مديرية النظافة

لمحة عن واقع عمل مديرية النظافة

إن عمل مديرية النظافة من خلال جمع و ترحيل القمامة هو عمل آني و مستمر و متابع بشكل يومي حيث أن التوقف عن التخديم لساعات محدودة يؤدي إلى تراكم مئات الأطنان من النفايات في شوارع المدينة و هذا ما يؤدي إلى انتشار الأمراض و خطورة ذلك على الصحة العامة  

:و على ضوء ما سبق فإن مديرية النظافة تقوم بالأعمال التالية

تقوم مديرية النظافة بأعمال جمع و نقل و ترحيل النفايات حيث يتم ترحيل كافة الحاويات في المدينة بمعدل/2-3/مرات يومياً بواسطة الآليات الضاغطة والقلابات و نقلها إلى محطة التجميع المؤقتة و من ثم نقلها بآليات كبيرة إلى مواقع الطمر والمعالجة حيث تقدر كمية النفايات اليومية الوسطية الناتجة عن المدينة ما بين/2700-3200/طن يومياً , إضافة إلى كنس الشوارع والأزقة و الحارات بشكل يومي بواسطة الأيدي العاملة و الكانسات الآلية و غسيل الحاويات بمعدل مرتين بالشهر الواحد  و رشها بالمبيدات الحشرية و تأمين و توزيع الحاويات اللازمة للمدينة إضافة إلى صيانتها و تبديل التالف منها عند اللزوم إضافة إلى تركيب 2000 سلة مهملات بلاستيكية في شوارع مدينة دمشق و توزيع حاويات مغلقة في بعض مراكز المدينة مع تأمين ورشات لمعالجة حالات الطوارئ التي يمكن أن تنشأ نتيجة للظروف المختلفة و اتخاذ الإجراءات اللازمة عند المراسم و الأعياد والعطل الرسمية و ترحيل النفايات الطبية بمعدل /5/طن يومياً و تنظيف الخرابات بشكل دوري و كلما دعت الحاجة لذلك.

إضافة إلى قيام ورشات مديرية النظافة بمختلف أقسامها بأعمال إعادة الألق لمدينة دمشق حسب توجيهات السيد المحافظ حيث قامت بأعمال تنظيف مداخل مدينة دمشق و تضمنت الأعمال تنظيف الأرصفة من الأتربة والأوساخ المتراكمة عليها  و كنس الطريق إضافة إلى شطفه من أجل ظهور عيوب الطريق وذلك تمهيداً لدخول المديريات الخدمية الأخرى لإعادة التأهيل  كل حسب اختصاصه  :

1_ مدخل مدينة دمشق الشمالي من بانوراما القائد الخالد حافظ الأسد وصولاً إلى عقدة القابون و بداية أوتستراد العدوي.

2_أوتستراد المتحلق الجنوبي و ذلك من خلال ترحيل الأنقاض و الأتربة و السواتر الترابية المتراكمة على الأرصفة منذ بداية الحرب .

3_ مدخل المدينة من جهة أوتستراد درعا .