronta.

 

Este enorme y gran terrorismo que se ejerce contra Siria y los sirios no ha gozado del interés de la mayoria de la media árabe e internacional, en caso de abordarlo, sería desde la logica de su repercusión en derrumbar el estado y no desde el punto de vista de la naturaleza del condenado acto terrorista, criminal y saboteador, lo hacen asi para inducir a más actos de sabotaje y terrorismo.

 

El seguidor de los hechos no necesita mucha meditación para comprender el doble criterio en el trabajo politico e informativo hacia lo que ocurre en Siria por una parte, y por la otra parte, la implicación de algunos medios informativos (Media) árabes y occidentales en cubrir el terrorismo de los grupos armados y su participación en más derramamiento de la sangre de los sirios, si repasamos todas las masacres cometidas en Siria encontramos que se han cometido paralelamento o poco antes de las reuniones del Consejo de Seguridad Internacional o a las reuniones de la Asamblea General de la ONU o a las reuniones del Consejo de Derechos Humanos sobre Siria con el fin de excitar la sociedad internacional contra nuestro país y explotarlo politicamente con el fin expedir fuertes posturas y condenas contra Siria en los foros internacionales, vamos aqui a volver a las fechas de las masacres cometidas y las posturas internacionales que las han seguido contra Siria, para que veamos claro el curso en el que fueron cometidos, y para que y asi llegamos a conocer el verdadero cuplable.

Lo que mas atraye la atención es la rápida condena occidental y árabe, en especial aquellos paises y fuerzas implicadas en financiar los terroristas y armarlos, ademas de asegurales un refugio seguro para facilitar su infiltración a los territorios sirios, condena de estas masacres de forma que los comunicados  y las declaraciones sean listos previamente y coordinados para acusar al estado sirio, condenarlo y actuar con aceleración para la emisión de  una resolución contra Siria bajo el articulo septimo y asi abrir las puertas para la intervención militar en sus asuntos internos, en el mismo tiempo en el que estos paises se olvidan de condenar las explociones que cometen los grupos terroristas contra los ciudadanos sirios, contra las infraestructuras y contra los sectores serviciales que asguran la vida diairia de los sirios, lo que hace preguntas e induce a verdaderas sospechas sobre la relación de esos paises y sus medios de información (Media) con el terrorismo y el sabotaje que Siria afronta.

 

Lo que ha sucedido recientemente en la aldea de Altremseh en la zona rural de Hama, el 12.07.2012, y la siguienete y barata explotación por parte de la media sanguinaria fue una base para posturas internacionales listas y aceleradas, que no ha tenido en cuenta verificar el suceso, solamente ha acreditado lo defundido por los canales de television socios en el derramamiento de la sangre de los sirios y por los canales de excitar la descoria y la violencia.

 

Ya que las estaciones de television interesadas hablaron del uso de armas pesadas, tanques, y helicopteros, y la muerte de 250 civiles, basandose en algunas tomas de video de unos segundos de duración emitidos por los grupos armados, que su credibilidad es incomprobable para que los medios politicos internacionales adopten inmediatamente el relato sin verficarse del mismo, mientras que el gobierno sirio afirmó que unicamente se han utilizado armas ligeras y proyectiles R.B.G. en su persecusion de los terroristas y atacaba sus guaridas, resultando 37 terroristas y dos civiles muertos, donde se han encontrado grandes cantidades de armas y municiones en sus refugios que oscilaron entre ametralladoras, lanza proyectiles R.B.G. fusiles automaticos, cohetes de fabricación manual, y cargas explosivas, asimiso, la mision de control internacional ha visitado la aldea de Altremseh para verificarse de lo ocurrido e informó que despues de supervisar el lugar resultó que hubo enfrentamientos entre las fuerzas gubernamentales y elementos armados concentrados en el lugar sin que haya ningun rastro de una masacre.

La pregunta más importante aqui es porque las medias se apresuraron a hablar de hepotetica o fabricada masacre en concordancia con las reuniones del Consejo de Seguridad que estudiaba la prorrogación del trabajo de la mision internacional de control en Siria? Acaso no pretende eso presionar al consejo, en especial a los paises que rechazan la intervención militar en los asuntos internos de Siria y al mismo tiempo intentar ponerlos en situación embarazosa? Que beneficio tiene el estado sirio en cometer masacres de este tipo ante los controladores de la ONU y en el tiempo en el que el Consejo de Seguridad discute la situación de esta mision internacional? Son preguntas que necesitan mucho estudio para tener a respuestas a las mismas.

 

En cuanto a la masacre de Alhula cometida en la zona rural de Homs el 25 de mayo 2012, que sus victimas fueron decenas de niños y mujeres, matados a sangre fria, tambien se cometió antes de la visita del emisario  internacional Coffi Annan a Damasco el 29 de mayo 2012, de la cual algunas medias y la oposición exterior acusaron al ejercito árabe sirio de cometerla a través de bombardear la zona con armas pesadas y que las victimas ayeron con el fuego del bombardeo, y cunado se demostró que las victimas fueron el resultado de actos de liquidación de una distancia muy cercana, empezaron a hablar de Shabbiha y de otros relatos y cuentos que rapidamente se ha descubierto con la una clara evidencia que los terroristas son los quien han cometido esta masacre contra tres o cuatro familias pacificas, que apoyan al estado y rechazan el sabotaje y la destrucción, algunos son de la familia Machlab familiares del miembro del parlamento sirio Abdul Mute Machlab. Aqui pregunatmos quien es el beneficiado y cual es el objetivo de esta masacre?  El motivo esta muy claro y seguramente es para perturbar la visita de Annan de entonces, y desviar el curso de las conversaciones en dirección que atiende los intereses de los directores del plan de desmenuzar a Siria.

 

En cuanto a la masacre de Alkbeir que se cometió en la zona rural de Hama en fecha 06.06.2012 contra civiles, entre ellos niños y mujeres, fue organizada y planeada por parte de los grupos terroristas armados y sus protectores regionales e internacionales, ello antes de la sesion del Consejo de Seguridad celeberada el 07.06.2012, para estudiar el caso en Oriente Medio, y asi explotan la sangre de los sirios a favor de agendas politicas occidentales.

 

Frente a centrarse la media occidental y los departamentos politicos occidentales en estas masacres frente a ignorar todas las acciones y las sangrientas explociones que perpetran los terroristas contra el pueblo sirio, y sabotear, destruir y encendiar infraestructuras tanto hospitales como escuelas hospitales e instituciones serviciales como medios de transporte de combustibles de gas y las redes de electricidad, ello los hace socios en el crimen y anima a los terroristas a seguir con terrorismo contra el estado y el pueblo sirios, que dichos canales de television y los paises que lloran con hipocrecia a este pueblo y comercializan con su sangre y con sus derechos con el fin de alcanzar logros politicos particulares para dichos paises árabes, regionales y occidentales.

Es necesario afirmar la implicación de algunos paises regionales, en especial Turkía, Arabia Saudi y Qatar en el trafico de armados árabes y extranjeros, su financiación y armamaento para luchar contra el estado sirio bajo el slogan de “Aljihad”, en este sentido se han capturado varios de estos guerreros de diferentes nacionalidades, algunos de Libia y otros de Tunes los cuales hablaron como cruzaron la frontera de forma clandestina desde Turkía,asi como se entrenaron en campamentos dentro de Turkía, y recibieron otro apoyo en Siria.

 

Los hechos diarios afirman la implicación de algunos paises vecinos en el terrorismo que afronta Siria a través de ofrecer refugio a los terroristas armados asi como ofrecerles campamentos de entrenamiento militar, financiarlos y darles armas bajo la cubertura de hospedar a los refugiados con el fin de partir desde estos campamentos y llevar a cabo ataques contra las zonas fronterizas y el intento de infiltrarse a través de las fronteras, donde la guardia fronteriza se enfrenta diariamente a decenas de intentos de infiltración de armados y de armas desde Turkía,  con frecuencia que por  lo menos se puede decir que muestra una coordinación de dicho país, o a través de dirigentes politicos o de seguridad de dicho país con estos grupos armados, se añade a ello los numerosos intentos de infiltración y trafico de armas desde Libano y Jordania, ya que los guardas fronterizos de estos paises no han impedido numerosos intentos de infiltración y trafico de armas  al interior de Siria, lo que constituye una flagrante infracción a la Ley Internacional y a las Leyes internacionales de lucha contra el terrorismo.

 

Acaso puede cualquier país admitir que los paises colindantes se conviertan en centros de entrenamiento de armados ligados con organizaciones de Aljihad y con los expiatorios y adoptan el estilo y la doctrina de “Alqaida” como por ejemplo el frente de Alnasrah, que ha adjudicado a si mismo varias explociones terroristas que se han cometido en Damasco y en Alepo? (este organización se ha adjudicado a si misma las dos explociones de Damasco perpetrados el 11 de mayo 2012, que sus victimas fueron más de 55 personas cayeron martires y más de 300 heridos, las dos explociones de Kassaa y Dawar Aljamarek en Damasco el 17 de marzo 2012, en los que 27 ciudadanos cayeron martires, la exploción del barrio Al Midan en Damasco el 27 de abril causando 9 muertos, se añade a ello las dos explociones de Alepo el 10 de Febrero 2012 que 28 ciudadanos cayeron martires, asimismo dicho frente ha adjudicado a si mismo la dinamitación de la sede del canal satelar la Informativa Siria cerca de Damasco el 27 de junio 2012)? Acaso no constituye este asunto una asociacion con el terrorismo que dichos paises alegan combatirlo a lo largo de años, ya que se emprendieron guerras y se ocuparon paises bajo el slogan de combatir el terrorismo com ha ocurrido en Iraq y Afganistan?.

No solo se trata de esto, sino vemos que diariamente como algunos paises compiten entre si como Arabia Saudi, Qatar y Turkía, apoyados por Estados Unidos de America y los paises de la Union Europea, en los foros internacionales, en las tribunas de las Naciones Unidas y en la Asamblea General, para dar ligitimidad al terrorismo que Siria afronta, ya Arabia Saudi ha presentado el 3 de agosto 2012 un proyecto de resolución bajo el articulo 34 de la carta de las naciones unidas que estipula la prohibición de los conflictos en una contradicción real entre lo que estos paises ejercen secreta y publicamente con el fin de enardecer la crisis en Siria y convertirla en un conflicto armado a travéz de financiar y armar los grupos terroristas armados y entre lo que alega al plantear este proyecto de resolución. Lamentamos mucho que estos paises, por medio de la confusion y las mentiras que ejerecen sus medias, han logrado pasar este proyecto de resolución a la Asamblea General, lo que constituye una violación del principio de soberanía de los estados que la Organización General fue constituida para la protección de esta soberanía, y lamentamos que la Asamblea General de las Naciones Unidas, y bajo presiones politicas, financieras e Informativas por estos paises pasa a dar cubertura a difundir la cultura del terrorismo en el mundo y dinamitar la estabilidad y la seguridad en este mundo.

 

Lo que recientemente afronta la ciudad de Alepo y lo que se planea para ella por parte de paises regionales y occidentales descubre todos los que alegan su interes por la protección del pueblo sirio y de sus derechos, esto se enmarca en el curso politico que ejercen los paises enemigos de Siria, he aqui a Alepo que se castiga hoy por  abstenerse a salir contra el estado, donde se concentraron miles de armados terroristas, guerreros de Aljihad y expiatorios de diferentes paises del mundo y todo a través de la frotera turka, que los suminstraron armas sofisticadas y pesadas - hecho reconocido por la portavoz de la mision de control internacional Sawsan Ghosheh diciendo que “la oposición armada” posee armas pesadas en Alepo – con el fin de dirigir un fuerte golpe al estado sirio y encontrar un pretexto para la intervención militar exterior en Siria, despues de agotar dichos paises todos sus instrumentos internos frente a la decision e insistencia del pueblo sirio en mantener su estado y su rechazo a la cultura del sabotaje, de la destrucción, el asesinato y del terrorismo.

 

Pese a desenmascarar, desmentir muchismo de las fabricaciones de la media que realizaron los armados sobre bombardeos ilusionistas o la perpetración de masacres, se ha mostrado posteriormente por medio de detalles, informaciones y verdaderas fotos tomadas por las camaras particulares de los grupos armados como se fabrican e inventan estos sucesos ontra el estado y el ejercito árabe sirio, a pesar de todo ello los canales satelares y sus protectores continuan ejerciendo la mentira y la confusion informativa e incitar la provocación confesional  religiosa y el llamamiento al asesinato, en especial los periodistas sirios que trabajan en la media estatal.

Todos recordamos el cuento de Zeinab Al Hosni, una joven siria, que la media interesada la destrozaron, y la hicieron un verdadero funeral, la abrieron paginas en los puestos de comunicación social (Facebook, internet.. etc)pasando a ser uno de los idolos de los que se alegan la libertad, para verse despues y con clara y personal evidencia al salir Zeinab viva hablando a los medios de información y narrando la historia de su fuga por temor a la violencia y la tiranía de sus hermanos, asimismo, el cuento del niño Sari Saoud, y el conocido video en que aparece su madre abrazandolo mientras perdía la vida asesinado por balas disparadas por los terroristas quienes fotografiaron la escena y achicaron lo que cometieron al ejercito árabe sirio, para que más tarde su madre asegura que los terroristas son quienes asesinaron a su hijo y la fotografiaron mientras lo lloraba. Estos cuentos fabricados no son todo en el mundo de las difamaciónes y mentiras de la media que siguen los canales satelares de la sedicción  y del terrorismo, más bien son una muestra suficiente para quien quiere ver con razon y toma una posición para la histria.

 

Si volvemos al caso del periodista francés Gil Jacquie, del segundo canal satelar de la televisión francesa quien murió por un obus lanzados por los grupos terroristas armados contra equipos de la media durante una gira sobre el terreno en la ciudad de Homs, el 11 de enero 2012, y como que la media árabe y occcidental y sus protectores politicos en Francia se apresuraron en acusar a Siria y al ejercito árabe sirio en asesinarlo, a pesar de que el gobierno sirio lanzó una iniciativa a formar una formación de indagación de la verdad con la participación de un representante del segundo canal satelar frances donde trabajaba Jacquie, pero ni el canal ha enviado un represenatne,ni el gobierno francés ha querido descubrir la verdad de su muerte, de entonces el presidente frances Nicola Sarkouzi solo tenía el interes de explotar este crimen para ejercer más presiones internacionales contra Siria, ya que la misión de los controladores árabes aseguraron en su informe que los “armados de la opsición” son quien asesenaron a Jacquie, hecho que el 18.07.2012 fue confirmado por el diario frances Le Figaró, publicó alegando a fuentes del ministerio de defensa frances su declaración que dice: por medio de las informaciones de la inteligencia y el estudio del movimiento del obus que mató a Jacquie resultó que fue lamzado desde una zona en la que se concentra “la oposición armada”.

 

El perseguir y asesinar a los cerebros y a las altas capacidades humanas, tanto de la prensa como profesores universitarios, medicos y dignatarios religioso ulemas, es de la naturaleza de los grupos terroristas armados, que siguen la doctrina obscurista de “Alqaida” que rechaza al otro tanto si fuera su socio en la patria o esté en el lugar más remoto de la tierra, por el mero hecho de diferir su opinion del otro, son muchos los medicos, los profesores universitarios, los inventores y los digantarios religiosos ulemas fueron asesinados por los grupos terroristas armados sin que esos crimenes remuevan la sensibilidad de los responsables de la politica exterior y los fabricantes de la decición en los paises occidentales y sus subordinados árabes, en una desinteres que denota su sociedad con el crimen.

 

Las mentiras y fabricaciones de la media no han sido suficientes para los elaboradores del plan que destruye a Siria,  y han ido a hacer callar la voz de Siria para impedir que salga alguna escena o foto que desenmascara a sus planes y desnuda sus dementes actos, asi, algunos árabes, y durante la reunion del Consejo de la Liga de los Paises Arabes celebrado en Doha el 02.06.2012, decidieron pedir de la dirección del satelite árabe (Arabsat) y de la compañia egipcia de satelites (Nilesat) tomar las medidas necesarias para suspender la difusón de los canales satelares sirios, tanto oficiales como privados, acompañando asi a las sanciones Euro-norteamericanas que imponen contra la media siria (ya que en fecha 19.07.2012, tanto Nilsat y Arabsat suspemdieron la difusión del canalar saltelar privado  “Addunia “).

 

Esta decisión y otras decisiones occidentales contra nuestra información o media nacional fue como una orden de operaciones para los gupos terroristas armados a atacar la media siria y los periodistas sirios, acto que se ha cumplido a través del ataque cometido contra la sede del canal informatvo sirio “Al Ikhbariah” el 27.06.2012 en las proximidades de la ciudad de Damasco, lo destruyeron completamente, en este ataque tres periodistas han caido martires, el mismo destino lo tubieron cuatro empleados y la guardia de la sede, sin olvidar las multiples agresiones contra los periodistas sirios mientras cumplían con su deber profesional, todo es para hacer callar la voz de Siria y hacer que desaparezca la verdad.

 

Asimismo, las agresiones de los grupos armados alcanzaron a los que trabajan en la prensa siria, ya que un grupo terrorista asesinó el 12. de julio 2012 al fotografo periodista Ihsan Al Bonny quien trabajaba en el periodico “Al Sawra” mientras se dirigía desde su casa en Daraya a su trabajo, sin olvidar la agresion por  parte de un grupo terrorista en la region de Al Haffe de la zona rural de Latakia al equipo del canal informativo sirio “Al Ikhbariah”, resultando el corresponsal de canal Mazen Mohammad herido en la mano, y el fotografo Fadi Yacoub, recibió una bala en el pecho teniendo que ser intervenido quirurgicamente.

 

Estas deciciones y sanciones contra nuestra media nacional, a parte de ser una asociación con el terrorismo, se contradice flagrantemente con los principios de la libertad de prensa y con la Carta que regula la difusión satelar árabe, carta acreditada por los ministros arabes de información en el año 2008, y que estipula el compromiso y el cumplimiento del principio de la libertad de recepción, difusión y redifusión, asimismo, la forma del comportamiento informativo seguido por algunas medias árabes y Occidentales respecto a lo que ocurre en Siria constituye una flagrantes y escandalosa violación de los principios del acto árabe informativo y de los pactos del honor y de la etica de la media.

 

Conjuntamente con las masacres y crimenes que los grupos armados estan perpetrando contra los ciudadanos sirios y contra las instituciones de su estado, la media árabe y occidental transmiten y difunden la escena tal y como lo difunden los propios terroristas en sus puestos ce comunicación social, cuya credibilidad es dificil de verificar, al mismo tiempo ignoran lo que difunde la media oficial y privada sirias, lo que se contradice con la carta del honor y etica informativos que obliga a la media verificarse de la noticia o del dato desde mas de una fuente antes de su publicación y difusión.

 

El hecho que algunos canales alegan que utilizan escenas recogidas de los puestos de comunicación social, con el pretexto que no pueden entrar a Siria, es algo totalmente denegado e incierto ya que el ministerio de información ha otorgado visados de entrada a equipos informativos desde el inicio de los sucesos en marzo 2011, y hasta la fecha del dia de hoy más de 600 equipos de información que representan a las distintas medias árabes y extranjeras, tanto estaciones de televisión como agencias de noticias, prensa, emisoras de radio con juntamenete con casí 100 medios de información acreditados en Damasco estan cubriendo a diario los sucesos de Siria.

 

El gobierno de la Republica Arabe Siria reiteró su compromiso con el plan del enviado internacional Kofi Annan, así como acogió bien la misión de su sucesor Lakhdar Ibrahimi, para llegar a una solución pacifica a la crisis siria bajo diriección siria de manera que logre la participación de todos los ciudadanos sirios en forjar el futuro del país, razon por la que invitamos a la media árabe  y mundial a cargarse con la responsavilidad moral y profesional y comprometerese con las cartas y pactos del honor informativo y adoptar la objetividad en la difusión de lo que ocurre en Siria asi como dejar de seguir el parcialismo en su cubrimiento.

 

Asimosmo, hacemos un llamado a los responsables de la media árabe a hacerse cargo de su responsabilidad legal y moral en obligar a los medios de información el respeto de la carta del honor informativo y los convenios suscritos entre los estados árabes respecto al intercambio infromativo y acrediatar la noticia real y documentada de más de una fuente o recurso con el fin de lograr el fundamental principio en el trabajo periodistico basado en la neutralidad y la objetividad, y apartandose de la politica que aviva los sentimientos, incita las descordias confesionales y siembra la descordia entre los ciudadanos de una patria que solo atienden los intereses de los enemigos de la nación y de la patria.

 

Turkish

 

Suriye Arap Cumhuriyeti

Enformasyon Bakanlığı

 

Suriye Arap Cumhuriyetindeki Enformasyon Bakanlığı makamınıza takdir ve saygılarını takdim ederken; bu hitapla birlikte Suriye'deki olaylara has medya mektubunu sunuyor. Bakanlık bu mesajında Suriye'de yaşanan olaylar konusunda; artık bilinen hedefler gerçekleştirmek için belirli medya araçlarının yayınladıkları çarpıtıcı haberler ve dezenformasyon değil de, fiili olarak yaşananların gerçeğini açıklamayı amaçlıyor. Öyle ki söz konusu medya araçları; Suriye devleti ve Suriyelilere karşı gerçekleştirilen suçlarda kanuni ve siyasi anlamda ortak hale gelmiştir.

Enformasyon Bakanlığı bunları belgelemek amacıyla bölgesel ve uluslararası örgütlerle işbirliği içinde belgelemede kullanılan muhtelif araç ve yöntemlerle çalışmaktadır. Bakanlık mektubunun ekinde; medya ve insan haklarında aktif uzmanlardan oluşturulan komisyonun gözetimiyle temin edilen fiili kanıtlardan bir nüshaya yer verecektir.

Suriye'de yaşanan olayların dezenformasyon, sahtecilik, çarpıtma ve iftiradan uzak bir şekilde gerçekçi ve doğru bir şekilde okunması amacıyla söz konusu mektubumuzu tüm medya kurumlarında ilgi sahiplerinin yanı sıra diplomatik çevrelerde çalışanların arasında yayınlamanızı umut ediyoruz.

 

                                           Takdir ve Şükranlarımızla

   Enformasyon Bakanlığı

 


 

Siyasi ajandalara bağlı tek taraflı vizyondan uzak olarak gerçeklerin kamuoyuna profesyonelce ve objektif bir şekilde taşınmasında medyanın semi çağrısını taşımada ortak ahlaki ve kanuni sorumluluktan hareketle; Suriye'nin, tanık olduğu krizin başından beri büyük bir dezenformasyona maruz kaldığını sizlere göstermek bizim açımızdan ciddi bir önem taşımaktadır. Aynı zamanda Arap insanının onur ve haysiyetini koruyan, sözünü ve tutumlarını birleştiren gerçekçi bir medyanın onur misakı ve mesleki ahlak ilkelerinin çalışmalarını organize ettiği medya kurumları olarak ortak çalışmanın önemine inancımızdan hareketle Suriye'nin maruz kaldığı gerçekleri çarpıtma hamlesine ışık tutma özenindeyiz.

Öyle ki bu gerçekleri çarpıtma hamlesi ve dezenformasyonda silahlı terör gruplarının bir kolu olarak kendini seferber eden Arap ve yabancı medya araçlarının bulunmasıyla; bu medya araçları, silahlı terör gruplarının Suriye'de sivil halka ve askerlere bulundukları terör saldırılara örtü teşkil etmektedir. Suriyeli masum vatandaşlara yönelik bulunduğu katliamların dezenformasyonunda silahlı terör gruplarıyla koordinasyonda bulunan söz konusu medya araçları; bu katliamları görüntüleyip direk olarak hazır suçlamalarla Suriye Arap ordusuna, güvenlik ve asayiş güçlerine yüklemeye çalışıyor.Dezenformasyon medya araçları; Suriye'nin portresini kirletmekle birlikte Arap, bölgesel ve evrensel tutumlarına çamur atmak amacıyla terör gruplarının işledikleri bu katliamların nedenlerini, ayrıntılarını, kimin çıkarına uygulandığını yada hangi koşullarda veya yönde uygulandığını düşünmeden suçlamalarda bulunmaktalar.

Suriye; krizin sonlandırılmasını hedefleyen siyasi sürece ilişkin tüm sorumluluk ve taahhütlerine bağlı kalmasının yanında, Suriyelilerin istisnasız tüm kesimleri ve bileşenlerinin yöneteceği kapsamlı reform programı ve çok partili siyasi sistem çerçevesinde krize siyasi bir çıkışın bulunmasına her daim büyük bir özen göstermektedir. Bunların yanında Suriye; Arap Liginin gönderdiği gözlemci heyeti kabul etmiştir. Ardından 25 Mart 2012